11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2018

ترامب واللعب بنار اللاجئين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستؤدي سياسات الإدارة الأميركية الراهنة، التي لا ترى العالم، وخصوصاً الشرق الأوسط، إلا بعيون إسرائيلية، بل وحتى إسرائيلية يمينية صهيونية متطرفة، وليس بعيون المصالح الأميركية، أو حتى الإسرائيلية بعيدة المدى، إلى صفعة صغيرة، يوجهها المجتمع الدولي، أو صفعة كبيرة يوجهها اللاجئون أو خلط خطير للأوراق يؤذي الجميع.

جاء في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، قبل أيام (31 آب/أغسطس)، لتبرر وقف تقديمها المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كما نشر على موقع الوزارة، سببان أساسيان؛ الأول هو "الحصة غير المتناسبة" التي تدفعها الولايات المتحدة الأميركية مقارنة بغيرها؛ أي أنها تريد زيادة نسبة مساهمة الآخرين وتقليل مساهمتها هي. والسبب الثاني، الاعتراض على طريقة أداء وممارسات الوكالة و"عقليتها" في جمع التمويل والإدارة المالية، وتحديداً ما أسمته "اتساع مجتمع المستحقين"، وهي هنا تشير إلى أنها لا تريد دخول أبناء وأحفاد اللاجئين لمجتمع اللاجئين، وقالت إنّ هذا النمط كان نموذجا لـ"إدارة الأزمة" لسنوات طويلة. وهنا تشير الولايات المتحدة ضمناً إلى أنها تريد الخروج من عقلية إدارة الأزمة إلى حل الأزمة. وتقول إنّ الفلسطينيين "يستحقون ما هو أفضل من خدمات تقدم بأسلوب (مواجهة) الأزمة. ويستحقون أن يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم".

لو أنّ هذه الكلمات قيلت في سياق آخر لكان جديرا باللاجئين الابتهاج بها، فمن يسعده الاستمرار في الشعور بأنّه يعيش حالة أزمة للأبد؟ ولا يسعده حل أزمته نهائياً؟.

تقول الولايات المتحدة، (في بيان الخارجية)، إنّها ستقوم بالحوار مع الأمم المتحدة، والحكومات المضيفة، والشركاء الدوليين، بشأن "نموذج ومناهج جديدة، وتتضمن مساعدات ثنائية مباشرة من الولايات المتحدة والشركاء الآخرين، ممن يمكن أن يزودوا أطفال اليوم الفلسطينيين بطريق أكثر وضوحاً وثباتاً نحو مستقبل مشرق".

اللافت، والطريف إلى حد ما، في البيان، تجنب استخدام مصطلح "اللاجئين" نهائياً، كأن اللفظ ذاته مُعيب، حتى عند ذكر اسم الوكالة، اكتفى باستخدام الاسم المختصر (الأونروا)، ولم يذكر الاسم كاملا، ربما للتهرب من الإشارة للفظ اللاجئين. والحديث عن رفض اتساع مجتمع المستفيدين من الوكالة، هو صلب وأهم ما في السياسة الأميركية، من السعي لإلغاء صفة اللاجئ، عن أبناء اللاجئين، وأحفادهم، والقول إنّ اللاجئ هو من لجأ من فلسطين العام 1948، فقط، وبالتالي، مع موت آخر واحد من هؤلاء تموت قضية اللاجئين. ولم يذكر البيان، ما ردده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع العام، أنّ وقف المساعدات رد على رفض القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.

عدم ذكر صفة اللاجئين، يعني أن فهم هذه الإدارة الأميركية، هو طمس هذه الصفة، وإنهاء وجود اللاجئين قانونياً وإدارياً وبالتالي إنهاء وجودهم فعلا وإنهاء قضيتهم، وليس الحديث عن حل مشكلتهم بعودتهم لديارهم، والحديث عن مساعدات ثنائية تعني عنوانا آخر للتوطين، بأن تتولى الدول المضيفة للاجئين شؤونهم تماماً، بعد أن "يجردوا" من صفة لاجئ؛ أي يصبحوا مواطنين أو "بدون".

عندما تقول إدارة ترامب إنها تدفع حصة أكبر مما يجب وتريد خفضها، فهل سيتبع ذلك تخفيض دورها السياسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية؟ ألا تحتكر هي كل الدور السياسي الدولي؟ لعل مثل هذه المقولات عن "الحصة" الأميركية هي قصر نظر سياسي هائل من هذه الإدارة التي تعتقد أن تقليص دورها العالمي الأميركي لن يتبعه تقليص مكانة الولايات المتحدة الأميركية.

هناك الآن سيناريوهان رئيسيان يلوحان بالأفق؛ الأول أن يعوض المجتمع الدولي ما توقفت واشنطن عن دفعه، وهو مبلغ بخس بكل الأحوال، ما سيوجه صفعة صغيرة لإدارة ترامب، ولكن السيناريو الثاني يتضمن أكثر من وجه؛ أولها أن اللاجئين الفلسطينيين، الذين حولوا يوماً هوية اللاجئ والمخيم إلى هوية نضالية، وبنوا فصائل وانضووا تحت منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعياً ووحيداً لحقهم بالعودة وتقرير المصير، سيعيدون بناء حركتهم الوطنية وسيؤزمون المشهد باتجاه الحل الوحيد لمشكلتهم (العودة) وهذه ستكون صفعة كبرى على وجه إسرائيل وإدارة ترامب، ولكن الوجه الثاني لهذا السيناريو ألا يتمكن أو يمنع اللاجئون من التعبير عن حركتهم الوطنية، وحينها سيستغل متطرفون جيوب المعاناة في المخيمات لنشر التطرف الأعمى ما سيكون سيناريو بالغ الخطورة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية