17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2018

حول المشاركة في الإنتخابات لبلدية "القدس"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إقتراب موعد الانتخابات لبلدية "القدس" في الثلاثين من أكتوبر القادم من العام الحالي، شاهدت مقاطع من مؤتمر صحفي عقد قبل ثلاثة أيام امام مقر بلدية الإحتلال "القدس" في الشطر الغربي من المدينة لثلاثة من الشبان المقدسيون ينوون ترشيح أنفسهم لإنتخابات تلك البلدية وأحدهم كان يطرح انه سيترشح لرئاسة البلدية، رغم انه لا يحمل الجنسية الإسرائيلية.. وانا لا أشفق على هؤلاء المرشحين لكونهم منفصلين وغائبين عن الواقع، ويحسبون المسألة نوع من "الفنتازيا" الكلامية بالحديث عن حقوق المقدسيين والهدف من ترشحهم، ورغبتهم في خدمة المقدسيين وإنتزاع حقوقهم.. بل لأن الله لطف بهم وكان عقدهم لمؤتمرهم الصحفي في الشطر الغربي من المدينة، وليكن نصيبهم الرشق بالبيض من بعض الشبان المقدسيين الغاضبين.. ولربما لو عقدوا هذا المؤتمر في الشطر الشرقي من المدينة لكان نصيبهم أكثر من الرشق بالبيض.. وأرى ان هؤلاء المرشحين أغرار جرى التغرير بهم، فعدا انهم بعيدين عن حركة الواقع المقدسي وهمومه، فهم يفتقرون الى الخبرة والتجربة والترشح للعملية الانتخابية والمشاركة فيها وصيرورتها اعقد بكثير من "الفنتازيا" الكلامية واللقاء مع "الأصدقاء" اليهود والحديث معهم عن العيش المشترك، في وضع تشن فيه إسرائيل حرباً شاملة على المقدسيين، تصل حد التطهير العرقي، و"الشيخ جراح" و"سلوان" نموذجاً.

في المشاركة من عدمها في انتخابات بلدية "القدس" انتخاباً وترشيحاً، علينا ان ننطلق من التحليل الملموس للواقع الملموس، فهل وضع مدينة القدس وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية، التي تعتبرها مدينة محتلة، يجيز لنا من ناحية مبدئية المشاركة في هذا الإنتخابات..؟ وهل المشاركة تحمل في ثناياها الإعتراف بشرعية الضم والتهويد للمدينة..؟ وهل الحديث المنمق والتباكي على الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للعرب المقدسيين، وإنتزاعها من "انياب" الغول الصهيوني يتقدم على الجانب الوطني السياسي؟ وهل المشاركة في هذه الإنتخابات، هي مجرد ديكور يجمل صورة دولة الإحتلال، ويظهر المدينة كأنها مدينة لكل مواطنيها..؟ وما هو مدى وحدود التغيير في الواقع المقدسي للمواطنين العرب في المدينة، في حالة فوز ليس واحد من هؤلاء المرشحين، بل فوزهم جميعاً..؟ ونماذج نتائج مشاركة العديد من الكتل والإحزاب العربية في الداخل الفلسطيني  -48- في انتخابات البرلمان "الكنيست" الصهيوني ماثلة امامنا.

نبدأ إجابتنا بسوق الحجج والذرائع الموضوعية المستندة للواقع والتي تجعلنا منا كقوى وفعاليات ومؤسسات وشخصيات مجتمعية ونخب فكرية وثقافية ودينية وغيرها نرفض المشاركة في تلك الانتخابات إنتخاباً وترشيحاً منطلقين ومتسلحين لرفض المشاركة في هذه الإنتخابات، بالموقف التاريخي الفلسطيني القطعي القاضي بعدم المشاركة "ترشيحًا وانتخابا" في الانتخابات الإسرائيلية لبلدية الاحتلال في القدس، معتبرين هذا الموقف يأتي "استنادًا والتزامًا بالموقف الوطني المحدد بالمبادئ التالية أولا، القدس مدينة محتلة من إسرائيل المخالفة للقرارات والمبادئ المفاهيم الدولية والانسانية. وثانيا، التأكيد على عدم الاعتراف بشرعية ضم القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967".

وترى القوى أن المشاركة في الانتخابات تعني اعترافا سياسيا بضم شرق المدينة المرفوض فلسطينيا وعربيا ودوليا، وبأن المشاركة في هذه الإنتخابات تعني تساوقا وتأييدا للقرار الأميركي القاضي باعتراف ضم شرق القدس ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة، وهذا القرار اللاقانوني واللاشرعي مرفوض من قبل كافة المؤسسات الدولية.

وموقف منظمة التحرير الفلسطينية، ليس بعيداً عن موقف القوى والمؤسسات والشخصيات المقدسية، فأمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور صائب عريقات، قال في بيان صحفيّ إنّ اللجنة التنفيذية "تؤكد دعمها المطلق للموقف الثابت والصامد التاريخي لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس المحتلة بشأن عدم المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال". كما واكد على "الرفض الصارم لمنح الشرعية لإسرائيل باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال، ومنح الشراكة في فرض وتنفيذ سياسات الاحتلال الاستعمارية العنصرية على المدينة المقدسة".

واعتبر انه "على ضوء الاعتراف الأمريكي الأحادي وغير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل فإن المشاركة في الانتخابات ستساهم في مساعدة المؤسسة الإسرائيلية في ترويج مشروع القدس الكبرى".

التذرع بخوض تلك الإنتخابات والمشاركة فيها انتخاباً وترشيحاً، تحت حجج وذرائع، تحصيل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية للمقدسيين الفلسطينيين المسطي عليها من قبل بلدية الإحتلال، تعوزه المصداقية، فنحن ندرك تماماً، انه بإمكاننا ان نخوض نضالا مطلبياً ضد بلدية الإحتلال بأكثر من شكل وعبر اكثر من هيئات او لجان تشكل لهذا الغرض، دون ان ننجر او نتساوق مع سياسات الاحتلال وخططه ومشاريعه، الرامية لدفعنا للمشاركة في هذه الإنتخابات، وبما يقفز عن الجانب السياسي، الذي يشرعن ضم المدينة والإعتراف بها كعاصمة لدولة الإحتلال، في وقت تشكل فيه بلدية الإحتلال، احد اهم أذرع هذه الدولة، في تنفيذ سياسة القمع والتنكيل والتطهير العرقي، بحق السكان العرب المقدسيين، عبر سياسات الإستيطان ومصادرة أرضهم وهدم منازلهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم، ولنا في تجربة اخوتنا في الداخل الفلسطيني- 48- عبرة ومثالاً. فهم ممن تفرض عليهم الجنسية الإسرائيلية قصراً، ويشارك جزء لا بأس به منهم في الإنتخابات ليس للبلديات والسلطات المحلية فقط، بل للبرلمان "الكنيست" الإسرائيلي، ولكن لا يستطيعون التأثير في القرارات الحكومية الإسرائيلية، ذات البعد الإستراتيجي القضايا الأمنية والإستيطان وهدم المنازل وملكية الأراضي وغيرها.

المؤسسة الصهيونية الحاكمة مشروعها قائم على الاحتلال والإحلال والطرد والتهجير القسري لسكان الأرض الأصليين، حيث جرى سن وتشريع ما يسمى قانون "أساس القومية" الصهيوني المستهدف الشعب الفلسطيني بالإقصاء والطرد والتهجير  والتغييب، ولذلك نحن في القدس والتي تعتبر مدينة محتلة وفق القانون الدولي، لا يجوز ولا يحق لنا أن نغلب المطلبي على الوطني السياسي، ونختلق الحجج والذرائع لخرق الموقف الوطني والتساوق مع سياسات ومشاريع الإحتلال.

ورغم الضجة الإعلامية التي يثيرها الإحتلال، حول الحديث عن استعداد العرب المقدسيين للمشاركة في هذه الإنتخابات، وبان هناك تطورا وتغيرا في موقف المقدسيين منها، فنحن نرى ان ذلك يندرج في إطار التضخيم والترويج لمواقف الإحتلال، فعلى مدار سني الإحتلال الواحدة والخمسين وضمه قسراً للمدينة، لم تزد نسبة مشاركة العرب المقدسيين، في تلك الإنتخابات عن 1%، وبالنسبة لمن يقومون بترشيح انفسهم لإنتخابات بلدية "القدس" من المقدسيين، فهناك جزء منهم جرى اختطاف وعيهم وتضليلهم، ويقع علينا مسؤولية كبيرة في العمل، على جعلهم يستعيدون وعيهم ومنطلقاتهم الفكرية والثقافية، وجزء أخر لهم مصالح اقتصادية ومادية من المشاركة في هذه الانتخابات، ولكن في كل الحالات على المقدسيين والجهات التمثيلية لهم، العمل على تحصينهم ضد تسلل الأوهام الى عقولهم، بأن المشاركة في تلك الانتخابات، قد تقلب واقعهم الاقتصادي والإجتماعي.

في ظل "دولة" تسطو على كل حقوق شعبنا، وفي ظل سنها لقوانين وتشريعات عنصرية من ما يسمى بـ"قانون أساس القومية"، وتجريم من يرفع العلم الفلسطيني، يصبح من يشارك في تلك الانتخابات شريكاً في تشريع ضم وتهويد المدينة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية