15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2018

ما الذي تعنيه المصادقة على قانون "الولاء في الثقافة"..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية علينا القول بأن سيل القوانين والتشريعات والقرارات العنصرية التي يجري طرحها وإقرارها والمصادقة عليها من قبل البرلمان الصهيوني "الكنيست" والمستهدفة لشعبنا الفلسطيني، ولكل تجليات وجوده من هوية وثقافة وتراث وتاريخ وانتماء وأرض وغيرها، هي تعبير عن أزمة عميقة يعاني منها الإحتلال والمشروع الصهيوني، حيث الحلم الصهيوني بالتوسع والتمدد، وإقامة هذه الدولة العنصرية من النيل الى الفرات، ينكفىء ويتراجع، لكي تقيم وتحيط نفسها بجدران عازلة.. 

وكل هذه القوانين والتشريعات والقرارات العنصرية، هدفها جرى تكثيفه فيما يسمى بـ"قانون أساس القومية" الصهيوني، طرد وتهجير وإقصاء وتغييب شعبنا الفلسطيني عن الوجود، فأحلام المؤسسين والقادة من الحركة الصهيونية امثال هرتسل وبن غوريون واللاحقين غولدا مائير وبيغن وشامير وبيرس ورابين والحاليين نتنياهو وبينت وليبرمان وكحلون وريغف وغيرهم من قادة الإحتلال المتطرفين، بإختفاء شعبنا أو ابتلاع البحر له، او تبخره أو إبادته كما حصل مع الهنود الحمر، ثبت أنها ضرب من الخيال، فرغم موت كبارنا، فصغارنا لم ينسوا، بل ازدادوا تشبثا بوجودهم وبقائهم على أرضهم.. واول امس جرت المصادقة على قانون ما يسمى بـ "الولاء في الثقافة" الذي تقدمت به المتطرفة العنصرية ميري ريغف، وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، والتي جالت في قصور ومساجد عربان مشيخات الخليج، ومن هناك خاطبت "شعبها" بالقول "شعب اسرائيل حي"..!

ومشروع هذا القانون الذي جرى المصادقة عليه بالقراءة الأولى أمس بأغلبية 55 صوتا مقابل 44 صوت، الهدف منه منح هذه المتطرفة الحق في منع او تجميد ميزانيات عن مؤسسات او هيئات ترفض الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية والرموز المشمولة في هذا القانون. وبعد مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على هذا القانون، سيتم تحويله الى لجنة التربية والثقافة التابعة للكنيست للدفع به والمصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

وبحسب نص مشروع القانون، فإن إلغاء ميزانية مؤسسة سيكون في حال رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، أو التحريض على العنصرية والعنف و"الإرهاب"، أو دعم الكفاح المسلح و"الإرهاب"، أو اعتبار يوم "الاستقلال" كيوم حداد، أو "تحقير العلم الإسرائيلي ورموز الدولة".

نحن ننظر الى هذا القانون الخطر جداً،والذي يأتي كامتداد لقانون النكبة،والعلاقة المباشرة بقانون ما يسمى بأساس القومية،حيث هذا القانون يهدف إلى تخويل ريغف صلاحية تجميد أو تحديد ميزانية الجمعيّات والمؤسسات الثقافيّة التي تخالف بنود الولاء المنصوص عليها في هذا القانون، وبهذا يتم تحويل وزارة الثقافة إلى مؤسسة رقابة سياسية وعسكريّة وأمنيّة، وهو ما سيمسّ ويقتل حرية الإبداع وحرية التعبير عن الرأي عند المبدعين الفلسطينيّين والمبدعين التقدميّين الرافضين للعنصريّة وظلم وطغيان وعنجهية الاحتلال.

هذا القانون المتصل وعلى علاقة مباشرة بقانون ما يسمى بأساس القومية،يعتبر التطبيق الثقافي للبند الأول من قانون القومية الخاص بالطابع اليهودي للدولة، فقانون عدم الولاء يعاقب، كل من يرفض "وجود اسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية".

إن هذا القانون العنصري المتطرف يتطلب تقوية المؤسسات الثقافية العربية في الداخل الفلسطيني- 48، من أجل القدرة على مواجهة خطورة وتداعيات هذا القانون العنصري، والهادف الى الردع والإسكات ومنع وقتل حرية الرأي والتعبير، وهذا الأخطر من منع الميزانيات، فمنع الميزانيات له هدف، التقليل من الإنتاج الثقافي والأدبي والفني.. حيث ضعف التمويل والموارد المالية للمؤسسات الثقافية العربية، سيؤدي في النهاية لإغلاق المؤسسات الثقافية الفلسطينية، التي تهتم بالتوعية والثقافة الوطنية الفلسطينية.. ولذلك يجب التفكير بشكل جدي بالعمل على إستقلالية المشروع الثقافي الفلسطيني في الداخل – 48 – كحق لشعبنا الفلسطيني بالمحافظة على خصائصة القومية والثقافية، وكبديل عن استجداء التمويل من المؤسسة الرسمية للدولة، والهادف الى الترويض الثقافي والسياسي.

قانون "الولاء في الثقافة" لن يكون القانون الأخير في سلسلة القوانين والتشريعات التي يجري سنها وطرحها للتصويت في "الكنيست" والمصادقة عليها، بل في ظل حكومة اليمين والتطرف والمستوطنين، أصبح كل شيء مشرعن ومقونن ضد شعبنا الفلسطيني، بما في ذلك سن قانون لإعدام الأسرى، بعد ان جرى سن تشريع يمنع تخفيض ثلث المدة للأسرى الأمنيين الفلسطينيين أسوة بالسجناء المدنيين.

جمعينا يعرف بأن قانون ما يسمى بـ"قانون أساس القومية" الصهيوني، هو دستور دولة الإحتلال، هذا الدستور الذي أعاد المشروع الوطني الفلسطيني الى المربع الأول، ووحد هذا المشروع، فالكل الفلسطيني مستهدف 48 و67 وقدس ..الخ، قانون يقول للفلسطينيين، انتم اغراب في هذه البلاد، لا حق لكم لا في تقرير مصيركم،ولا في اقامة مدن وقرى خاصة بكم، وحتى لغتكم لن تكون لغة رسمية في هذه البلاد.

قانون "الولاء في الثقافة"،يريد من شعبنا في الداخل – 48-  ان يعترف بان يوم نكبته،ليس يوم حداد على اغتصاب أرضه وطرده وتشريده منها،بل مطلوب منه ان يرقص ويحتفل على  آلام شعبه وجراحه وعذاباته، فيما يسمى بيوم الإستقلال، مطلوب منه ان لا يتضامن مع أبناء شعبه في القدس والضفة والقطاع، ضد الجرائم وعمليات القمع والتنكيل، التي ينفذها ويرتكبها المحتل  ضده وبحقه.

مطلوب منه ان لا يرفع العلم الفلسطيني في أي من مناسباته واحتفالاته.

مجابهة هذا القانون العنصري يتطلب مجابهة حاسمة من قبل كل القوى والأحزاب والمكونات العربية في الداخل الفلسطيني – 48- ، فلا بد من تقوية وتوفير قنوات وآليات لدعم المؤسسات العربية هناك، والتي تعنى بالفكر والهوية والثقافة العربية، وهذا كذلك يحتاج الى ان نحافظ على وجودنا هناك كأقلية لها خصائصها القومية والثقافية، وان لا نمكن المحتل من التعامل معنا كتجمعات سكاينة، بقصد تذويب هويتنا وخصائصنا القومية والثقافية، عبر قوميات وهويات مستدخلة.

هذا القانون العنصري يقول بشكل واضح التدجين والترويض مقابل التمويل، فلا ابداع ولا حرية رأي ولا تعبير.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية