9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيلول 2018

ماذا بقي بعد من عملية السلام يا سيد ترامب..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أمس الإثنين 10/9/2018، لم يكن مفاجئاً للمراقبين والمتابعين لتطورات الهجوم الأمريكي على الشعب الفلسطيني وقضيته.. بعد سلسلة الإجراءات والخطوات العدائية التي أقدم عليها الرئيس ترامب منذ توليه مقاليد السلطة في البيت الأبيض، والذي بدا لي وللعديد من المراقبين منذ حملته الإنتخابية التي قادته للبيت الأبيض أنه سيكون رئيساً فجاً بكل ما تعني الكلمة، وكان تعليق أحد الزملاء الباحثين على هذا الوصف أنه بحاجة إلى مركز أبحاث لتفسير هذا المصطلح، وقد صدق في ذلك.

الرئيس ترامب يجهل حقيقة ماذا تعني القضية الفلسطينية وماذا تعني الصهيونية التي يقع أسيراً لتصوراتها وأساطيرها وعدوانيتها وفاشيتها ولا شك أن الكثيرين من الشعب الأمريكي ومن نخبه من يدركون حق الإدراك ماذا تعني القضية الفلسطينية وبالتالي لهم مواقف عادلة من هذه القضية تتفق والشرعية الدولية على الأقل، ويعرفون مدى سطوة الصهيونية على الإقتصاد والإعلام والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ويسعون ويناضلون ضد هذه السطوة وهذه الهيمنة وبعضهم يراوغ خشية منها لما تملكه من قوى ضغط فاعلة ومؤثرة في صناعة القوانين والسياسات العامة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.. وقد تعاقب الرؤساء الأمريكيون على البيت الأبيض ولم يقدم أي منهم على ما أقدم عليه السيد ترامب عبر خطواته المتلاحقة التي باتت محل إستهجان أقرب حلفاء الولايات المتحدة نفسها فما بالك بالآخرين.

السيد ترامب أعلن منذ تسلمه مقاليد السلطة أنه سوف يأتي بالسلام للشرق الأوسط وسوف يتمكن مما لم يتمكن منه أسلافه من رؤساء الولايات المتحدة السابقين، في إقرار تسوية تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تؤدي إلى إقرار السلم والأمن للطرفين، وأعلن أنه لديه رؤيا متكاملة أطلق عليها تسمية (صفقة القرن)، ولأجل ذلك عين فريقاً متصهيناً أكثر يمينية من نتنياهو وحكومته المتطرفة من أجل إعداد هذه الصفقة، هذا الفريق الذي أصبح معروفاً لأطفال فلسطين كما لسياسيي العالم أنه فريق لا يرى سوى تحقيق أحلام الحركة الصهيونية في تصفية القضية الفلسطينية وشطب الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني والغير قابلة للتصرف إلا لدى السيد ترامب وفريقه، فبدأ في 06/12/2017 بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل وبناء عليه تم نقل سفارة الولايات المتحدة للقدس، في خطوة فاجئت حكومة اليمين الصهيوني برئاسة نتنياهو، ثم تبعها بوقف الدعم عن السلطة الوطنية الفلسطينية متنصلاً من إلتزامات الولايات المتحدة بموجب تلك الصفقة البائسة المسماة إتفاق أوسلو الذي أكمل ربع قرن من الزمن على توقيعه وهو يراوح مكانه، ثم خطى خطواته العدائية الأخرى فيما يتعلق بتقليص ثم توقف الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا) لإعتباره أن هذه الوكالة لم يعد لها لازمة وأن اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 لم يعد منهم على قيد الحياة أكثر من عشرات الألوف، وأن صفة اللاجئ لا تورث وبالتالي إعتبار عدد اللاجئين بما يربو على خمسة إلى ستة ملايين لاجئ ينتظرون حل قضيتهم بالعودة إلى ديارهم لم تعد قائمة، يضاف إلى ذلك دعمه للإستيطان الصهيوني اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وأن هذا الإستيطان عمل طبيعي أن يبني الإنسان في أرضه وفي وطنه، وتوجت هذه الخطوات بقانون القومية (يهودية الدولة) الذي أقره كنيست الكيان الصهيوني، فيكون حسب رأي السيد ترامب قد حل أعقد العقد التي طالما بقيت محل تفاوض وخلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد أنهاها هذا الرئيس الفج الأكثر صهيونية في تاريخ الرؤساء الأمريكان وهي قضايا القدس واللاجئين والإستيطان، ومازال يدعي أنه يريد إقرار السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأن إجراءاته هاته من وقف دعم الشعب الفلسطيني وسلطته ووكالة الأنروا وإغلاق مكتب "م.ت.ف" في واشنطن كلها إجراءات ضاغطة كي يأتي بالفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات للتوقيع على تصفية قضيتهم من أجل إقرار الأمن والسلم للكيان الصهيوني في المنطقة..!

فماذا بقي بعد كل هذه الإزاحات عن طاولة المفاوضات يا سيد ترامب حتى يفاوض عليه الفلسطينيون..؟!

الفلسطينيون الذين رفضوا هذه المواقف والإجراءات والسياسات التي إتخذتها إدارة السيد ترامب ليسوا بحاجة لهذه الطاولة التي يدعي إعدادها، وليسوا بوارد حتى التحدث أو اللقاء مع السيد ترامب وفريقه للسلام وكافة عناصر إدارته.. الفلسطينيون يعرفون طريق السلام وطريق المفاوضات التي تفضي إلى السلام الحقيقي لذلك لن يذهبوا في طريق الضياع وتصفية الحقوق التي يرسمها لهم السيد ترامب تحت مسمى "صفقة القرن".

الرئيس ترامب لم يعد بإمكانه وإمكان الولايات المتحدة أن تكون راعية لعملية السلام تحت أي مسمى، مالم تتراجع الولايات المتحدة وعلى رأسها السيد ترامب عن كافة الخطوات والإجراءات المتخذة من طرفه والإعتذار للشعب الفلسطيني وقيادته عن صفاقته وفجاجته وإنحيازه الصارخ لصالح العدوان الصهيوني على حقوق الشعب الفلسطيني.

إن عملية السلام التي لا تفضي إلى إعادة الحقوق لأصحابها لن تجد من يتعامل معها أو يقبل بنتائجها..

الولايات المتحدة بهذه الإجراءات لا تتحدى الشعب الفلسطيني وحده وإنما معه الأمة العربية والإسلامية وكافة دول العالم التي إعترفت بدولة فلسطين والتي إعترفت بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بدءاً من حق العودة وصولاً إلى حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ويتحدى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أكدت على هذه الحقوق.

لذا كان الموقف الثابت والصارم من القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس برفض هذه الترهات والسفاهات الصهيونية الترامبية ورفض التعامل مع مبعوثيه مطلقاً لعدمية الحديث مع هؤلاء بعد كل هذه الإجراءات والمواقف الفجة والعدائية تجاه الشعب الفلسطيني، والسلبية تجاه عملية السلام وتجاه القانون الدولي والشرعية الدولية.

فماذا يمكن أن يقول السيد ترامب بعد كل هذه المواقف المجافية والمدمرة لعملية السلام في المنطقة؟!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية