21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2018

ثمن اللقاء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية وأعقبتها الفلسطينية خبر رغبة الرئيس دونالد ترامب اللقاء مع الرئيس محمود عباس يوم 20 سبتمبر القادم في الأمم المتحدة. وحسب تلك المواقع، فإن رئيس الشعب الفلسطيني، لم يرفض اللقاء، لكنه ربط أي لقاء مع رئيس الولايات المتحدة بمجموعة من المواقف، وهي ليست شروطا بالمعنى الدقيق للكلمة، لكنها ضوابط لعملية السلام ومرتكزاتها، وإزالة لكل الإلتباسات والغموض، الذي إكتنفها خلال الشهور التسعة الماضية منذ أعلن رئيس الولايات المتحدة ال44 أو 45 لا فرق الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتلا ذلك نقل السفارة من تل ابيب للقدس، ثم قلص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) إلى ان أصدر قبل ايام قراراً بوقف كل المساعدات الأميركية للوكالة، التي تقدر ب350 مليون دولار كخطوة على طريق تصفية المؤسسة الدولية، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين، وكان قبل ذلك رفض التجديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، وأبقى إسم المنظمةعلى قوائم المنظمات الإرهابية، وأعلن عن دعمه غير المحدود لخيار الإستيطان الإستعماري، وإطلاق يد حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية للبناء في مختلف اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، والأمر لم ينحصر في تصريحات سفيره فريدمان اليهودي الصهيوني، انما في سياسات ومواقف الإدارة الأميركية كلها، ولاحقت ممثلته في الأمم المتحدة، كيلي المصالح والحقوق الفلسطينية في مختلف المنابر الأممية، وألغت إدارته 200 مليون دولار أميركي مخصصة للمشاريع التنموية في أراضي الدولة الفلسطينية .. إلخ، لإنه لا قيمة لإي لقاء بين الرئيسين الفلسطيني والأميركي دون إزالة هذة المواقف، وإعادة نظر جدية بالسياسات الأميركية المنتهجة منذ نهاية العام الماضي، وإرتباطا بذلك، وكي تستقيم الأمور، فإن الضرورة تملي على الرئيس ترامب فكفكة الفريق المشرف على سياسة الإدارة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

بالتأكيد الدعوة الأميركية ليست غريبة، لإن اركانها حاولوا خلال الشهور الماضية فتح ثغرة في جدار الإستعصاء الفلسطيني، وخاصة عند شخص الرئيس ابو مازن. ودفعت بزعماء عرب وأوروبيين وحتى روس وغيرهم لإقناع الرئيس عباس بتدوير زوايا في مواقفه، لكن في ضوء ما هو قائم من سياسات وإنتهاكات أميركية خطيرة للمصالح والحقوق الفلسطينية، لم يستجب رئيس منظمة التحرير لكل العروض، لإنه إعتبرها شكلية، ولا تستجيب للمنطق والعقل وقرارات الشرعية الدولية، وقبل ذلك لمرتكزات السياسة الأميركية منذ بدأت عملية أوسلو 1993 حتى وصول إدارة ترامب.

نعم الرئيس عباس لا يملك إقتصادا دوليا منافسا، ولا يملك اسلحة نووية ولا غيرها من الأسلحة الكلاسيكية، ولكنه يمتلك سلاحا أقوى من كل تلك الأسلحة، سلاح تمثيل الشعب العربي الفلسطيني، ويملك القلم الأزرق، الذي سيوقع به على أي إتفاق مقبول ويستجيب لمصالح وحقوق وثوابت شعبه. ولهذا تدرك الإدارة الأميركية جيدا ما يمثله الرئيس ابو مازن، وهي ترغب في لقائه. غير ان لإي لقاء ثمن سياسي، فهل الرئيس ترامب جاهز ومستعد لتقديم الثمن، الإستحقاق، ويفتح الباب مجددا لعودة العلاقات الثنائية بين الإدارة الأميركية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ أعتقد من الصعوبة بمكان على شخصية ترامب النرجسي، المغرور ان يقبل بتغيير سياساته، وقد يعتبر ذلك نوعا من لي الذراع له. مع ان الرئيس عباس لا يميل لتلك السياسة، ولا يريد ان يلي ذراع ترامب، يريده ان يجلس بكامل حضوره وقيافته كزعيم دولي، غير انه (ابو مازن) ايضا لن يقبل ان يملى عليه اللقاء دون تغيير في المواقف الأميركية، لإنه لا قيمة لإي لقاء دون التغيير في المواقف الأميركية المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية، والتي تناصب الشعب الفلسطيني العداء. وبالتالي على ترامب وإدارته إيجاد المخرج المناسب لتهيئة المناخ لإي لقاء ثنائي، لا سيما وان القيادة الفلسطينية أعلنت القطيعة مع ترامب وإدارته بعد التماهي مع مشروع إسرائيل الإستعماري، وعليه، فإن عادت الإدارة عن خياراتها العدوانية تجاه فلسطين وشعبها، يعود الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير لفتح الأبواب مجددا. لكن فيما يتعلق بالرعاية الأميركية الفردية للسلام، أعتقد، انه لم يعد مقبولا في الأجندة الفلسطينية، وهو ما يفرض وجود رعاية أممية إسوة بالملفات الإقليمية والدولية المختلفة، التي تم معالجتها خلال الأعوام الأخيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية