11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون أول 2018

ترامب بق البحصة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علينا جميعا كفلسطينيين أن نعترف، أن الرئيس دونالد ترامب يمتاز عن أقرانه الأميركيين، بـانه الأكثر وضوحا وفجورا وصفاقة في مواقفه السياسية. مباشر في الإعلان عن أهدافه المعادية لمصالح الشعب العربي الفلسطيني وترجمتها الفورية على الأرض دون مساحيق وتدليس. وعلى العرب أنظمة وشعوب أن تقرأ مواقف سيد البيت الأبيض كما هي. والإنتباه الشديد لما أعلن ويعلن بشكل متواصل في دعمه ووقوفه وإدارته الأميركية المتصهينة مع أهداف ومخططات دولة الإستعمار الإسرائيلية، ليس هذا فحسب، انما يقف في الخندق الأمامي كرأس حربة في الدفاع عن إسرائيل المارقة، والهجوم السافر والوحشي على الشعب الفلسطيني ومصالحه وأهدافه وثوابته الوطنية دون أي وازع سياسي أو ديبلوماسي أو أخلاقي، وعلى مصالح الأمة العربية من المحيط إلى الخليج.

ترامب الأفنجليكاني أعلن في أكثر من مناسبة، انه "موجود في سوريا لحماية أمن إسرائيل"، وأنه لا يعير قضية خاشقجي وحقوق الإنسان " دفاعا عن أمن إسرائيل"، وآخرها قوله السافر دون اية رتوش " انه يتمسك بوجود أميركا في المنطقة والوطن العربي ليس من أجل النفط، انما من أجل حماية إسرائيل، والدفاع عنها". وكلما واجهته أزمة خرج بسلاحه السحري في وجه خصومه الأميركان من حزبه الجمهوري أو من الحزب الديمقراطي أو من قبل أي جماعة داخل الويات المتحدة والقى به في وجوههم جميعا، أنه "الدفاع عن إسرائيل" الإستعمارية، مما يسمح له بسحب البساط من تحت أقدامهم، ويضعهم في موقف لا يحسدون عليه.

وبعيدا عن صراعات الرئيس الأميركي مع خصومه، ومحاولاته إبتزازهم، وبزهم سياسيا من خلال إستخدامه الدرع "الذهبي" (الدفاع عن إسرائيل)، وإذا توقفنا أمام مقولته بدلالاتها السياسية والفكرية، فإن الرجل ومعه أركان إدارته، ومن يقف خلفهم من رجالات الطغم المالية واللوبيات الصهيونية والمتصهينة في الساحة الأميركية والعالمية، فإننا نلحظ الأتي، أولا لم يعد حقيقة النفط، هو السبب الرئيس للتواجد الأميركي في العالم العربي، لإن لدى الولايات المتحدة من النفط ما يكفيها من الإحتياط الإستراتيجي، وباتت تنتج النفط الصخري وباسعار زهيدة، بالإضافة للأبحاث المتواصلة من اجل إنتاج طاقة بديلة عن النفط، وبعض المؤشرات تشير إلى وجود تقدم على هذا الصعيد، أضف إلى انه تمكن من الضغط على حلفائه في المنطقة والعالم من ضخ كميات تفوق الإستهلاك العالمي؛ ثانيا أكد بشكل واضح أن إقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية في فلسطين، كان مصلحة أميركية وغربية رأسمالية، وهو ما يؤكد مجددا من أن وعد بلفور نوفمبر 1917 لم يكن وعدا بريطانيا صرفا، بل كان بالشراكة مع الولايات المتحدة وبضوء أخضر منها؛ ثالثا إستمرار إسرائيل وسحقها أهداف ومصالح الشعب العربي الفلسطيني يشكل مصلحة أميركية من خلال التزاوج العميق بين الولايات المتحدة والطغم المالية العالمية وجلها من اليهود الصهاينة؛ رابعا كما ان وجود إسرائيل يخدم الرؤية الدينية للكنيسة الإنجليكانية، التي يعتبر ترامب وفريقه الحاكم في البيت الأبيض من اتباعها، وبالتالي يعكس الدفاع عنها الرؤية العقائدية الدينية والسياسية والعسكرية؛ خامسا إستمرار إسرائيل الخارجة على القانون يشكل كما وصفها مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الأسبق بمثابة "حاملة طائرات أميركية" تحمي المصالح الحيوية الأميركية في المنطقة، والتي لا تقتصر على النفط، وتتمثل في الموقع الإستراتيجي للعالم العربي، وعائدات النفط، التي تتحول كأرصدة في البنوك الأميركية، وايضا لديمومة كارتلات السلاح من خلال شرائه كضريبة لحماية تلك الأنظمة؛ سادسا لإستخدام إسرائيل والقواعد العسكرية الأخرى في الدول العربية في مواجهة أعداء وخصوم الولايات المتحدة من الأقطاب الدوليين والإقليميين، سابعا لخنق وتصفية التحولات الديمقراطية والتنمية المستدامة في دول العالم العربي، وإبقائها في دائرة المحوطة والتمزق عبر إشعال الحروب الأهلية والبينية فيما بينها.

هكذا المتربع في سدة الرئاسة الأميركية بق البحصة، وعكس مواقف إدارته دون ضبابية أو تزويق، وهي رسالة واضحة للشعب الفلسطيني ونخبه السياسية وخاصة لقيادة الإنقلاب الحمساوي لعلهم يدركوا جيدا فحواها، وأيضا رسالة للحكام العرب بمشاربهم المختلفة، ودعوة لهم لإستخلاص الدرس والعبرة. فهل تحرك فيهم تلك المواقف حرارة الرد لحماية ذاتهم وبلدانهم وشعوبهم والشعوب العربية الشقيقة؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   مطبّات في طريق الانتخابات..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   مبروك العرس الديمقراطي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

15 تشرين أول 2019   حول الاشتراكية العلمية..! - بقلم: فهد سليمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية