24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2018

خطاب نتنياهو دعاية انتخابية ام اعلان حرب.. ام كليهما؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان نتنياهو في خطابه امس إستخدم فزاعة الأمن والتهديد الوجودي لدولة الإحتلال ضد خصومه السياسيين من أقطاب اليمين.. وقال لهم انه لا لعب ولا عبث بأمن دولة اسرائيل، والأمن فوق السياسة والبحث عن الشعبية.. وفي اللحظات الحاسمة والمصيرية لا يجوز الهروب والبحث عن الذات أو المصالح، وفي العمليات العسكرية المستمرة لا يجري تغيير الحكومات،وعلى القوى اليمينية ان تكون على قدر المسؤولية، وأن لا تسمح بتفكك حكومة اليمين، لأن ذلك سيلحق أضراراً كبيرة بدولة اسرائيل، مذكراً اياهم بما حصل بعد سقوط حكومات  اليمين في عامي 1992 و1999، حيث السقوط الأول لحكومة اليمين جلب اتفاقية اوسلو الإنتقالية أيلول 1993 والسقوط والتفكك الثاني جلب الإنتفاضة الثانية، والتي سقط فيها أكثر من 1000 قتيل اسرائيلي.

نتنياهو لم ينصاع لرغبة بينت وشاكيد "البيت اليهودي"، في إسناد حقيبة الجيش لنفتالي بينت  زعيم البيت اليهودي، الذي يعلل رغبته في توليها، بأن سيعمل على ترميم قوة وهيبة الردع الإسرائيلي التي تضررت بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الفاشلة شرق خانيونس امام حركة "حماس" وقوى المقاومة الفلسطينية الأخرى، حيث كان رد نتنياهو بإسناد حقيبة الجيش له شخصياً، وقال بانه أفنى عمره في سبيل أمن اسرائيل، حيث اصيب هو وقتل اخوه في إطار الدفاع عن امن اسرائيل، وهو يعمل ليل نهار من اجل توفير الأمن لسكان جنوب اسرائيل  ولكل سكان دولة الإحتلال، ولا احد يزايد عليه في مسألة الأمن فقد خاض الكثير من الحروب والمعارك في سبيل أمن ووجود دولة اسرائيل، وهو يعرف ماذا يفعل ومتى يفعل، ونجح في تغيير الإتفاق النووي الإيراني.

نتنياهو في خطابة، يقول بشكل واضح بان هناك عملية عسكرية قادمة، وهذه العملية العسكرية، حتماً سيسقط فيها ضحايا، أي بمعنى ان الحرب قادمة، وهو لن يسمح بتضرر قوة الردع الإسرائيلي، وتشكيل خطر وجودي عليها، حيث لمس بانه بعد تنامي قدرات المقاومة الفلسطينية كماً ونوعاً بعد العملية العسكرية الإستعراضية الفاشلة شرق خانيونس، بأن استمرار مثل هذا الوضع قد يقود الى ان يصبح قطاع غزة يشكل خطراً وجودياً على دولة الإحتلال، كما هو الحال في الجبهة الشمالية، ولذلك يعلن بشكل واضح بان الأمور ذاهبة نحو التصعيد العسكري، وهذا التصعيد العسكري،قد يكون عملية ذات طابع استراتيجي في عمق القطاع، بحيث تدمر القوة العسكرية الإستراتيجية للمقاومة من صواريخ وأسلحة وأنفاق، او لربما تاخذ شكل اغتيالات كبيرة تطال قادة الفصائل الفلسطينية وقادة أذرعها العسكرية، وانا أرجح العملية العسكرية على قطاع غزة بواحد من الشكلين،حيث حرية الحركة والعمل العسكري اوسع وأضمن، منها في لبنان وسوريا، وخاصة بعد إمتلاك الجيش السوري لوسائل الدفاع الجوي الروسي (اس 300)، وإمتلاك حزب الله أيضاً لأسلحة كاسرة للتوازن، وقادرة ان تغطي كل مساحة فلسطين التاريخية.

نتيناهو الذي دعا في خطابه الى عدم خلط السياسية بالأمن، هو أيضاً مارس السياسة والدعاية الإنتخابية، وقد نجح في تخويف بينت وشاكيد، حيث تراجعا عن تهديداتهم بالإستقالة من الحكومة، والتي ربطوا عدم تنفيذها بمنح بينت لوزارة الجيش، فقد قال بينت في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهر اليوم "إذا كان نتنياهو جادا في خطابه في التعامل مع القضايا الأمنية، نمنحه الفرصة لذلك،وعليه نزيل كافة مطالبنا وسنبقى في الحكومة".
وتابع: "اعتقد بأنني سأدفع ثمنا سياسيا في الأيام والأشهر القريبة بسبب ذلك، لكنني أفضل أن ينتصر نتنياهو علي سياسيا على أن ينتصر إسماعيل هنية علينا أمنيا"، على الرغم بأن بينت وجهه انتقادات قاسية لنتنياهو بعدم اخلاء الخان الأحمر، وعدم هدم منازل العديد من منفذي العمليات ضد اهداف وجنود ومستوطنين صهاينة، وكذلك عدم دعم الجنود والجيش في مواجهة "حماس" مما اضعف من قوة الردع الإسرائيلية في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية.

نتنياهو ليس من المعارضين لتبكير الإنتخابات، ولكنه يريد ان لا تجري تلك الإنتخابات في موعد غير ملائم له، واذا كان من بد لتبكير الإنتخابات، فلتكن في شهر ايار من عام 2019، حيث هذا الشهر يعج بالمناسبات، التي تمكن نتنياهو من توجيه العديد من الخطابات ومخاطبة الجمهور الإسرائيلي، مناسبات ما يسمى بذكرى الإستقلال، والمحرقة و"الورد فيجين"، وهو يريد  كذلك ان يستبق توصيات الشرطة ضده.. "هآرتس" و"معاريف" شبهتا خطاب نتنياهو بخطاب رئيس حكومة بريطانيا الأسبق، وينستون تشرتشل، "الدم والتعب والدموع والعرق"، الذي ألقاه عند توليه منصب رئاسة الحكومة البريطانيّة بعد اندلاع الحرب العالميّة الثانية.

نتنياهو رغم كل مسلسل الفضائح المتعلقة بالفساد والرشاوي المتهم بها هو وعائلته، ولكنه ما زال الزعيم الصهيوني الأكثر شعبية، والمتوقع ان يحقق فوزاً ونصراً في أي انتخابات قادمة، والغريب هنا بان كل تلك المعارك تجري، وهناك غياب كلي لما يسمى بالمعسكر الصهيوني – احزاب الوسط واليسار، فالتنافس على الحكومة ووزارة الجيش ينحصر بين أقطاب اليمين الديني والعلماني، بما يؤشر الى أن هذا المعسكر الصهيوني الذي نجح في اسقاط حكومات اليمين في أعوام 1992 و1999 يتجه نحو التفكك والإندثار، ولم يعد له وزن حاسم ومقرر في قضايا الدولة المصيرية.

نتنياهو كان له ما أراد، حيث يستمر في قيادة سفينة اليمين وفق رؤيته وتصوراته، وأقصى ليبرمان، والذي يبدو انه سقط بالضربة القاضية، فقد قامر بمستقبله السياسي،فهو أراد ان يظهر بانه اكثر " حربجية" من نتنياهو،وان امن اسرائيل هاجسه وهمه،ولكن عدم نحاجه في إدارة وزارة الجيش وتحقيق إنجازات تذكر، عدا التهديدات الفارغة، جعلت المجتمع الإسرائيلي قانع، بأن نتنياهو استقال خدمة لإعتباراته السياسية الإنتخابية الضيقة، ولذلك اطلق النار على قدميه، وانهى نفسه سياسياً.

بقية احزاب اليمين من "البيت اليهودي" و"كولانو" و"شاس" و"يهودوت هتوراة"، يعرف نتنياهو كيف سيروضها ويعقد الصفقات معها، ولذلك كان خطابه التخويفي لها يحمل في ثناياه الدعاية الإنتخابية، وكذلك الحرص العالي على الأمن، وانه لا أحد يستطيع أن يزايد عليه في الأمن، وامن اسرائيل فوق السياسة والبحث عن الشعبية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية