17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2018

المشهد الإقليمي ذاهب نحو التصعيد..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن ندرك تماما بان المشهد الإقليمي في المنطقة ذاهب نحو التصعيد، وندرك بان الصراع مع المحور الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق على وجه التحديد سياسيا وعسكرياً سيستمر لفترة طويلة قبل ان تستقر الأوضاع لصالح حلف ومحور المقاومة، وكذلك هو مجمل الصراع في المنطقة.

فالحلف الأمري صهيوني- الإستعماري الغربي وتوابعه العربية المشيخاتية والتركية لن يسلم بالهزيمة بسهولة، ولن يتخلى عن اطماعه ومصالحه في المنطقة، بل سيستمر في إختلاق وافتعال الأزمات، لكي يستمر الصراع في المنطقة لأطول فترة ممكنة.

ولربما مع شعور هذا الحلف بأن الحروب الناعمة التي يشنها ترتد عليه فشلاً وخسارة من ايران الى العراق فسوريا فلبنان واليمن، قد يفكر هذا الحلف بشن حرب يستخدم فيها قوة نارية جوية وصاروخية كبيرة من اجل إضعاف قدرات ايران وسوريا وحليفهما حزب الله، وبما يخرجهما من قائمة الدول الإقليمية الفاعلة في المنطقة.

ولكن لا اعتقد ان حلف ومحور المقاومة غافل عن ذلك، في ظل تنامي وتصاعد التهديدات من اطراف المحور المعادي، فأمريكا تواصل تهديداتها بشن هجوم عنيف وواسع على سوريا تحت ذريعة ان الجيش السوري يخطط لإستخدام السلاح الكيماوي في معركة تحرير ادلب، ساعية بذلك لحماية الجماعات الإرهابية في ادلب، ومنع الجيش السوري من تحريرها، لأن ذلك يفتح الباب أمام طرد الوجود الأمريكي غير الشرعي في سوريا، وبما يفقدها سيطرتها على مناطق شرق الفرات الغنية بالنفط والغاز، المتواجدة فيها قوات ما يسمى بسوريا الديمقراطية التابعة لها، وهي التي حرضتها على قتل الجنود السوريين في منطقة القامشلي. وكذلك هي من تدخلت لمنع اكراد العراق، من التصويت لصالح انتخاب رئيس عراقي موال لطهران ومحور المقاومة. وكذلك نشهد التحرشات والتهديدات والإستفزازات الإسرائيلية بشكل كبير من خلال شن الغارات الجوية على سوريا، تحت ذريعة منع تموضع القوات الإيرانية هناك، ومنع نقل أسلحة كاسرة للتوازن الى حزب الله، ولتاخذ التهديدات الإسرائيلية منحى أبعد من ذلك بالتهديد بقصف الصواريخ الباليستية الإيرانية في العراق.

المشروع الأمريكي يواجه استعصاءات كبيرة على كل الجبهات.. المخطط الأمريكي - السعودي مستمر في تعطيل الإنتخابات في العراق ولبنان، وفي العراق الأمريكي خييَر العراقيين إما عراق امريكي خارج حلف ومحور المقاومة وإما فليتم حرق العراق.. وكانت فتنة البصرة بحرق المقرات لقوى محور المقاومة وفي مقدمتها الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية هناك، والعمل على نشر الفوضى في البصرة، والهدف واضح أخذ العراق الى دهاليز الفتن المذهبية حتى داخل المذهب الواحد نفسه شيعي- شيعي، سني - سني، كردي - كردي، وكذلك تنصيب من جاء على دبابات بريمر المحتلة للعراق، العبادي، لولاية ثانية مقابل تصفيته لقوى محور المقاومة وامساك الحدود العراقية - السورية الأردنية لقوات حراسة امريكية خاصة، لمنع تواصل العراق مع سوريا ونقل السلاح اليها.. ولكن قائد فيلق القدس سليماني كان لهذا المخطط بالمرصاد، لكي يتم وأد الفتنة والسيطرة على منع الإنقلاب الأمريكي الناعم هناك، وتوجيه ضربة صاروخية للجماعات الكردية في كردستان التي تقود العبث والخراب والفوضى في البصرة، وهي رسالة واضحة للأمريكان، بأن طهران لن تسمح لهم بحصارها وتطويقها من خلال البوابة العراقية، وهي جاهزة للإشتباك مع ادواتها ومعها مباشرة للدفاع عن مصالحها وأمنها ونفطها.

لا يمكن لنا حتى اللحظة التكهن بما ستؤول الأوضاع اليه عسكرياً وسياسياً في المنطقة، ولكن واضح ان الرئيس الأمريكي المشبع بالحقد والكره والعنصرية على ما هو كل عربي ومسلم، وفي ظل تواصل مسلسل فساده وازماته وفضائحه الجنسية والتهرب الضريبي وغيرها، فإنه مستعد لإرتكاب حماقات كبرى قد تقود نحو حرب اقليمية واسعة، وخاصة انه قد يعود بالسياسة الأمريكية في العالم والمنطقة، نحو سياسة الإغتيالات والتصفيات للقادة والزعماء المعارضين للسياسة الأمريكية، كما حدث في محاولتي اغتيال الزعيم البوليفاري الفنزويلي مادرو واحدة بطائرة مسيرة، وأخرى من خلال إنقلاب عسكري عبر ضباط فنزويليين معارضين، وكذلك إعطاء اوامر لوزير دفاعه جيم ماتيس لإغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.

تقدير للموقف بأن قرار تحرير ادلب من الجماعات الإرهابية، لا تراجع عنه من قبل سوريا – ايران – روسيا، ومحاولة فتح جبهة البصرة لن تؤثر على سير القرار، والحلف جاهز للتصدي لأي عدواني خارجي من قبل واشنطن وحلفائها.. وكذلك ستكون المعركة متدرجة ومتعددة المراحل يجري تقييمها بناء على الواقع الميداني والعسكري والسياسي، حيث سيتفادى الجيش السوري إيقاع خسائر كبيرة في المدنيين، وسيواصل فتح الممرات الآمنة لهم، ولكن دون رحمة مع الجماعات الإرهابية "جبهة النصرة" و"داعش"، مع اعطاء الفرصة للمصالحات مع الجماعات التي تريد تسوية اوضاعها، وربما تركيا ستحاول أن تضغط على حلفائها لعقد المصالحات مع الجيش السوري، لأنها تدرك بان ذلك قد يعني تدفق المزيد من اللاجئين السوريين الى أراضيها، وكذلك هي لا تريد أن تقطع حبل ودها مع روسيا وايران وسوريا، حتى يكون لها نصيب من الإعمار، وتمثيل سياسي لحلفائها في أي حكومة سورية قادمة.

أعتقد بان كل الأطراف بما فيها تركيا معنية بالتخلص من العصابات الإرهابية الأجنبية، والتي تشكل عودتها خطر على بلدانها، مثل الإيغور الصينيين والتركمانستان والشيشان، ولذلك روسيا والصين معنيتان قبل سوريا وايران بتصفية تلك الجماعات الإرهابية.

على تطورات معركة ادلب سيتوقف حجم التصعيد العسكري في المنطقة، فإذا ما ارتكب الحلف الأمريكي وتوابعه حماقة،وشن حرباً واسعة على سوريا، فالأمور قد تتدحرج نحو حرب اقليمية شاملة، واذا اقتصرت المسألة على التهديدات وبعض الضربات المحدودة المستوعبة، فستبقى الأمور في إطار السيطرة، ولكن في كل الحالات معركة إدلب وتحريرها، ستكون المقدمة لفتح معركة الرقة وإخراج القوات الأمريكية من سوريا سلماً او حرباً.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية