24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2018

"بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أهم القضايا النضالية التي تُناقش هذه الأيام في ضوء الانحلال التطبيعي الرسمي الذي أصبح سائداً في بعض البقاع العربية تتعلق بأهمية حركة المقاطعة العالمية –بي دي أس- والمعايير التي أقرتها قيادة الحركة الفلسطينية، تلك القيادة التي تمثل الغالبية الساحقة من قطاعات المجتمع المدني المختلفة وقوى الشعب الفلسطيني الحية. وليس من الجديد القول أن النجاحات المتلاحقة الأخيرة للحملة قد جعلت القيادات الاسرائيلية تدق ناقوس الخطر، بل تضطر الى عقد المقارنة "المحرمة" مع ما حققته حملة المقاطعة ضد نظام التفرقة العنصرية الجنوب أفريقي الذي يقبع في مزابل التاريخ.

وتأتي هذه الإنجازات على الرغم من الحملة الشرسة التي تقودها وزارة الشؤون الاستراتيجية (وزارة المقاطعة)، ومحاولاتها المستميتة لتبييض وجه إسرائيل الملطخ بدماء أطفال ونساء غزة، وعلى الرغم من كل المحاولات التي ترعرعت في أجواء أوسلو وتوابعها والحديث عن "سلام الشجعان" خالي المعنى والذي لم يؤد بعد 20 عاماً إلا الى تعزيز الاحتلال الاستيطاني للضفة الغربية، ترسيخ القوانين العنصرية داخل اسرائيل وعزل فلسطينيي الـ 48 عن محيطهم الفلسطيني/العربي بشكل أكبر، وتحويل قطاع غزة الى معسكر اعتقال كبير، حسب اعتراف منظمات دولية رئيسة، وتغول اليمين الفاشي في إسرائيل.

ما يميز نداء المقاطعة الفلسطيني الصادر عام 2005 هو أنه يتخطى الطرح الذي كان سائداً لفترة غير قصيرة بشكل كامل من خلال التركيز على حقوق الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث، واستهدافه لكل أشكال الاضطهاد الصهيوني المركب من احتلال، استيطان، تطهير عرقي وأبارثهيد. وهذا بالضبط هو البديل العملي الذي يعيد اللُحمة للشعب وتنظيماته. ومن الملاحظ في هذا السياق أن هذا النداء هو الوثيقة الوحيدة التي لا يوجد خلاف حول تفسيرها بين الفصائل على أرض الواقع، كما أنها متبناة من قبل الغالبية الساحقة من المجتمع المدني. وبالتالي هي تكتيك نضالي مرتبط باستراتيجية تحريرية تستلهم توجهاتها من نضالات فلسطينية سابقة، وأممية شبيهة بتجاربنا.

ومن المعلوم أن القرارات الأخيرة من قبل شركة حجز الشقق والفنادق عبر الانترنت "اير بي ان بي"، انسحابها من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وقرار كنيسة "الكويكرز" البريطانية عدم الاستثمار في أي شركة عالمية تستفيد من سياسات إسرائيل المنافية للقانون الدولي في فلسطين لم تأت من فراغ. بل تأتي في سياق انجازات يعلمها الجميع الآن، انجازات تمتد من جنوب أفريقيا الى قلب أوروبا، وتبني العديد من أبرز الشخصيات الفنية والثقافية والعلمية لنداء المقاطعة الفلسطيني (2005).

ما يميز نداء حركة المقاطعة الفلسطينية أنه يتخطى الخلافات الأيديولوجية ويعيد  الاعتبار لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة. وبدلاً من ربط التحرير بإزالة حاجز عسكري، وإعادته في مكان آخر، أو سيادة تحت أرضية على الحرم الشريف، أو تنسيق أمني لا طائل منه، أو الاحتفاء بتخفيف الحصار الإبادي على غزة، فإن الطاقات كلها يجب أن تُوَّجه نحو أهداف واضحة المعالم: الحرية والعدالة والمساواة.

من الواضح من رد الفعل الإسرائيلي على إنجازات المقاطعة الأخيرة أن المؤسسة الصهيونية الحاكمة وصلت لنتيجة واضحة المعالم ألا وهي أن التاريخ يكرر نفسه، ولكن هذه المرة ليس كمهزلة أو تراجيديا كما تعودنا، بل كحركة تغيير أخلاقية لا يمكن مواجهتها، فقد كان أكثر من ناشط(ة) فلسطيني(ة) قد قام(ت) بتسمية هذه اللحظة التاريخية بلحظتنا الجنوب أفريقية. وهذا بالضبط هو ما يقلق ليس فقط المؤسسة الحاكمة الاشكنازية، بل كل من يؤيدها نتيجة مصالح مباشرة، أو من منطلق أيديولوجي، أو حتى قصور نظر تطبيعي انهزامي.

علينا الأىن أن توجيه الطاقات لدعم الحركة الوحيدة الناجحة في عزل اسرائيل. وهذا باعتراف قادتها ومؤسساتها البحثية التي لم تتوان عن الوصول لنتيجة واضحة وضوح الشمس الا وهي "بي دي أس" باتت تشكل خطرا استراتيجياً يصعب على الدولة، ذات الترسانة النووية والجيش الجرار المزود بأسلحة أمريكية حديثة من "اف16" الى قنابل الفوسفور، التعامل معه.

إذاَ، فشلت سياسة النعامة التي كانت قد استخدمتها الحكومة الاسرائيلية عند اطلاق نداء المقاطعة عام 2005، وقبله الدعوة للمقاطعة الأكاديمية والثقافية عام 2004، ثم تخصيصها حملة دعاية (هاسبراه) تقوم بها وزارة الخارجية لمواجهة النمو المتزايد للحملة، والآن تحويل الملف برمته لوزارة الشؤون الاستراتيجية حيث أن الحملة قد تحولت الى تسونامي يخلخل الأسس الكولونيالية والعنصرية التي قامت عليها منظومة الأبارتهيد الصهيوني بتأييد ودعم غربي رسمي لم يتعظ من دعمه لنظام التفرقة العنصرية الأب حتى أجبرته القوى الشعبية والمدنية على عزل ذلك النظام. وحملة المقاطعة الفلسطينية تملك ذلك الصوت الأخلاقي الذي يخاطب الضمير الفردي لكل مواطن في العالم، وبذلك تشكل نقيضاً للمشروع الصهيوني من حيث كونها تنادي بالعدالة والحرية والمساواة، وهي قيم انسانية يشاركها الغالبية الساحقة من بني البشر.

وهذا ما لا يستطيع المطبعون العرب فهمه لأسباب أيديولوجية طبقية بحتة..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية