18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2018

التطبيع وكامب ديفيد بنكهة خليجية..!


بقلم: جهاد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيدا عن موقف الشارع العربي، بنخبه ومؤسساته المختلفة، يبدو ان الاولويات بالنسبة للنظام الرسمي العربي قد تغيرت بعد مرور ما يزيد عن سبعين عاما على الحرب العربية الاسرائيلية بحيث لم يعد امر انهاء حالة الحرب وعودة الامور الى ما كانت عليه قبل العام 1948 شرطا لقبول العرب باسرائيل كيانيا طبيعيا ومقبولا من الدول العربية، بل ان بعضهم شبه الحالة الرسمية العربية وموقعها في العادلة الشرق اوسطية بشكل اسوأ مما كانت عليه قبل ان تضع شروطها على اسرائيل..

في السابق كان يقال ان التطبيع مع اسرائيل سيأتي بشكل تلقائي عندما يتم توقع اتفاقيات سلام تستجيب للحقوق العربية والفلسطينية، اما اليوم فان التطبيع يأتي بالمجان وفوقه اثمان تدفعها العديد من الانظمة العربية، اي ما كانت تطلبه اسرائيل في السابق اصبح من الماضين وما تريده اسرائيل اليوم بات ابعد من تطبيع، بل سياسات واجرارت تقوف في بعض الاحيان الوصف نظرا لفجاجتها. فمنذ ما قبل الاعلان عن كيان العدو، كان المحور الاساسي الذي يحرك الحركة الصهيونية هو مدى قبول اسرائيل في المحيط العربي.. اما الآن فقد اصبحت قضية التطبيع مقننة بموقف عربي جماعي (مبادرة السلام العربية)..

لم تكن العلاقات الاسرائيلية وقنوات التواصل العربية الاسرائيلية مسألة خافية على من هم من أهل السياسة بشكل عام والمتخصصين في مسألة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بشكل خاص، بل كان واضحا ومنذ ما قبل التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد التي فتحت الباب واسعا امام امكانية حدوث اختراقات في الجسم العربي، أن قنوات سرية دائمة كانت تصل تل أبيب ببعض العواصم العربية أن كان على مستوى عالي من التمثيل السياسي او الامني او من خلال نشطاء مقربين من كلا الطرفين، ويمكن التعرف على وقائع عدة من خلال العديد من الوثائق العربية والغربية التي تؤكد بمعظمها ان زعماء عرب كانوا على تواصل مع اسرائيل منذ وقت مبكر..  ولعل العامل ألامريكي، الذي يشكل نقطة ضعف معظم البلاد العربية، كان له الدور الابرز في شق تلك القنوات والمساعي الدائمة لتقريب وجهات النظر وتذليل العقد، بهدف خلق مسارين لحل الصراع الدائر منذ اكثر من 70 عام في الشرق الاوسط، وجعل اسرائيل عضوا طبيعيا داخل الجسد العربي من دون أن يحدث ذلك الوجود أي مضاعفات جانبية لجهاز المناعة العربي الذي اصيب منذ زمن بنقص في الأدراك والمقاومة..

لكن يبقى السؤال المشروع اليوم الذي يطرح نفسه على السنة الكثيرين هو: لماذا تصر بعض الدول العربية على استفزاز مشاعر مواطنيها ومشاعر جميع العرب والفلسطينيين في مقدمتهم، وما الذي يجبر عاصمة عربية على ان تستقبل مسؤولا اسرائيليا وفي الوقت نفسه تصدر بيانا رسميا تؤكد فيه تمسكها بالحقوق العربية وبدعمها للشعب الفسطيني وحقوقه الوطنية، اليس في هذا تناقض بل تكاذب على الجميع..! وهل يمكن تفسير ما يحدث من خطوات تطبيعية مقدمة لمسار تطبيعي عربي يتجاهل القضية الفلسطينية وحل الصراع على قاعدة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني؟

يبدو أن جهاز المناعة العربي الذي كان محصنا بشكل جزئي ضد البكتيريا الصهيونية التي حاولت، ومنذ نشأتها، أصاب الجسد العربي بأمراض فتاكة متتالية قد أضحى اليوم معدوم القدرات عن تصنيع مضادات تقاوم التخاذل والانبطاح والرضوخ، إن كان على المستوى الرسمي الذي يبدي ابتهاجا منقطع النظير وحفاوة في أستقبال رئيس الوزراء الصهويني ناتنياهو في سلطنة عمان  ووزيرة الثقافة والرياضة المتطرفة والعنصرية ميري ريغيف التي ذرفت دموع التماسيح على وقع نشيد الاحتلال وسرقة الاراضي في أبو ظبي، وتدنس هواء قطر الذي اضطر مرغما على التماهي مع علم أسرائيل وهو يرفرف في الدوحة، او على المستوى الشعبي الذي اضحى مغيبا بشكل خطير ومخيف عن التفاعل مع أي قضية وطنية وقومية، خاصة فيما يتعلق بالعدو الاسرائيلي، فشرعنت وجوده الاجرامي الاحتلالي الذي يتخذ خطوات عملية وميدانية متسارعة بهدف توجيه الضربة القاضية للقضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني مستندا الى السياسة الامريكية العدائية بقيادة ترامب والذي وعلى ما يبدو راهن رهانا رابحا على حركة الشعوب العربية ونسبة ضجيجها الضعيف عندما قال عقب اعلانه القدس عاصمة موحدة لأسرائيل"انها موجة ظرفية وضجيج فارغ سرعان ما ينتهي"..!

إذا كان التطبيع جزءا من "صفقة القرن" الامريكية، فان الصفقة في هذا الشق قد حققت اختراقات هامة، في ظل هذا المشهد العربي السيء وأصبح في مراحل متقدمة وخطيرة، ويبدو أن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني ومسيرة نضاله الطويل أصبحت بشكل فعلي في أسفل سلم الاولويات العربية، بل أًصبحت بالنسبة للبعض عبئا ومادة أزعاج وأرق لكثير من العروش والملوك ناهيك عن الانشغالات في الصراعات العبثية التي دمرت الدولة الوطنية في أكثر من قطر عربي..

فهل قطار الحل العربي الاسرائيلي وطريق التطبيع الفعلي مع العدو الاسرائيلي  أنطلق دون انتظار الراكب الفلسطيني وفي مسار منفصل عن المسار الفلسطيني؟ ولم يعلل الرئيس المصري أنور السادات خطوة توقيع اتفاق كامب ديفيد مع العدو الاسرائيلي الا بهدف خدمة القضية الفلسطينية حتى جاءت نتائج ذاك الاتفاق بكارثة على مجمل الوطن العربي وفتحت الطريق أمام الكثير من المطبعين.. وكان الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية الخاسر الاكبر من تلك الخطوة الآحادية الجانب، ولعل ما نشهده اليوم من مسار عربي تطبيعي بمعزل عن الرؤية الفلسطينية في الحل لن يكون لها الا عواقب وخيمة ستدفع بالمنطقة العربية ككل الى الهاوية خاصة في ظل تعنت الحكومة الاسرائلية والادارة الامريكية ومواصلة عملية سطوهما على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ضاربين بعرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية وقرارات جامعة الدول العربية..

وعليه فعلى السلطة الفلسطينية اليوم تقع مسؤولية التصدي وتصحيح المسار بشكل عاجل وفوري وذلك من خلال الابتعاد عن سياسة المواربة وترحيل القرارات المتخذة في اجتماعات المجلس المركزي وما نتج عن اعمال المجلس الوطني من لجنة الى اخرى ومن هيئة الى اخرى، وترجمة الخطابات والوعود الى خطوات ميدانية وملموسة تشكل نقطة اجماع وطني وطارئ تعالج الفجوة الخطيرة في قارب الحالة الفلسطينية قبل ان تغرق بالجميع.. والعمل الفوري على  سحب الاعتراف بأسرائيل وانتهاء العمل بأتفاق اوسلو والتنصل من بروتوكول باريس الاقتصادي واعادة ترتيب البيت الفلسطيني الواحد وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية لتشكل رافعة للحركة الشعبية الشاملة التي ترفع صوتها مدويا في الميدان في رسالة واضحة للاحتلال والعالم بالتمسك بجميع الحقوق الوطنية كاملة غير منقوصة تحت سقف الشرعية الدولية ،كما يتوجب عليها أعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية بأعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ودعوة الاطار القيادي الاول للاجتماع  لوضع الآليات الكفيلة باعادة بناء منظمة التحرير وتمكين مؤسساتها من القيام بأعمالها كافة وضمن رؤية وطنية وشراكة حقيقية بعيدا عن سياسية التفرد والسطو على المؤسسات الشرعية، وهذا ما يضمن تذليل العوائق وتنهي مرحلة من الفتور التي حدثت بين مختلف الفصائل والتنظيمات..

ان السلام العادل والشامل هو ذاك السلام الذي يمر بالقدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية حاملا على جناحيه اللاجئين الى الأراضي والممتلكات التي شردوا منها وذلك فق للقرار الأممي 194، ليرسم حدود الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 محطما اي شكل من أشكال الاستيطان والكتل السرطانية داخل جسد الدولة المستقلة بالاستناد للقرار الأممي 2334. وسيبقى الشعب الفلسطيني الذي اعتاد المؤامرات والمكائد صامدا متمسكا بجميع حقوقه الوطنية سواء كان ذلك بشكا منفرد او بدعم اخوته من الاشقاء العرب وحلفاءه من احرار العالم..

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية