11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2018

حينما نجثو أمام الاسرائيلي المحتل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عدد من الدول العربية تتسابق لإقامة علاقات (طبيعية) مع الدولة الصهيونية العنصرية العرقية التي تكره العرب وتزدريهم، وتسعى جاهدة للسيطرة عليهم جغرافيا واقتصاديا، وفي ترويجها للرواية الأسطورية القديمة والحديثة.

الدول العربية الرسمية -الا من رحم ربي- تظن أنها تجد في علاقاتها المتطورة مع الدولة الصهيونية حضنا دافئا يقربها لحامية المنطقة أمنيا واقتصاديا وأنظمة أي الولايات المتحدة الامريكية.

لا شك أن عددا من زعماء الدول العربية يخافون على أنفسهم وأنظمتهم الى حد الرعب، لذا فهم قد خنعوا وجثوا على ركبهم، وتوسلوا السلطان الأعظم أن يبارك لهم هذا الخنوع والخضوع، فلم يكن من صاحب المشهد الفاقع الا ان يُلزم مثل هؤلاء أن يقدموا فروض الولاء والطاعة للربيبة "اسرائيل".

لا شك لدي ولدى كل العرب والفلسطينيين بثبات الانتماء الديني والقومي والحضاري للامة تجاه فلسطين، وتجاه القدس وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما لا شك لدى كل أحرار العالم وأبناء الامة بأن فلسطين المقدسة مقصد مسيحيينا ومسيحيي العالم حيث مهد المسيح وكنيسة القيامة. نعم لا شك ان القضية الفلسطينية التي تعني بأرض فلسطين جغرافيا ومكان وتراث وشعب قضية كانت القضية المركزية للامة، وستظل، رغم أنها تبدو اليوم متوارية خلف المسرح أو تحت ثقل الكثير من الازمات التي ينأى بها ظهر زعماء العرب الذين ما كان تفتيتهم الا مخططا مقصودا، فالنتيجة تؤشرعلى طبيعة المخطط القديم والمشؤوم.

حساب هؤلاء الزعماء-ونحتسبهم قلة في الأمة- بدأ يتخذ مجرى بعيدا كليا عن التيار الجماهيري العام، أي بعيدا عن تيار الارتباط الوحدوي بالامة من الشرق الى الغرب.

المخطط الغربي-الصهيوني المشؤوم ضد فلسطين والامة مخطط قديم، لا يمكن أن يديم وجود الكيان الصهيوني في قلبنا، الا بحالة واحدة فقط وهي: تفكيك الانتماء الحضاري العربي الاسلامي-المسيحي الشرقي وهذا ما تبدو بوادره.

هل كان "الربيع" او "الخريف العربي" الذي دعى بداية لرفع الظلم، ودعى للعيش والحرية والعدالة نعيما أم كان سيفا؟ هل كان هذا الربيع ثورة حقيقية ثم رُكبت الموجة وتم حرفها لتجز عنق كل المشتركات العربية الى اللحظة التي قال فيها الاسرائيليون أن العلاقات مع الدول العربية تعيش اليوم (ربيعا) وذلك في   28/11/2018 كما أوردت الاذاعة الاسرائيلية بفرح طاغٍ..!

هل يمكننا فك ألغاز ركوب موجات "الربيع العربي" فنقول أنه وصل بنا لهذه المرحلة من الانهيار العربي غير المسبوق؟ أي الى مرحلة الربيع (الاسرائيلي العربي)..! بإقامة العلاقات الودية الى الدرجة التي يزورون فيها بعضهم البعض برحابة غريبة..! وكان آلاف الاعتداءات اليومية الصهيونية والقتل الوحشي والارهاب الاسرائيلي، وجثوم الاحتلال على فلسطين، ومئات الممارسات والقوانين العنصرية ضدنا وضد العرب أنفسهم كأنها هباءا منثورا..!

الامة العربية وكما كان يشدد القادة الاوائل من حركة "فتح" والثورة الفلسطينية هي أمة يشد بعضها بعضا، فهي ومهما حاولت القوى الاستعمارية الغربية وخنجرها في جسد الامة "اسرائيل" هي أمة لا تلتفت لبضعة منهارين من الافراد أو لمجموعة من الزعماء الذين آثروا العاجل المصلحي على الآجل الاستراتيجي.

يلجأ كثير من العرب لتبرير بنائهم العلاقات مع الكيان الاسرائيلي الى أن السلطة أوالفلسطينيين او المنظمة هي من فعلت ذلك مسبقا، وما صدقوا، وكأنهم لم يعرفوا أوتناسوا أو لم يقرأوا أن خرق الاجماع العربي منذ عام 1977 قد كسر ما كان يسمى الحاجز النفسي، فتنفس عديد الأنظمة الصعداء..! ولتبدأ محطات الضغط المتواصلة على القيادة وصولا لما وصلت اليه كما ذكر الكاتب عمر حلمي الغول واتفق معه.

لا مبرر مطلقا لأي دولة عربية أن تقيم علاقات مع الدولة الصهيونية العنصرية مادامت جميعها منذ الخالد ياسر عرفات قد وافقت على المبادرة العربية التي ترى زوال الاحتلال كليا عن دولة فلسطين واستقلالها هو المدخل الوحيد لهذه العلاقات.

سواء اكان الربيع ربيعا عربيا، أم خريفا، وسواء أكان المتربصون بالامة من الشمال والشرق والغرب كثيرون في كل الاحوال فإن أمة بلا قلب حتما سيتوقف فيها شريان الحياة، فكيف وفلسطين هي القلب؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   مطبّات في طريق الانتخابات..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   مبروك العرس الديمقراطي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

15 تشرين أول 2019   حول الاشتراكية العلمية..! - بقلم: فهد سليمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية