22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2018

 الدور المعول على المجلس المركزي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستلتئم الدورة الثلاثون للمجلس المركزي لمنظمة التحرير يومي الأحد والإثنين القادمين والموافقين الـ28 و29 تشرين أول / إكتوبر 2018، وعلى جدول أعمال الأعضاء عدد من القضايا والملفات الوطنية التكتيكية والإستراتيجية، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة، وحتى مع حركة الإنقلاب الحمساوية في محافظات الجنوب. وعليهم أن يكونوا على مستوى المسؤولية عند مناقشة هذة الملفات، ومحاولة إعمال العقل السياسي الفلسطيني بما يؤهله لإجتراح حلول إبداعية تتجاوز الخطاب الشعاراتي المعروف، وفي ذات الوقت تنأى عن الخطاب التسطيحي والتبسيطي لعملية الصراع، وتحمي الحقوق والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتزيل كل ما علق بالشخصية الفلسطينية من ضعف  وترهل وإرباك.

ولا أضيف جديدا إذا ما أكدت، على إننا في المجلس المركزي في الدورة الماضية الـ29 (آب/ أغسطس 2018) لم نحسن التصرف مع المسائل المثارة، رغم اننا توقفنا أمامها، وتحدثنا عن أهمية التنفيذ والتطبيق لكل ما تم المصادقة عليه في الدورات السابقة للمجلس نفسه وللمجلس الوطني، وطالبنا بتشكيل لجان تجمع بين اللجنة التنفيذية والمجلسين المركزي والوطني وحتى من الكفاءات، لكننا تحت ضغط الوقت وإعتبارات ثانوية لم نلزم أنفسنا أثناء إنعقاد الدورة على تشكيل اللجان ذات الصلة بكل الملفات لبحثها ووضع الحلول والآليات الممكنة لتنفيذها على الأرض، وتركنا الأمر للأخوة في اللجنة التنفيذية، الذين بات من الواضح انهم يتجاهلوا بشكل واضح أي دور لإعضاء الهيئات القيادية الأخرى إلآ ما ندر ولإسباب تتعلق بموقع أحد أعضاء المجلس المركزي، وهو ما يعكس مواصلة العمل بذات العقلية التقليدية. ولا يمكنني الجزم بما ستكون عليه الأمور في الدورة الجديدة، هل سيكون لدى اللجان، التي شكلتها التنفيذية من بين أعضائها حلولا واقعية؟ وهل طرحت أفكاراً جديدة، أم سنعود لنناقش الأمر مجددا؟

في كل الأحوال وأي كانت المسائل المثارة أمام المجلس المركزي، فإنه بالضرورة سيكون صاحب الكلمة الفصل في البت بما سيطرح، ولكن حسب تقديري الشخصي، لم يتم طرح رؤى جديدة، وستكون الإفكار، التي طرحتها اللجان السابقة، هي ذاتها المطروحة على المجلس في دورته الجديدة (ال30)، وهو ما يتطلب من الأعضاء الإستعداد والجاهزية لطرح ما يرتأونه مناسبا من أفكار وصيغ للخروج من المأزق، الذي تواجهة القيادة الشرعية، ونحن جميعا كقيادة ونخب وشعب. لا سيما وأن الواقع الراهن بما يحمله من تعقيدات بعد ربع قرن على توقيع إتفاقيات أوسلو زاد الأمور ظلامية وإنسدادا، ولا يوجد في آخر النفق بصيص ضوء، يفتح بوابة الأمل، مما فاقم من حجم وسعة وعمق الأزمات، التي تواجهها قيادة منظمة التحرير.

هناك أسئلة كبيرة وكثيرة اساسية تطرح نفسها على القيادة، وتطالب بالأجابة عليها، منها: ما هي طبيعة العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟ وهل سيتم سحب الإعتراف بها، أم سيبقى معلقا إلى ما شاء الله؟ وكيف سيتم معالجة التنسيق الأمني؟ وهل التنسيق محصور بالتنسيق الأمني، أم انه تنسيق يطال كل جوانب الحياة؟ وما هي أولويات واساسيات التنسيق؟ وكيف نميز بين هذا وذاك من اشكال التنسيق؟ وكيف نحافظ على النظرية الأمنية الوطنية دون تشوه؟ وماذا عن إتفاقية باريس الإقتصادية؟ وكيف سيتم إعادة النظر بها؟ ما هو الممكن وغير الممكن؟ وماذا عن الإستيطان الإستعماري ومواجهته؟ وكيف نحمي القدس الشرقية من الأسرلة؟ وكيف نصون وندافع عن البيوت الفلسطينية في العاصمة الفلسطينية، التي تتسرب للمستعمرين الصهاينة أمام أعيننا؟ وماذا عن المقاومة الشعبية؟ وهل نحن راضين عن شكل ومستوى المقاومة الحالي، أم إننا بحاجة ماسة لإعادة نظر جدية؟ وماذا عن العلاقة مع الولايات المتحدة؟ هل ستبقى عند حدود ما هو معلن أم سيعاد النظر بها؟ وماذا عن الإنقلاب الحمساوي وحالة التعثر السائدة؟ وأين يكمن الخلل فينا أم في الراعي العربي المصري أم في قيادة ألإنقلاب الأسود؟ ولماذا التعثر في طي صفحة الإنقلاب حتى اللحظة؟ ومن المسؤول؟ هل حركة حماس لوحدها تتحمل كامل المسؤولية، أم إننا في منظمة التحرير وفصائلها المختلفة بدءا من "فتح" وإنتهاءا بآخر فصيل نتحمل كل قدر موقعه ومكانته القيادية المسؤولية أيضا عن دوام الحال؟ وكيف نخرج من هذا النفق المعيب بحقنا وتاريخنا وسجلنا الوطني؟

الأسئلة كثيرة وهامة وضرورية، وتحتاج إلى إجابات شافية، ارجو ان نكون في المجلس المركزي على مستوى الحدث واللحظة لنتمكن من وضع الحلول الواقعية والممكنة بعيدا عن الشطط والشعار الشعبوي، وإنسجاما مع مصالح شعبنا العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية