19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيلول 2018

إقلبوا الطاولة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الآن لا تناقشوا نهائيا خلفيات وأسباب صفقة القرن الترامبية، ولا تسألوا لماذا؟ وكيف؟ وهل يحق أو لا يحق لإميركا الإنقلاب على قرارات الشرعية الدولية واستباحتها؟ وما مصلحتها في فتح الحرب على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية والقومية العربية؟ ولماذا تتقدم في المنابر الأممية على حكومة الإئتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل في معاداة المصالح الوطنية؟ لا تفتحوا باب الحوار مع إدارة ترامب الشعبوية في اي مسألة من المسائل؟ إغلقوا باب الحوار، لإنه لم يعد مجديا مجرد الإستماع لهم، لا سيما وان الإدارة ساقت معها الدولة الأميركية العميقة، ولم يعد هناك أي تباين بين المستويين القياديين، وإن وجد فلا تأثير له في الواقع.

وعلى كل الهيئات القيادية الحزبية والوطنية والقومية وخاصة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية البحث في كيفية الرد على الإنتهاكات الأميركية للحقوق الفلسطينية والعربية. وهنا لا يجوز التوقف أمام مسألة تعويض النقص في موازنة الأمم المتحدة الناجمة عن نكوص الولايات المتحدة عن إلتزاماتها، والتي تقدر ب 350 مليون دولار أميركي سنويا. لإن الأمم المتحدة ودول العالم عموما والإتحاد الأوروبي تحديدا مطالب بتعويض النقص بالإضافة للدول العربية الشقيقة. ولإن الدول الأوروبية مسؤولة عن النكبة الفلسطينية من خلال الدفع بالهجرة اليهودية لفلسطين، فضلا عن التسابق مع الولايات المتحدة بالإعتراف بدولة إسرائيل الإستعمارية. وهنا لا يجوز تمييز بين دولة وأخرى في ما أصاب الشعب الفلسطيني من نكبة طالت حوالي مليون مواطن فلسطيني، وقذفت بهم إلى إتون التشرد واللجوء، لإنهم دفعوا بمئات الآلاف من اليهود الصهاينة وغير اليهود للوطن الفلسطيني، الذي لا وطن لنا غيره.

السؤال او الأسئلة الآن تبدأ:  بكيف نجعل أميركا تعيد النظر بقراراتها وإنتهاكاتها الخطيرة، التي تمس مستقبل الشعب العربي الفلسطيني؟ هل عبر بوابة الأمم المتحدة، ومطالبتها بإعادة الإعتبار لقراراتها ومعاهداتها ومواثيقها ذات الصلة بالصراع وبحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم؟ وهل من خلال الإندفاع إلى مجلس الأمن للحصول على مكانة دولة كاملة العضوية، رغم المعرفة المسبقة بإستخدام مندوبة أميركا حق النقض الفيتو ضد أي مشروع قرار لصالح الشعب الفلسطيني؟ وكيف نعيد الإعتبار للتسوية السياسية ومرتكزاتها التاريخية المستندة لقرار التقسيم الدولي 181 الصادر في ال29 من نوفمبر 1947، وعمليا الإعلان عن التخلي عن حدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967؟ ولماذا لا نعمل على إستعادة القرار الأممي 3379 الصادرفي العاشر من نوفمبر 1975 الذي ساوى بين الصهيونية والعنصرية؟ ولماذا لا نذهب إلى كل المعاهدات والمنظمات الدولية، التي تخشى أميركا وإسرائيل إنضمامنا إليها؟ ولماذا لا نطور اشكال النضال الوطني بحيث تجمع بين كل التجمعات الفلسطينية بما في ذلك ابناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل وقبلهم الشتات الفلسطيني؟

ولماذا لا نلقي أمام الأمم المتحدة مسألة إعترافها بإسرائيل المربوطة بالإعتراف بالدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين لإعادة الأمور للمربع الأول؟ ولماذا لا نجترح الصعاب ونعيد الإعتبار للوحدة الوطنية ونطوي صفحة الإنقلاب الحمساوي؟ ولماذا لا نعيد النظر باشكال النضال الوطني كلها دون إستثناء؟ ولماذا لا نذهب إلى العصيان المدني في دحرجة وبدون ردات فعل إرتجالية، وإرغام إسرائيل وأميركا ومن لف لفهم من العرب على مراجعة حساباتهم؟ ولماذا لا نلقي مبادرة السلام العربية على قارعة الطريق، والتخلي عنها نهائيا؟ ولماذا لا نطالب العرب بكل القوة ودون تأتاة بدفع كل إستحقاقات النضال الوطني بإرادتهم وتحمل مسؤولياتهم القومية تجاه قضية العرب المركزية؟ ولماذا لا نلاحق المستعمرين الإسرائيليين في القدس بكل الوسائل القانونية وبمختلف اشكال النضال لطردهم من الأحياء الفلسطينية دون استثناء؟ لماذا لا نطوق المستعمرات والطرق الألتفافية بحزام جماهيري قوي لملاحقتهم، وطردهم من المستعمرات، وحرمانهم من السير على الطرق، وتدفيعهم الثمن غاليا نتاج إستعمارهم؟ ولماذا لا نفعل ذهابنا لمحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية بخطط منهجية لملاحقة قادة إسرائيل جميعا؟

أمامنا الكثير من العمل الهادف والمجدي. ولا مجال الآن للإنتظار. لا تنتظروا أحدا، ولا تسمحوا لإحد للمناورة علينا وخداعنا مرة جديدة أما الإقرار بحقوقنا كاملة غير منقوصة أو فلنقلب الطاولة على رؤوس إسرائيل وأميركا وكل من يقف معهم، لنعلمهم درسا جديدا في التاريخ والجغرافيا والكفاح الوطني التحرري. لإنهم إعتقدوا (الإسرائيليون والأميركيون) ان الفلسطينيين تأقلموا وتعودوا على خيار المفاوضات، والجلوس خلف الطاولات ومكاتب المؤسسات، ونسيوا كليا، ان هذا الفلسطيني، هو، وليس احدا غيره، هو طائر الفينيق، الذي يخرج من الرماد ليحلق ثانية في سماء الدفاع عن الحقوق والمصالح والثوابت الوطنية والقومية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية