24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2018

حينما نجثو أمام الاسرائيلي المحتل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عدد من الدول العربية تتسابق لإقامة علاقات (طبيعية) مع الدولة الصهيونية العنصرية العرقية التي تكره العرب وتزدريهم، وتسعى جاهدة للسيطرة عليهم جغرافيا واقتصاديا، وفي ترويجها للرواية الأسطورية القديمة والحديثة.

الدول العربية الرسمية -الا من رحم ربي- تظن أنها تجد في علاقاتها المتطورة مع الدولة الصهيونية حضنا دافئا يقربها لحامية المنطقة أمنيا واقتصاديا وأنظمة أي الولايات المتحدة الامريكية.

لا شك أن عددا من زعماء الدول العربية يخافون على أنفسهم وأنظمتهم الى حد الرعب، لذا فهم قد خنعوا وجثوا على ركبهم، وتوسلوا السلطان الأعظم أن يبارك لهم هذا الخنوع والخضوع، فلم يكن من صاحب المشهد الفاقع الا ان يُلزم مثل هؤلاء أن يقدموا فروض الولاء والطاعة للربيبة "اسرائيل".

لا شك لدي ولدى كل العرب والفلسطينيين بثبات الانتماء الديني والقومي والحضاري للامة تجاه فلسطين، وتجاه القدس وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما لا شك لدى كل أحرار العالم وأبناء الامة بأن فلسطين المقدسة مقصد مسيحيينا ومسيحيي العالم حيث مهد المسيح وكنيسة القيامة. نعم لا شك ان القضية الفلسطينية التي تعني بأرض فلسطين جغرافيا ومكان وتراث وشعب قضية كانت القضية المركزية للامة، وستظل، رغم أنها تبدو اليوم متوارية خلف المسرح أو تحت ثقل الكثير من الازمات التي ينأى بها ظهر زعماء العرب الذين ما كان تفتيتهم الا مخططا مقصودا، فالنتيجة تؤشرعلى طبيعة المخطط القديم والمشؤوم.

حساب هؤلاء الزعماء-ونحتسبهم قلة في الأمة- بدأ يتخذ مجرى بعيدا كليا عن التيار الجماهيري العام، أي بعيدا عن تيار الارتباط الوحدوي بالامة من الشرق الى الغرب.

المخطط الغربي-الصهيوني المشؤوم ضد فلسطين والامة مخطط قديم، لا يمكن أن يديم وجود الكيان الصهيوني في قلبنا، الا بحالة واحدة فقط وهي: تفكيك الانتماء الحضاري العربي الاسلامي-المسيحي الشرقي وهذا ما تبدو بوادره.

هل كان "الربيع" او "الخريف العربي" الذي دعى بداية لرفع الظلم، ودعى للعيش والحرية والعدالة نعيما أم كان سيفا؟ هل كان هذا الربيع ثورة حقيقية ثم رُكبت الموجة وتم حرفها لتجز عنق كل المشتركات العربية الى اللحظة التي قال فيها الاسرائيليون أن العلاقات مع الدول العربية تعيش اليوم (ربيعا) وذلك في   28/11/2018 كما أوردت الاذاعة الاسرائيلية بفرح طاغٍ..!

هل يمكننا فك ألغاز ركوب موجات "الربيع العربي" فنقول أنه وصل بنا لهذه المرحلة من الانهيار العربي غير المسبوق؟ أي الى مرحلة الربيع (الاسرائيلي العربي)..! بإقامة العلاقات الودية الى الدرجة التي يزورون فيها بعضهم البعض برحابة غريبة..! وكان آلاف الاعتداءات اليومية الصهيونية والقتل الوحشي والارهاب الاسرائيلي، وجثوم الاحتلال على فلسطين، ومئات الممارسات والقوانين العنصرية ضدنا وضد العرب أنفسهم كأنها هباءا منثورا..!

الامة العربية وكما كان يشدد القادة الاوائل من حركة "فتح" والثورة الفلسطينية هي أمة يشد بعضها بعضا، فهي ومهما حاولت القوى الاستعمارية الغربية وخنجرها في جسد الامة "اسرائيل" هي أمة لا تلتفت لبضعة منهارين من الافراد أو لمجموعة من الزعماء الذين آثروا العاجل المصلحي على الآجل الاستراتيجي.

يلجأ كثير من العرب لتبرير بنائهم العلاقات مع الكيان الاسرائيلي الى أن السلطة أوالفلسطينيين او المنظمة هي من فعلت ذلك مسبقا، وما صدقوا، وكأنهم لم يعرفوا أوتناسوا أو لم يقرأوا أن خرق الاجماع العربي منذ عام 1977 قد كسر ما كان يسمى الحاجز النفسي، فتنفس عديد الأنظمة الصعداء..! ولتبدأ محطات الضغط المتواصلة على القيادة وصولا لما وصلت اليه كما ذكر الكاتب عمر حلمي الغول واتفق معه.

لا مبرر مطلقا لأي دولة عربية أن تقيم علاقات مع الدولة الصهيونية العنصرية مادامت جميعها منذ الخالد ياسر عرفات قد وافقت على المبادرة العربية التي ترى زوال الاحتلال كليا عن دولة فلسطين واستقلالها هو المدخل الوحيد لهذه العلاقات.

سواء اكان الربيع ربيعا عربيا، أم خريفا، وسواء أكان المتربصون بالامة من الشمال والشرق والغرب كثيرون في كل الاحوال فإن أمة بلا قلب حتما سيتوقف فيها شريان الحياة، فكيف وفلسطين هي القلب؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية