15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

اللغة والآخر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرا ما نسمع من أبناء جلدتنا، وحتى من الآخرين "أنتم لا تجيدوا مخاطبة الآخر!" أو "أنتم تخاطبون أنفسكم"! وهنا المقصود بالآخر: الإسرائيليون والغرب عموما، ودائما ما نجلد أنفسنا، وندفع بسياسيينا وكتابنا من المستويات المختلفة إلى تطبيق المثل الصيني "حف القدم على مقاس الحذاء!" وليس العكس. حتى لنجد أننا نسلخ جلود لغتنا، ونمتهن أبسط حقوقنا ل"يفهم الآخر". في حين أنه لا يتورع (الآخر) عن قلب المعايير والقيم والقانون والحقوق والتاريخ والرواية رأسا على عقب. لإنه قوي، ويمتلك عصا موازين القوى المختلة لصالحه، لذا نراه لا يجامل، ولا يهادن، ولا يغطي على عوراته وجرائمه وسحقه للحقوق الوطنية أو القومية أو الإنسانية، كونه لا يبالي بأحد، ولا بقانون، ولا بشرائع، وحتى لا يخفض صوته، وهو يقلب الوقائع، ويصيغ التاريخ والمعادلات السياسية والشرائع والقوانين وفق مشيئته. وتجد العالم يسمع صوته، ويهاب سطوته، ويضع رأسه في الرمال حتى لا يرى او لا يصدر عنه موقف خشية ردود فعله، وتهديد مصالح هذة الدولة أو كرسي ذلك الزعيم أو أغلبية ذاك الحزب أو الإئتلاف.

وإن حصل وصدر موقف يتعارض مع منطق شرطي العالم، وصاحب القوة والعصا الغليظة، فإنه لا يخرج للنور، ويبقى في أدراج المؤسسات والهيئات الدولية أو الإقليمية، التي اصدرته. لإن مطلق قرار أو تشريع لقانون أممي يفترض ان تكون له حوامل دولية لفرضه في الواقع. ونلاحظ ان معظم القوانين والقرارات في القضايا العالمية تجد طريقها للتطبيق، بإستثناء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية إلآ ما ندر.

ليس الهدف مما تقدم، ان نحيد عن صياغة أنفسنا بلغة مفهومة من الآخر، وإعتماد لغة الحجة والمنطق العقلي المستندة إلى الوقائع والشواهد التاريخية، لإن معادلات السياسة تحتاج إلى كثير من المرونة والحكمة والتقدير السليم للواقع، والأخذ بعين الإعتبار موازين القوى، والإبتعاد كليا عن لغة الشعارات الشعبوية والديماغوجية، والتخلي عن الأبجدية العاطفية الساذجة، والإرتقاء أكثر فأكثر للمزاوجة بين العدالة التاريخية والشروط السياسية المحلية والعربية والإقليمية والدولية. لإننا لا نعمل لوحدنا، ولسنا معزولين عن مركبات المحيط بمستوياته المختلفة. وايضا لبلوغ الأهداف المراد تحقيقها في لحظة تاريخية بعينها.

لكن ونحن نستخدم لغة العقل الهادىء والرزين، وغير المتطير، تملي الضرورة أن نحافظ على مرتكزات الخطاب السياسي الوطني، وعدم التفريط بأي حق من الحقوق والثوابت الوطنية تحت عنوان المناورة والتكتيك والضحك على الدقون أو لحسابات صغيرة هنا أو هناك، أو أن نذهب بعيدا في تطمين العدو وجماهيره، ونلقي ببعض المفاهيم والمفردات دون تدقيق جيد في تداعياتها على مستقبل نضالنا الوطني. لإنه ليس مهما هنا أن تطمئن جماهير وقوى الأعداء بمختلف مكوناتها، بل عليها ان تبقى تحسب الف حساب لحقوقنا ومصالحنا وخياراتنا ووسائل وأشكال نضالنا لبلوغ أهدافنا. ولإن القوى الصهيونية اللإستعمارية الحاكمة في إسرائيل والولايات المتحدة تعمل بشكل منهجي ومدروس لسحق أبسط حقوقنا، والمؤشرات كثيرة وتعمي العيون من شدة وضوحها وإنكشافها، وبالتالي علينا أولا إعادة النظر في مركبات خطابنا بكل جوانبه ودون إستثناء، وثانيا بناء علاقة جدلية عميقة بين الخطاب وأشكال النضال الوطني، وثالثا بين الخطاب وصلابة العامل الذاتي، وتطهيره من كل الأدران والمثالب، وفي طليعتها إنهاء الإنقلاب الأسود، بغض النظر عن الوسيلة لتحقيق ذلك، ورابعا تغير واقع الخطاب القومي الرسمي والشعبي، والسعي للتأثير فيه بحيث يمزج بين القرارات النظرية والترجمة العملية لها، ووضع حد لحالة الخلط المتعمدة في المشهد العربي لجهة العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وخامسا خلق معادلة إن أمكن (لإننا لسنا سوبر مان) لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمسألة الفلسطينية، وهذا لن يتم دون خلط الأوراق، وقلب الطاولة على رؤوس الأعداء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية