22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2018

كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في علم السياسة لا يمكن تصور أي اتفاق سياسي قابل للتنفيذ والصمود بدون استناد هذا الاتفاق إلى واقع قائم على الأرض، فالسياسة ليست إلا المكونات المرنة لما هي مكونات مادية قائمة لأي  علاقة قائمة بين البشر. وانطلاقا من هذه الحقيقة يمكننا تحليل واستشراف مستقبل أي علاقة أو اتفاق سياسي بالنظر مليا في المكونات المادية القائمة لأطراف العلاقة أو الاتفاق وليس هناك استثناءات في هذا الصدد وإن وجدت فهي ليست إلا حالة خاصة سريعة التلاشي لا يمكن القياس وتبقى الحقيقة أعلاه هي القاعدة الثابتة. ومن هذه الحقيقة نقدم تحليلا مختصرا لطبيعة العلاقة بين قطاع غزة وإسرائيل خلال العقد الماضي وصولاً إلى اللحظة الحرجة الحالية والتوقعات المستقبلية الاستشرافية التي ستسفر عنها.

فقد مَثَل قطاع غزة خلال العقد الماضي استمرارا استثنائيا للحقيقة سالفة الذكر أعلاه؛ والتي أكدتها اتفاقية إعلان المبادئ الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل ما يزيد عن ربع قرن؛ والتي كانت في الحقيقة ترجمة للواقع المادي (موازين القوة) بين الطرفين في حينه.

ومنذ العام 2007 والذي شهد انقلابا عسكريا قادته حركة "حماس" أدى إلى خروج السلطة الفلسطينية  منه وتجميد اتفاق أوسلو سياسيا في القطاع بفعل غياب الطرف الموقع عليه من إدارة شؤونه، وهو ما أعطى لإسرائيل حرية مطلقة في التعامل مع القطاع بعيدا عن أي التزامات سياسية طبقا للاتفاقات الموقعة بينها وبين منظمة التحرير أو حتى قانونية ذات علاقة بالقوانين الدولية، وهذا تحديدا ما أرادته إسرائيل باكرا وتجلى ذلك عمليا في انسحابها العسكري، ومن طرف واحد، ودون أي اتفاق سياسي من القطاع نهاية العام 2005.

وعليه فإن القطاع تحول منذ منتصف العام 2007 لمنطقة فراغ سياسي عمليا، فلم تعد إسرائيل تتعامل معه كمنطقة تخضع لاتفاقات سياسية، ولم تعد أرضه عسكريا أرضا محتلة بالمفهوم العسكري اللوجستي، رغم أنه بقي إلى يومنا هذا محاصرا برا وجوا وبحرا؛ إذ اعتبرته إسرائيل كيانا معاديا غير خاضع لأي اتفاق سياسي، وهذا الوضع الاستثنائي وفر لفصائل العمل المسلح وعلى رأسها حركة "حماس" الحاكم الفعلي للقطاع والمتحكم الرئيسي في هذه الحالة الاستثنائية السياسية وفر لها وضعا مريحا جدا في إدارة شؤون القطاع وبناء قوتها العسكرية وأعطاها فرصة التجربة لمحاولة تغيير الواقع المادي في العلاقة بين القطاع وإسرائيل؛ وهنا كان الفخ السياسي الاسرائيلي العميق الذي لم تنتبه له "حماس" أو ربما تغاضت عنه؛ وهو أن محاولة تغيير الواقع المادي في العلاقة إنما تحول إلى تغيير في العلاقة السياسية بين طرفين هما: غزة وإسرائيل؛ وليس بين شعب  فلسطيني له قضية وقوة احتلال، ولقد دعمت إسرائيل هذا المفهوم عسكريا وسياسيا عبر تحويل غزة إلى قضية منفصلة تماما عن مجريات الحراك السياسي لتسوية الصراع باعتبارها كيانا سياسيا منفصلا عن ملفات قضايا الصراع الخمس وضمن أي تسوية للصراع؛ بحيث أصبح للقطاع قضاياه الخاصة ذات الأولوية القصوى؛ والتي هي في مجملها قضايا غير سياسية ومنفصلة تماما عن قضايا الحل النهائي للصراع.

وفى هذا السياق أصبحت غزة ومنذ العام 2007 تخضع في علاقتها مع إسرائيل لجملة من الإجراءات الاقتصادية والعسكرية تستعيض بها إسرائيل عن الاتفاق السياسي مضمونها في الأساس الفرض القسري من جانب إسرائيل عبر صيغة عملية مفروضة على الأرض ومحافظ على بقائها واستمرارها ضمن معادلة الردع العسكري المستندة في الأساس للميل الفاضح لميزان القوة العسكرية  لصالح إسرائيل وهذا الوضع مستمر منذ اثني عشر عام؛ ولكن من الواضح أننا اليوم أمام مرحلة سياسية جديدة في الإقليم مضمونها صفقة إقليمية أمريكية إسرائيلية؛ وتريد إسرائيل من خلالها استثمار إنجازاتها المحققة على الأرض في تثبيت مضمون ما هو قائم في اتفاق سياسي دائم  ومحمي بضمانات دولية. ومن الواضح أن وضع قطاع غزة السياسي الحالي أصبح يمثل جزءً أساسيا إن لم يكن حجر الزاوية لهذا الاتفاق مع بعض التعديلات في الشكل دون المساس بالمضمون؛ وكذلك التقدم غير المعلن في تلك الصفقة الإقليمية هو ما كبح جماح إسرائيل في المواجهة الأخيرة مع غزة والتي بدت شبه متوازنة عسكريا بين الطرفين؛ وهو ما سبب بالغ الحرج للحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها وكاد يعصف بالحكومة.

وعلينا أن ندرك أن ما جرى من كسر أو تعطيل  لمعادلة الردع الإسرائيلية في غزة هو حدث مؤقت فرضته اللحظة السياسية الراهنة؛ والعلاقة مع غزه ستبقى في منظور إسرائيل تحكمها معادلة قوة الردع  العسكري المباشر في غياب أي اتفاق سياسي بين "حماس" وإسرائيل يكون مضمونه تكريس الواقع المادي على الأرض، والذي تميل فيه موازين القوة لصالح إسرائيل.

ومن هذا المنطلق فإن استعادة إسرائيل لمعادلة الردع مع غزه لا تبدو إلا مسألة وقت؛ وقد تختلف  الطريقة التى تخطط  إسرائيل من خلالها لاستعادة الردع مجددا مع غزه عن طرقها السابقة لتلافى أى تأثير على مجريات ما يدور على الأرض من تمرير لصفقة التسوية الأمريكية؛ وإسرائيل اليوم غير معنية بظهور صور مجازرها للمدنيين العزل من سكان القطاع على وكالات الأنباء؛ وعليه فإن أي عمل عسكري إسرائيلي من المرجح أن يكون موجها ومركزا جدا ويستهدف هدفا عسكريا مفصليا وثمينا جدا يكون من شأنه إرسال رسالة واضحة لا تقبل اللبس في قدرة إسرائيل وعزمها على جني ثمن باهظ من كل من يفكر في قطاع غزة مستقبلا في تغيير قواعد اللعبة السياسية القائمة؛ وضربة كتلك هي في الأساس تبدو ضربة ضرورية لإسرائيل ومبرمجة ضمن مراحل تسوية الأمر الواقع  القائمة.

ومن هنا ينبغي على جميع أصحاب القرار السياسي والعسكري في قطاع غزه إدراك الصورة البانورامية لما يجري والقفز مباشرة ودون أي تأخير نحو وحدة القرار السياسي والعسكري وإنهاء الانقسام للتقليل من النتائج الكارثية التي تحدق بمصير الوجود الفلسطيني على هذه الأرض.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية