13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2018

"الطوشة" ليست حول عهد التميمي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القصة حتماً من جانب "نقاد" عهد و"عشاقها" لا علاقة لها بالصغيرة عهد.

القصة التي تتخفى وراء قدح القادحين ومدح المادحين هي قصة النهج الذي يراد له أن يروج في مواجهة الاحتلال.

المتحدث الرسمي باسم الاجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري أوضح أمس أنه "لن يسمح بانطلاق العمليات (الإرهابية؟) ضد إسرائيل من الضفة." بالطبع انطلاق المقاومة السلمية مسموح ومشروع ومحبذ.

ليس عندي أية معرفة شخصية بالصغيرة عهد، ولا بأهلها. وعلى الأرجح أنني لا أغار منها ولا أبغضها ولا أتنافس معها على أية بطولات: أنا رجل في خريف العمر وهي طفلة صغيرة، يمتنع منطقياً التنافس بيننا. نقول ذلك لأن بعضاً من الناس هذه الأيام حتى من معسكر "اليسار" يتحدث على هذا النحو العجيب.

قالت الصغيرة عهد لجريدة "الجارديان" المشهورة، إنها ستدرس القانون وستتمكن انشاء الله من الوقوف في المحاكم الدولية لمواجهة إسرائيل. وأوضحت أنها ستعمل على "الكشف عن انتهاكات الجانب الإسرائيلي في المحاكم الجنائية وستحاكم إسرائيل بموجبها وستعمل على إعادة حقوق بلادها".

هنالك رجل استشهد ابنه منذ بضعة أعوام ولجأ إلى القانون الدولي والإسرائيلي لمحاسبة الجندي الذي أطلق النار على ابنه وقد حقق الرجل والطفل الشهيد شهرة واسعة أدت إلى تعاطف عالمي وإسرائيلي مع القضية.

روى لي الرجل والد الطفل الشهيد أن المحقق الإسرائيلي استدعاه وأخبره أنه يحترم خياراته السلمية القانونية وأنه ما دام بعيداً عن الأنشطة الإرهابية فإن من حقه أن يستفيد من القانون الإسرائيلي العادل الذي تضمنه الديمقراطية الإسرائيلية لكي يأتي بالجندي إلى دائرة القضاء لكي ينال جزاءه.

يمكن بالطبع أن يدان الجندي لأن الطفل لم يكن يشكل خطرا عليه، ولكن لو كان الطفل مسلحا بزجاجة مولوتوف أو سكين أو عصاً فإن الجندي يصبح في حالة دفاع مشروع عن النفس أمام القاون الاسرائيلي والدولي على السواء.

معنى ذلك أن نتوقف عن أية أنشطة عنيفة ضد إسرائيل وأن ندعو الله أن يهديها لكي تترك لنا أرضنا ووطننا. خلاف ذلك لن يسعفنا القانون الدولي أو قانون الدولة العبرية الديمقراطية النزيه.

في الزمن الحالي أصبحت القوانين الدولية ملهاة أمريكية بامتياز. لذلك من حق الصغيرة عهد علينا ان نخبرها أن اسرائيل والولايات المتحدة يمكن أن يغادرا أية منظمة دولية تدين اسرائيل. وبالتالي يفقد اي قرار أية قوة. عموما يمكن لأي قرار دولي أن يظل حبرا على ورق ما لم تخف الولايات المتحدة الى تنفيذه. كان عمر البشير مطلوبا للمحكمة الدولية ولكن اتصالاته باسرائيل انقذته من ذلك وصولا الى الغاء القرار. من المهم تماماً أن نقول للطفلة عهد كي نحميها من الاحباط وخيبة الأمل ما هي حدود مقاضاة اسرائيل وما الى ذلك من امور.

نعرف أن ما سبق هو مجرد إضاءات سريعة أو "دبابيس" لا توضح الفكرة بالتفصيل. لكن في هذه العجالة نختم بدبوس أخير: من الواضح أن خضر عدنان لن يستطيع أن يكون أيقونة فلسطينية دولية لا هو ولا باسل الأعرج ولا منفذ العملية الأخيرة الذي اعتقلت اسرته كلها ..الخ. النضال "الإرهابي" لا مكان له في قلب المجتمع الدولي إذا كان ضحيته بلد اسمه إسرائيل. بالطبع يتحول النوع ذاته من القتال إلى كفاح من أجل الحرية في حال كان موجهاً ضد سوريا أو روسيا أو إيران ..الخ.

حاشية: نسيت اسم منفذ العملية البطولية في برقان، للأسف مقدار التغطية لم يكن كافياً لكي أحفظ اسمه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2019   كلمة السر الفلسطينية لحماية المشروع الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي



24 حزيران 2019   حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية..! - بقلم: سري سمور

23 حزيران 2019   القدس أولا..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 حزيران 2019   ورشة المنامة وسبل التصدي لمخرجاتها..! - بقلم: محسن أبو رمضان

23 حزيران 2019   إدارة أمريكية قائمة عل الجشع والضم والتأجيل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 حزيران 2019   ان للصبر حدود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 حزيران 2019   سموم المستعمر "فريدمان" والساقطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 حزيران 2019   على هامش ندوة المنامة وتصريحات جلعاد أردان..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 حزيران 2019   ثلاثون عاماً على استشهاد عمر القاسم - بقلم: وسام زغبر


23 حزيران 2019   الشعراء ينتصرون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2019   "المشتركة" في غرفة الإنعاش من جديد..! - بقلم: جواد بولس

22 حزيران 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (8) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية