22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2018

الفلسطينيون بين تقديس القديم ومحاربة التحديث..!


بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما نتحدث عن تاريخ الثورة الفلسطينية الحديثة، فإننا نعود إلى الوراء نحو ستينيات القرن الماضي، حيث شهدنا إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى فصائل المقاومة الوطنية المعروفة. وبالرغم من تغير الزمان والظروف المحيطة بالقضية الفلسطينية، إلا أن الأطر التي جمعت فصائل المقاومة ومؤسساتها بقيت على حالها، ولم تواكب تلك التغيرات، بل لم يُكْسِبها الوقت إلا مزيداً من القداسة، بحيث أصبح الحديث عن محاولة إصلاحها ونقاش جدواها، يعتبر هجوماً على الثوابت والمقدسات. فمثلاً، تم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964، وذلك بغرض تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، والقضاء على المشروع الصهيوني. وعليه فقد أخذت المنظمة إسمها من هدفها في تحرير كامل فلسطين، وليس الضفة الغربية وقطاع غزة، التي لم تكن محتلة في حينه. وبعد تدحرج مواقف منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها تخلت عن تحرير فلسطين التاريخية، وأصبحت تنادي بتحرير الضفة الغربية وقطاع غزة، أي أنها فقدت الغرض الأساسي من تأسيسها، ومع ذلك لا زالت على حالها بتركيبتها المؤسساتية، وهيمنتها على القرار الفلسطيني، وكأن الواقع لم يتغير، فبقي اسمها ودورها كما كان..! وبقراءة هادئة للوضع الفلسطيني، أكاد أجزم أن منظمة التحرير الفلسطينية بحالها اليوم أصبحت أحد أسباب فشل المشروع الوطني، وتنامي الصراعات التنظيمية، وتعقيد الحالة الفلسطينية، دون مبرر أو طائل..!

إن إقامة دولة في الضفة وغزة لا يستدعي وجود منظمة التحرير الفلسطينية، إذ أن المنظمة لم يتم إنشاؤها لهذا الغرض أصلاً، حيث أن تلك المناطق ليست مأهولة فقط، بل وفيها كفاءات متميزة، وكثافة سكانية عالية، بل قد تكون الأعلى في العالم، ويستطيع ممثلوها التفاوض المباشر مع المحتل والأمم المتحدة والعالم أجمع، حول مستقبلها، وحق سكانها في تقرير المصير، وذلك بكفاءة ممتازة، وإنجازات قد تكون مؤكدة. لكن في نفس الوقت، يمكن القول بأن دور المنظمة اليوم أكثر ضرورة وأهمية في التركيز على التمثيل السياسي للاجئين الفلسطينيين، وذلك بالتوازي مع الدعم الإنساني الذي تمثله وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأممية. نعم، يحتاج اللاجئون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى إعادة الاعتبار لقضيتهم والاهتمام بتفاصيل حياتهم ومعاناتهم، بعد عقود من الإهمال والتهميش، ولا يمكن لأي جهة أن تقوم بهذا الدور بشكل أفضل من منظمة التحرير الفلسطينية، وأعتقد أنه لا مانع من مناقشة المسميات في حينه.

إن المتمعن في تفاصيل القضية الفلسطينية يدرك تماماً أن مشكلة اللاجئين لا بد وأن تأخذ وقتاً طويلاً، نظراً لتشدد المواقف الإسرائيلية، واختلال موازين القوى الإقليمية والعالمية لصالح إسرائيل، وبالتالي لعله ليس من الحكمة الإصرار على حل القضية الفلسطينية دفعة واحدة، إذ لا بد أن يعني ذلك حرق حقوق اللاجئين ، وتقديم التنازلات التي تضر بمستقبل اللاجئ الفلسطيني، وهو ما يجب أن يكون أمراً مرفوضاً. وبنفس الكيفية، لا زال الوقت يلعب لصالح إسرائيل، حيث تستمر في الاستيطان، ومصادرة الأراضي، والتطبيع مع دول الجوار، وممارسة الضغوط المتنوعة على الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، تمهيداً لطرده أو كسر إرادته، مما يجعل إقامة دولة فلسطينية في تلك لمناطق يبتعد أكثر، يوماً بعد يوم، وهذا يضعنا في صراع مع الوقت، وضرورة تجسيد الدولة على الأرض، في أقرب فرصة..! لذلك، قد يكون آن الأوان أن نعيد تحديد الأدوار التي يمكن أن تلعبها كل مؤسسة من مؤسسات الشعب الفلسطيني، ولا يجب اعتبار الأدوات – مهما كانت – مقدسة، وهنا أجد أن قصر دور منظمة التحرير الفلسطينية على أن تكون فقط الممثل السياسي للاجئين الفلسطينيين، تعمل بكل ما أوتيت من قوة وأدوات على تنظيم شئونهم ورعاية مصالحهم، لحين العودة إلى ديارهم التي طردوا منها، وتعويضهم عن ممتلكاتهم المسلوبة، وسنوات البؤس والشقاء التي قضوها في المهاجر، لكن دون أن يكون لتلك المنظمة أية سلطات إدارية أو تنظيمية على السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي، ببساطة لأن ذك لا يزيد الأمور إلا تعقيداً، دون أن يكون له مزايا، أو إضافات ملموسة.

إن منظمة تحرير بهذه المواصفات ستحتفظ بقوة سياسية هائلة، إذ أنها ستستمر في تمثيل أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، يعيشون في دول الجوار، التي تنتظر – بفارغ الصبر - اليوم الذي تشهد فيه خروجهم من أراضيها، وبالتالي لا بد أن تشكل تلك الدول داعماً للمنظمة في جهودها وأهدافها. وفي نفس الوقت فإن هكذا أهداف ونشاطات من الممكن أن تحد من التنافس والصراع بين الفصائل على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مما يجعل العمل والإنجاز أكثر حضوراً.

أما الشعب الفلسطيني المقيم على أرض فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فتمثله السلطة الفلسطينية، ممثلة برئيسها ومجلسها التشريعي المنتخب، وهي التي تفاوض، وتمارس المقاومة التي تراها مناسبة للوصول إلى حق تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة على أراضيها، مما قد يكون أسهل بكثير، وأكثر فاعلية من السياسة الفلسطينية هذه الأيام، والمحكومة بالأطر الحالية.

وفي نفس السياق، فقد وافقت القيادات السياسية الفلسطينية على دولة فلسطينية في الضفة وغزة، كما هو معلوم، بينما لا زالت إسرائيل تماطل، وتغير الوقائع على الأرض، ليس كل يوم وإنما على مدار الساعة. لكن من المؤكد أن الكل الفلسطيني يعلم أيضاً أن عشرات الكيلومترات من "الأراضي الإسرائيلية" تفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما لا يزال السياسيون الفلسطينيون يصرون على أن الأراضي الفلسطينية وحدة جغرافية واحدة، وهو ما لا يقول به عاقل..! نعم، هناك مطالبات بممر آمن بين الضفة وغزة ، لكن هذا الممر الطويل الذي يتحكم به الاحتلال (إن تم) لا يمكن أن يجعل من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة واحدة (إضافة إلى الاختلاف الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي الجوهري بين المنطقتين). لهذا، كان لا بد من دراسة وتقييم الوحدة الفدرالية بين أقاليم الوطن (وهو ما بدأ يدعو إليه بعض الساسة والمفكرين، بحيث تكون هناك حكومة محلية في كل إقليم، إضافة إلى الحكومة المركزية التي تمثل الجميع، كما هو الحال في الإمارات العربية المتحدة وأمريكا ودول أخرى)، وفيها يشكل قطاع غزة إقليماً مستقلاً، بينما تشكل الضفة إقليماً مستقلاً آخر (أو أكثر بحسب ما تؤول إليه جغرافية الضفة الغربية، خاصة بعد مشروع الربط E1)، وعندها تصبح الأمور أكثر وضوحاً، ونتمكن من المضي نحو تحقيق أهدافنا بكل سلاسة، حيث من الممكن فوراً تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على إقليم قطاع غزة المحرر، والذي ترتبط حدوده البرية بالعمق العربي عبر مصر، بينما نعمل على استكمال تحرير الضفة الغربية أو أية أجزاء منها. كما يمكننا البدء فوراً في إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية، على أي أرض يتم تحريرها، دون انتظار الوصول إلى اتفاق نهائي، من المعروف أنه فد يكون مستحيلاً ضمن الظروف الحالية، وإن حصل فعلى حسابنا، وتحت طائلة الإكراه، والهروب من الأسوأ.

إن العمل ضمن المفاهيم المتقدمة يجعل من المشاكل التي نعاني منها هذه الأيام، كالمصالحة والتهدئة، وحتى سلاح المقاومة وفصائلها وعناصرها، أو التنسيق الأمني، وغير ذلك، أموراً من السهل التعاطي معها والوصول فيها إلى نتائج مقبولة وسريعة. أما الاستمرار في تقديس القديم ورفض التغيير فلا يعدو أن يكون تكريساً لحالة العشوائية والمناكفات، واستمرار السير نحو سراب حل سياسي تجاوزته الأيام، وفي المحصلة ضياع قضيتنا وتآكل حقوقنا، وخسارة المزيد من مواقعنا لصالح إسرائيل.

إن الوحدة الميدانية التي شكلتها قوى المقاومة في قطاع غزة في الفترة الأخيرة تعتبر نموذجاً متقدماً لما يمكن تحقيقه، من خلال التعاون والتفاهم المشترك، وعليه لا بد من الإشادة به ودعمه. ومن المأمول أن يتم استثمار هذا الوضع المتقدم لبناء ديمقراطية حقيقية، تسمح بدرجة عالية من الحريات، وفي نفس الوقت تحترم الإجماع الوطني، ضمن تعددية سياسية وفكرية يدعمها الجميع، مما سيكون له أطيب الأثر على الوضع الفلسطيني ومستقبل قضيته. إن دعم هذا التوجه يعتبر جوهرياً، بحيث يشعر الجميع بأهمية دوره ومشاركته في صناعة القرار، والدفاع عنه، وهذا يتطلب المزيد من وحدة الفهم السياسي، وطبيعة المرحلة، ودور المؤسسات الوطنية المختلفة، حيث يخضع كل شيء للنقاش الجدي، بعقول وقلوب مفتوحة، على طريق إنجاز مشروعنا الوطني بأقصر الطرق.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني – غزة. - Monzir394@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   تفادي خيار الحرب على غزة الخيار الإستراتيجي - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين ثاني 2018   كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تشرين ثاني 2018   "بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 تشرين ثاني 2018   الجولان وأميركا والقانون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..! - بقلم: محمود كعوش

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية