11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2018

"الطوشة" ليست حول عهد التميمي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القصة حتماً من جانب "نقاد" عهد و"عشاقها" لا علاقة لها بالصغيرة عهد.

القصة التي تتخفى وراء قدح القادحين ومدح المادحين هي قصة النهج الذي يراد له أن يروج في مواجهة الاحتلال.

المتحدث الرسمي باسم الاجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري أوضح أمس أنه "لن يسمح بانطلاق العمليات (الإرهابية؟) ضد إسرائيل من الضفة." بالطبع انطلاق المقاومة السلمية مسموح ومشروع ومحبذ.

ليس عندي أية معرفة شخصية بالصغيرة عهد، ولا بأهلها. وعلى الأرجح أنني لا أغار منها ولا أبغضها ولا أتنافس معها على أية بطولات: أنا رجل في خريف العمر وهي طفلة صغيرة، يمتنع منطقياً التنافس بيننا. نقول ذلك لأن بعضاً من الناس هذه الأيام حتى من معسكر "اليسار" يتحدث على هذا النحو العجيب.

قالت الصغيرة عهد لجريدة "الجارديان" المشهورة، إنها ستدرس القانون وستتمكن انشاء الله من الوقوف في المحاكم الدولية لمواجهة إسرائيل. وأوضحت أنها ستعمل على "الكشف عن انتهاكات الجانب الإسرائيلي في المحاكم الجنائية وستحاكم إسرائيل بموجبها وستعمل على إعادة حقوق بلادها".

هنالك رجل استشهد ابنه منذ بضعة أعوام ولجأ إلى القانون الدولي والإسرائيلي لمحاسبة الجندي الذي أطلق النار على ابنه وقد حقق الرجل والطفل الشهيد شهرة واسعة أدت إلى تعاطف عالمي وإسرائيلي مع القضية.

روى لي الرجل والد الطفل الشهيد أن المحقق الإسرائيلي استدعاه وأخبره أنه يحترم خياراته السلمية القانونية وأنه ما دام بعيداً عن الأنشطة الإرهابية فإن من حقه أن يستفيد من القانون الإسرائيلي العادل الذي تضمنه الديمقراطية الإسرائيلية لكي يأتي بالجندي إلى دائرة القضاء لكي ينال جزاءه.

يمكن بالطبع أن يدان الجندي لأن الطفل لم يكن يشكل خطرا عليه، ولكن لو كان الطفل مسلحا بزجاجة مولوتوف أو سكين أو عصاً فإن الجندي يصبح في حالة دفاع مشروع عن النفس أمام القاون الاسرائيلي والدولي على السواء.

معنى ذلك أن نتوقف عن أية أنشطة عنيفة ضد إسرائيل وأن ندعو الله أن يهديها لكي تترك لنا أرضنا ووطننا. خلاف ذلك لن يسعفنا القانون الدولي أو قانون الدولة العبرية الديمقراطية النزيه.

في الزمن الحالي أصبحت القوانين الدولية ملهاة أمريكية بامتياز. لذلك من حق الصغيرة عهد علينا ان نخبرها أن اسرائيل والولايات المتحدة يمكن أن يغادرا أية منظمة دولية تدين اسرائيل. وبالتالي يفقد اي قرار أية قوة. عموما يمكن لأي قرار دولي أن يظل حبرا على ورق ما لم تخف الولايات المتحدة الى تنفيذه. كان عمر البشير مطلوبا للمحكمة الدولية ولكن اتصالاته باسرائيل انقذته من ذلك وصولا الى الغاء القرار. من المهم تماماً أن نقول للطفلة عهد كي نحميها من الاحباط وخيبة الأمل ما هي حدود مقاضاة اسرائيل وما الى ذلك من امور.

نعرف أن ما سبق هو مجرد إضاءات سريعة أو "دبابيس" لا توضح الفكرة بالتفصيل. لكن في هذه العجالة نختم بدبوس أخير: من الواضح أن خضر عدنان لن يستطيع أن يكون أيقونة فلسطينية دولية لا هو ولا باسل الأعرج ولا منفذ العملية الأخيرة الذي اعتقلت اسرته كلها ..الخ. النضال "الإرهابي" لا مكان له في قلب المجتمع الدولي إذا كان ضحيته بلد اسمه إسرائيل. بالطبع يتحول النوع ذاته من القتال إلى كفاح من أجل الحرية في حال كان موجهاً ضد سوريا أو روسيا أو إيران ..الخ.

حاشية: نسيت اسم منفذ العملية البطولية في برقان، للأسف مقدار التغطية لم يكن كافياً لكي أحفظ اسمه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية