22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2018

مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استطاعت مسيرة العودة في جمعتها الأخيرة أن تحقق اختراقاً كبيراً في طريقها المستمر نحو كسر الحصار عن قطاع غزة، وتمكنت من اكتساب مزيد من التقدم في هذا الطريق رغم كافة التعقيدات السياسية والأمنية التي يعيشها قطاع غزة.

الساعات الحرجة التي سبقت جمعة غزة تنتفض والضفة تلتحم، جعلت المواطن الفلسطيني في غزة عرضة لتهديدات مباشرة سواء بالحرب أو حتى بالقتل المباشر في ميدان المشاركة بالمسيرة، غير أن جماهير غزة وكعادتها فاجأت المتآمر وأنصفت نفسها وأعلنت تمسكها بخيارها الشعبي الساعي لتحقيق كسر الحصار.

إن قضية كسر الحصار وإن حاول البعض الترويج لها على أساس أنها عملية لمدخل إنساني للتعامل مع القطاع بدلاً من كونها قضية سياسية، فإنها في حقيقتها نقطة انطلاق لحالة سياسية فلسطينية جديدة ترفض رهن الموقف السياسي بالمساعدات والتنازل في المنطلقات والمبادئ لصالح توفير متطلبات العيش والحياة. لذلك فإن عملية كسر الحصار المفروض على القطاع إسرائيليا حتى وإن شاركت السلطة في تفاصيله يجعلنا ندرك أن تفاصيل هذا الحصار وآلياته من يقررها دولة الاحتلال وهي تدرك أن الغضب الشعبي الفلسطيني سلاح المفاجأة الذي يمكن أن يخرج عن سياق توقعات دوائر الاحتلال الأمنية ويقلب الطاولة على جميع المحاصرين.

وبالتالي فإن وجود الحصار من عدمه مرتبط أولاً بصاحب القرار في هذه العملية وثانياً بحجم الغضب الشعبي المتولد لدى المحاصرين، وهنا بدأت دولة الاحتلال وعبر فعاليات وأدوات مسيرة العودة تدرك أن هذا الغضب الشعبي قد يكسر كل معادلات الردع التى تضبط إيقاع عمل جيش الاحتلال، لذلك فإن التهديدات الإسرائيلية المباشرة لأهل غزة ومحاولاتها لجر المنطقة إلى حالة حرب تهدف للتخلص من هذه المسيرة.

المقاومة الفلسطينية وقبيل الجمعة الأخيرة خرجت إلى جماهير شعبها وفي لحظة نشوة تملكت الجماهير وهي ترى بيوت الصهاينة تتهالك بفعل صاروخ أطلق من غزة لتقول لهم: اطمئنوا فإمكانياتنا قادرة على إيلام العدو، لكن هذا الصاروخ ليس من ترسانتنا العسكرية".

هذا الفهم السياسي الكبير لقيادة المقاومة انتقل بشكل كامل للجماهير الفلسطينية التي التقطت الرسالة وفهمت أن العدو يحاول أن يجر المنطقة لحالة الحرب كي نفقد كفلسطينيين السلاح الأهم حالياً في معركة كسر الحصار، فوجدنا الآلاف تخرج وهي متيقنة بدورها وبحماية المقاومة لها التي لم تتردد لحظة وهى تعلن تهديداتها المباشرة لدولة الاحتلال وهي تستعرض دباباتها على طوال الحدود الشرقية للقطاع.

ذهبت الجماهير للمشاركة في مسيرة العودة وهي تدرك أنها قاب قوسين أو أدني من تحقيق إنجاز سياسي مهم، ووجدنا بالمقابل سجالا سياسياً كبيراً بين قادة العدو واتهامات متبادلة بينهم حول عجزهم عن التعامل مع غزة وإرادتها السياسية القادرة على التحدي والانجاز.

جاءت المسيرة في جمعتها الثلاثين لتقدم صورة لفعل نضالي فلسطيني موحد يتجاوز الأخطاء ويحافظ على الزخم الشعبي ويتحدى الاحتلال ويحافظ على المسيرة ووهجها وذلك وفق التالي:
أولاً: حافظت المسيرة على زخمها الشعبي، بل تعدت المشاركة الشعبية كل التوقعات وارتفعت الهمم الشابة التي تحث بعضها على المشاركة في المسيرة، ووجدنا حضوراً منسجماً مع دقة المرحلة وظروف التفاوض التي تسير في الخلفية بين القوى السياسية ودولة الاحتلال عبر الأطراف الدولية والإقليمية. وهذا له مدلولاته الكبيرة من ارتفاع الوعي الجماهيري بين أبناء شعبنا في تعاملهم مع تفاصيل القضية الوطنية بعيداً عن كل الأصوات النشاز التي تحبط الهمم وتشارك في الدور الإسرائيلي المحارب لمسيرة العودة.
ثانياً: عكست المشاركة الجماهيرية رفضاً لتهديدات الاحتلال، والتي ادعى فيها نيته مهاجمة المسيرة بشكل أعنف وبقوة تسليحية أكبر، وكأن ما جرى طوال الثلاثين أسبوعا كان تعاملاً ليناً مع سلمية المتظاهرين. لكن هذه التهديدات لم ترق لأبناء غزة ورفضوها وانسجمت قراراتهم مع القرار السياسي لقوى المقاومة التي طمأنتهم أنها لن تسمح بأن يستفرد الاحتلال بسلميتهم وأن يوغل بدمائهم.
ثالثاً: أكدت الجماهير المشاركة في المسيرة على سلميتها، وعلى تمسكها بأدواتها السلمية في مواجهة الترسانة العسكرية للاحتلال، ولم يجد الاحتلال مفراً من الإقرار بسلمية المشاركين -حتى أن بعض التقديرات لدى مراكز القرار في دولة الاحتلال وصفت المشهد على حدود غزة بأنه "هادئ"!
رابعاً: جاءت أعداد الجرحي والمصابين في الجمعة الثلاثين اقل ضررا وهذا يعكس الجهود والمحاولات الكبيرة التي تنفذها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة لتقليل الخسائر البشرية، حتى وإن كانت هذه الخسائر المتسبب الوحيد فيها الاحتلال وإرهابه في التعامل مع المدنيين العزل.

ختاماً: فإن المشهد الذي رسمته جمعة غزة تنتفض والضفة تلتحم يؤكد أن هذه المسيرة تسير بخطا ثابتة نحو تحقيق أهدافها، تحافظ على زخمها وتواجه التهديدات بسلميتها وبثقتها بالمقاومة التي تحميها.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية