22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2018

أمريكا وابتزاز السعودية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إدارة الولايات المتحدة الامريكية تقتل يوميا الآلاف من الناس بشكل مباشر أوغير مباشر.إنها تقتلنا بشكل مباشر من خلال حروبها المباشرة وأسلحتها، وفرقها القاتلة المتوزعة بالعالم.

انها تقتلنا بوقوفها الدائم ضد الثورات وضد الشعوب المقهورة، كما فعلت مع السكان الاصليين في أمريكا منذ النشأة، ثم في حربها الظالمة في فيتنام وكوريا والعراق وغيرها، ولا احد ينسى القنبلة النووية على اليابان التي أذلتها بالتشويه والتكبيل الاقتصادي حتى اليوم.

ولم تكلف الادارة الامبريالية الامريكية نفسها أن تعيد النظر في منهج القتل والمجازر والعدوان بشكل مباشر، او بشكل غير مباشر عبر حروب الوكالة لدول استبدادية تدعمها بلا حسيب ولا رقيب، او للاحتلال الصهيوني لفلسطين، فهي لا تسعى الا لمصالحها الاقتصادية والتي تمكنها من الهيمنة السياسية على العالم، وإن بخرافات واحلام توراتية حديثا.

لا نحتاج للكثير حين نذكر جرائم الادارات الامريكية بحق العالم أجمع، وبحق منطقتنا بشكل رئيس، إذ يكفي ذكر وجود الاحتلال الصهيوني كالخنجر في قلب فلسطين لتظهر المذابح والظلم والعنصرية والقتل وعدم الاهتمام مطلقا بحقوق الانسان.

ولنا في باب الجرائم ضد البشرية آلاف الأمثلة التي تغنينا عن جهد وصم هذه الدولة بالعدوانية وبالاستبداد وممارسة الارهاب فهو واضح لدرجة الفجور.

في ذات الوقت الذي تتبجح فيه الادارات الامريكية-وكما تفعل اسرائيل- بادعاء الديمقراطية والحفاظ على حقوق الانسان، فإن وجه الادارة الامريكية القميء أصبح بالعهد الجديد اكثر بشاعة واكثر وضوحا، ومازلنا عن ذلك لاهين وورائها لاهثين.

في حين لا ينكر الرئيس الامريكي أن سياسته تعتمد على أركان ثلاثة فإنه يقولها بملء الفم، حيث الركن الاول هو: أن المهم فقط مصالح أمريكا وليذهب العالم الى الجحيم، والثاني هو الحفاظ على الوجود الصهيوني في قلب الامة العربية وعلى حسابنا في فلسطين، والثالث هو عقلية الصفقات التجارية المرتبطة بالابتزاز حتى الحد الأقصى، أي سياسة الاعتصار حتى لا تبقى لدى الخصم قطرة واحدة في نفطه أو مائه، ولادرهما واحدا في جيبه أو قطرة ماء في جبينه.

هذا تماما مافعلته الادارة الامريكية مع العالم أي مع اوربا ومع الصين ومع ايران، ومع فلسطين وبطريقة اكثر فجاجة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين وفصل غزة، وياتي اليوم دور المملكة العربية السعودية رغم الصفقات الضخمة ليتم اعتصارها قطرة قطرة.

تاريخ الاجرام الفردي بالاغتيالات برزت فيه كل من الولايات المتحدة الامريكية وروسيا في ظل رعب الحرب الباردة.

كما برزت الدولة العبرية في فن الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية التي مازالت مستمرة حتى اليوم (وللتذكير باالاغتيال الصهيوني البشع للقادة ماجد أبوشرار وسعيد حمامي وعزالدين القلق وخليل الوزير وكمال عدوان وكمال ناصر وأبويوسف النجار، وأبوحسن سلامة، وأبوعلي مصطفى وأحمد ياسين وخليل الشقاقي واسماعيل أبوشنب ..الخ) ورغم معرفة الفاعل في كثير من الأحداث فلا حياة لمن تنادي أمريكيا وعالميا.

في الطرفة التي ارتبطت في حادثة مقتل جمال خاشقجي أن الفاعلين فشلوا بالتغطية على الجريمة لأن آخر محاولة اغتيال كانت من 1400 عاما، أي حين حاولت قريش اغتيال الرسول عليه السلام وفشلت.

وهذه الطرفة تدلل على حقيقة أن مقتل الصحفي كانت متبلبلة وفاسدة بغض النظر كيف حصلت، وبالطبع هي وأمثالها المئات التي يتعرض لها الصحفيون حول العالم مدانة ومرفوضة وغير مقبولة وهذا شان لا شك فيه.

انما ما لا نقبله هنا، ونطالب بالتصدي له أن تقوم الولايات المتحدة الامريكية باعتصار الامة الاسلامية والعربية وابتزازها كما تبتز فلسطين اليوم، فهي الآن تجد ضالتها وفريستها بالمملكة العربية السعودية بفجاجة ودموية عصابات القرون الوسطى من الصليبيين بما تلوح به من عقوبات كانت قد فعلتها مع دول أخرى فأثارت العالم وهي بهذا النهج تؤكد على عقلية الابتزاز والاعتصار والاستخدام لأي فعل مدان صغر أم كبر لحلب العالم لمصلحة جيب الرئيس الامريكي وعقلية ادارته.

إن هذه العقلية شديدة الوضوح هي ادعى أن ينتبه العالم العربي والاسلامي ويضع نفسه لمرة جديدة في مسار التاريخ فينظر لمصلحته العامة مصلحته الجمعية في وجه الغول الامبريالي الذي لا ينظر لمقتل الملايين بأيدي الامريكان والاسرائيليين الملوثة أبدا بالدم، ولا ينظر لأيدي أنظمة تقتل مواطنيها يوميا بلا خجل ولا حياء ولا شفقة كما الحال في ميانمار وسوريا وليبيا ودول كثيرة اخرى تفلت من العقاب لمجرد أن الرضى العالمي يرتبط بذات السياسة التي تحتقر الانسان ولا تمارس الا ديمقراطية "الصفوة" إن صح تسميتها كذلك، كما "ديمقراطية" اسبرطة القديمة.

لذا مرة أخرى فالمطلوب هو إعادة النظر اسلاميا وعربيا وخليجيا في التأزم الحاصل بين السعودية وقطر، وبين العرب وايران وتركيا، وفي التازم الحاصل بين العراق وعدد من الدول.

وكذلك أن ننظر نحن الفلسطينيين لتفرقنا الحاصل بين الاحتفاء بالامريكي وإن سرا، وبين رفضه ومحاولة التقرب منه سرا.

علينا الاقتراب من بعضنا البعض ليس على ورق الجامعة العربية فقط، وانما بإصلاح الحال بين الدول العربية المتقاتلة سرا او علانية، الذي باستمراره كذلك تتعاظم مصلحة تواصل الابتزاز والاعتصار الاسرائيلي والامريكي لنا.

فهل نصحو ونستفيق وننظر لمصلحتنا نحن كأمة كانت خير أمة؟ إن البداية في المملكة العربية السعودية اليوم.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية