7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

اللغة والآخر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرا ما نسمع من أبناء جلدتنا، وحتى من الآخرين "أنتم لا تجيدوا مخاطبة الآخر!" أو "أنتم تخاطبون أنفسكم"! وهنا المقصود بالآخر: الإسرائيليون والغرب عموما، ودائما ما نجلد أنفسنا، وندفع بسياسيينا وكتابنا من المستويات المختلفة إلى تطبيق المثل الصيني "حف القدم على مقاس الحذاء!" وليس العكس. حتى لنجد أننا نسلخ جلود لغتنا، ونمتهن أبسط حقوقنا ل"يفهم الآخر". في حين أنه لا يتورع (الآخر) عن قلب المعايير والقيم والقانون والحقوق والتاريخ والرواية رأسا على عقب. لإنه قوي، ويمتلك عصا موازين القوى المختلة لصالحه، لذا نراه لا يجامل، ولا يهادن، ولا يغطي على عوراته وجرائمه وسحقه للحقوق الوطنية أو القومية أو الإنسانية، كونه لا يبالي بأحد، ولا بقانون، ولا بشرائع، وحتى لا يخفض صوته، وهو يقلب الوقائع، ويصيغ التاريخ والمعادلات السياسية والشرائع والقوانين وفق مشيئته. وتجد العالم يسمع صوته، ويهاب سطوته، ويضع رأسه في الرمال حتى لا يرى او لا يصدر عنه موقف خشية ردود فعله، وتهديد مصالح هذة الدولة أو كرسي ذلك الزعيم أو أغلبية ذاك الحزب أو الإئتلاف.

وإن حصل وصدر موقف يتعارض مع منطق شرطي العالم، وصاحب القوة والعصا الغليظة، فإنه لا يخرج للنور، ويبقى في أدراج المؤسسات والهيئات الدولية أو الإقليمية، التي اصدرته. لإن مطلق قرار أو تشريع لقانون أممي يفترض ان تكون له حوامل دولية لفرضه في الواقع. ونلاحظ ان معظم القوانين والقرارات في القضايا العالمية تجد طريقها للتطبيق، بإستثناء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية إلآ ما ندر.

ليس الهدف مما تقدم، ان نحيد عن صياغة أنفسنا بلغة مفهومة من الآخر، وإعتماد لغة الحجة والمنطق العقلي المستندة إلى الوقائع والشواهد التاريخية، لإن معادلات السياسة تحتاج إلى كثير من المرونة والحكمة والتقدير السليم للواقع، والأخذ بعين الإعتبار موازين القوى، والإبتعاد كليا عن لغة الشعارات الشعبوية والديماغوجية، والتخلي عن الأبجدية العاطفية الساذجة، والإرتقاء أكثر فأكثر للمزاوجة بين العدالة التاريخية والشروط السياسية المحلية والعربية والإقليمية والدولية. لإننا لا نعمل لوحدنا، ولسنا معزولين عن مركبات المحيط بمستوياته المختلفة. وايضا لبلوغ الأهداف المراد تحقيقها في لحظة تاريخية بعينها.

لكن ونحن نستخدم لغة العقل الهادىء والرزين، وغير المتطير، تملي الضرورة أن نحافظ على مرتكزات الخطاب السياسي الوطني، وعدم التفريط بأي حق من الحقوق والثوابت الوطنية تحت عنوان المناورة والتكتيك والضحك على الدقون أو لحسابات صغيرة هنا أو هناك، أو أن نذهب بعيدا في تطمين العدو وجماهيره، ونلقي ببعض المفاهيم والمفردات دون تدقيق جيد في تداعياتها على مستقبل نضالنا الوطني. لإنه ليس مهما هنا أن تطمئن جماهير وقوى الأعداء بمختلف مكوناتها، بل عليها ان تبقى تحسب الف حساب لحقوقنا ومصالحنا وخياراتنا ووسائل وأشكال نضالنا لبلوغ أهدافنا. ولإن القوى الصهيونية اللإستعمارية الحاكمة في إسرائيل والولايات المتحدة تعمل بشكل منهجي ومدروس لسحق أبسط حقوقنا، والمؤشرات كثيرة وتعمي العيون من شدة وضوحها وإنكشافها، وبالتالي علينا أولا إعادة النظر في مركبات خطابنا بكل جوانبه ودون إستثناء، وثانيا بناء علاقة جدلية عميقة بين الخطاب وأشكال النضال الوطني، وثالثا بين الخطاب وصلابة العامل الذاتي، وتطهيره من كل الأدران والمثالب، وفي طليعتها إنهاء الإنقلاب الأسود، بغض النظر عن الوسيلة لتحقيق ذلك، ورابعا تغير واقع الخطاب القومي الرسمي والشعبي، والسعي للتأثير فيه بحيث يمزج بين القرارات النظرية والترجمة العملية لها، ووضع حد لحالة الخلط المتعمدة في المشهد العربي لجهة العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وخامسا خلق معادلة إن أمكن (لإننا لسنا سوبر مان) لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمسألة الفلسطينية، وهذا لن يتم دون خلط الأوراق، وقلب الطاولة على رؤوس الأعداء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية