9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2018

ترامب واللعب بنار اللاجئين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستؤدي سياسات الإدارة الأميركية الراهنة، التي لا ترى العالم، وخصوصاً الشرق الأوسط، إلا بعيون إسرائيلية، بل وحتى إسرائيلية يمينية صهيونية متطرفة، وليس بعيون المصالح الأميركية، أو حتى الإسرائيلية بعيدة المدى، إلى صفعة صغيرة، يوجهها المجتمع الدولي، أو صفعة كبيرة يوجهها اللاجئون أو خلط خطير للأوراق يؤذي الجميع.

جاء في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، قبل أيام (31 آب/أغسطس)، لتبرر وقف تقديمها المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كما نشر على موقع الوزارة، سببان أساسيان؛ الأول هو "الحصة غير المتناسبة" التي تدفعها الولايات المتحدة الأميركية مقارنة بغيرها؛ أي أنها تريد زيادة نسبة مساهمة الآخرين وتقليل مساهمتها هي. والسبب الثاني، الاعتراض على طريقة أداء وممارسات الوكالة و"عقليتها" في جمع التمويل والإدارة المالية، وتحديداً ما أسمته "اتساع مجتمع المستحقين"، وهي هنا تشير إلى أنها لا تريد دخول أبناء وأحفاد اللاجئين لمجتمع اللاجئين، وقالت إنّ هذا النمط كان نموذجا لـ"إدارة الأزمة" لسنوات طويلة. وهنا تشير الولايات المتحدة ضمناً إلى أنها تريد الخروج من عقلية إدارة الأزمة إلى حل الأزمة. وتقول إنّ الفلسطينيين "يستحقون ما هو أفضل من خدمات تقدم بأسلوب (مواجهة) الأزمة. ويستحقون أن يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم".

لو أنّ هذه الكلمات قيلت في سياق آخر لكان جديرا باللاجئين الابتهاج بها، فمن يسعده الاستمرار في الشعور بأنّه يعيش حالة أزمة للأبد؟ ولا يسعده حل أزمته نهائياً؟.

تقول الولايات المتحدة، (في بيان الخارجية)، إنّها ستقوم بالحوار مع الأمم المتحدة، والحكومات المضيفة، والشركاء الدوليين، بشأن "نموذج ومناهج جديدة، وتتضمن مساعدات ثنائية مباشرة من الولايات المتحدة والشركاء الآخرين، ممن يمكن أن يزودوا أطفال اليوم الفلسطينيين بطريق أكثر وضوحاً وثباتاً نحو مستقبل مشرق".

اللافت، والطريف إلى حد ما، في البيان، تجنب استخدام مصطلح "اللاجئين" نهائياً، كأن اللفظ ذاته مُعيب، حتى عند ذكر اسم الوكالة، اكتفى باستخدام الاسم المختصر (الأونروا)، ولم يذكر الاسم كاملا، ربما للتهرب من الإشارة للفظ اللاجئين. والحديث عن رفض اتساع مجتمع المستفيدين من الوكالة، هو صلب وأهم ما في السياسة الأميركية، من السعي لإلغاء صفة اللاجئ، عن أبناء اللاجئين، وأحفادهم، والقول إنّ اللاجئ هو من لجأ من فلسطين العام 1948، فقط، وبالتالي، مع موت آخر واحد من هؤلاء تموت قضية اللاجئين. ولم يذكر البيان، ما ردده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع العام، أنّ وقف المساعدات رد على رفض القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.

عدم ذكر صفة اللاجئين، يعني أن فهم هذه الإدارة الأميركية، هو طمس هذه الصفة، وإنهاء وجود اللاجئين قانونياً وإدارياً وبالتالي إنهاء وجودهم فعلا وإنهاء قضيتهم، وليس الحديث عن حل مشكلتهم بعودتهم لديارهم، والحديث عن مساعدات ثنائية تعني عنوانا آخر للتوطين، بأن تتولى الدول المضيفة للاجئين شؤونهم تماماً، بعد أن "يجردوا" من صفة لاجئ؛ أي يصبحوا مواطنين أو "بدون".

عندما تقول إدارة ترامب إنها تدفع حصة أكبر مما يجب وتريد خفضها، فهل سيتبع ذلك تخفيض دورها السياسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية؟ ألا تحتكر هي كل الدور السياسي الدولي؟ لعل مثل هذه المقولات عن "الحصة" الأميركية هي قصر نظر سياسي هائل من هذه الإدارة التي تعتقد أن تقليص دورها العالمي الأميركي لن يتبعه تقليص مكانة الولايات المتحدة الأميركية.

هناك الآن سيناريوهان رئيسيان يلوحان بالأفق؛ الأول أن يعوض المجتمع الدولي ما توقفت واشنطن عن دفعه، وهو مبلغ بخس بكل الأحوال، ما سيوجه صفعة صغيرة لإدارة ترامب، ولكن السيناريو الثاني يتضمن أكثر من وجه؛ أولها أن اللاجئين الفلسطينيين، الذين حولوا يوماً هوية اللاجئ والمخيم إلى هوية نضالية، وبنوا فصائل وانضووا تحت منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعياً ووحيداً لحقهم بالعودة وتقرير المصير، سيعيدون بناء حركتهم الوطنية وسيؤزمون المشهد باتجاه الحل الوحيد لمشكلتهم (العودة) وهذه ستكون صفعة كبرى على وجه إسرائيل وإدارة ترامب، ولكن الوجه الثاني لهذا السيناريو ألا يتمكن أو يمنع اللاجئون من التعبير عن حركتهم الوطنية، وحينها سيستغل متطرفون جيوب المعاناة في المخيمات لنشر التطرف الأعمى ما سيكون سيناريو بالغ الخطورة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية