13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

مرة اخرى عن اولوية المصالحة على التهدئة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتزايد بهذه الاثناء بصورة مكثفة مفردات المصالحة والتهدئة والحرب، وتتعدد الاجتهادات تجاه هذه المفردات، فهناك من يعتبر ان التهدئة وانهاء الحصار وتخفيف الاعباء والمعاناة وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين في قطاع غزة تشكل الأولوية بالتحركات السياسية والدبلوماسية خاصة عبر اخفاق جوالات المصالحة وبعد تزايد حدة المعاناة بسبب الحصار الطويل والشديد، وبعد مسيرات العودة وكسر الحصار التي أدت إلى إعادة اظهار القضية من جديد بالمشهد الدولي وتسليط الضوء على معاناة شعبنا بالقطاع خاصة بعد مئات الشهداء وآلاف الجرحى، بالاستناد إلى الطابع الشعبي والسلمي لهذه المسيرات.

وإذا كان هناك اقرار من معظم المكونات السياسية والاجتماعية بأهمية التهدئة وانهاء الحصار إلا ان هناك من يعتقد ان الأولوية يجب ان تبدأ بالمصالحة وانهاء الانقسام لأن تحقيق التهدئة بدونها ربما سيؤدي إلى تحويل الانقسام إلى انفصال وتنفيذ مشروع السلام الاقتصادي وتقديم التسهيلات المعيشية والانسانية على حساب الحقوق السياسية الأمر الذي سيتوافق مع التصورات الأمريكية والاسرائيلية لحل المشكلة الفلسطينية والتي تتركز على تحويل قطاع غزة إلى مركز للكيانية الفلسطينية التي ستكون أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي على ان تدار التجمعات السكانية بالضفة على مساحة لا تتجاوز 38%منها عبر إدارات محلية ربما تلحق بالقطاع أو بالأردن أو ان يتم تفكيك السلطة المركزية وتعزيز الإدارات المحلية والجهوية بالضفة بهدف تعزيز التجزئة والتفتيت.

معروف ان اسرائيل لا تعترف بحق تقرير المصير لشعبنا ولعل التعبير الواضح عن ذلك تم مؤخراً من خلال اقرار قانون اساسي القومية وترفض منح شعبنا الحد الأدنى من حقوقه الثابتة والمشروعة وبأن صفقة ترامب جاءت لتتبنى بالكامل التصورات الاسرائيلية عبر اخراج كل من القدس واللاجئين والاستيطان من دائرة البحث وتعزيز التصور الاقتصادي المعيشي على حساب التصور السياسي والحقوقي، وعليه فإن اسرائيل تلوح بإمكانية شن عدوان على القطاع حتى يتم الاستجابة إلى شروطها أو تخفيض سقف المطالب الفلسطينية ضمن معادلة هدوء مقابل هدوء على ان يتم دمج ملف الأسرى بالتهدئة التي ربما تتحول إلى هدنة لاحقاً.

ولكن الثابت ان اسرائيل تفضل استمرار الحلول الانسانية والاقتصادية على الحلول الوطنية والسياسية وهي تريد استثمار الانقسام ليتحول إلى انفصال من اجل تقويض وحدة الارض والوطن والهوية وافشال مشروع الدولة المستقلة ذات السيادة.

ربما ساهمت الاجراءات المفروضة من قبل السلطة على قطاع غزة بفتح فجوة كبيرة في جدار القطاع تم من خلالها رفع الاولوية الحياتية والانسانية على حساب أولوية الصالحة أو الحقوق السياسية، الأمر الذي يتطلب اعادة النظر بإدارة ملف المصالحة ليس من خلال بوابة الاجراءات بل من خلال بوابة الشراكة واعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني وفق اتفاقات 2011، 2017، ومن خلال تفعيل لجنة تفعيل المنظمة أو الاطار القيادي المؤقت أو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات العامة.

كما أن الانشداد الكبير من قبل حركة "حماس" لملف التهدئة دفع العديد من المراقبين إلى بلورة تصور مفاده أنها تقدم أولوية التهدئة على طريق الهدنة وكسر الحصار على أولوية المصالحة   خاصة إذا ادركنا أن المقرر الرئيسي في ملف التهدئة فلسطينياً هي حركة "حماس" التي كانت تطلع باقي القوى والفاعليات بحيثياتها لاحقاً بما يشير بالرغبة بتنفيذها حيث سيساهم ذلك بتعزيز سلطتها بالقطاع.

إننا بحاجة إلى الاطار القيادي المؤقت بوصفه قيادة وطنية موحدة في اطار "م.ت.ف" لتعزيز الإدارة الجماعية والشراكة السياسية وحتى يتم اتخاذ قرارات الحرب والسلم بما في ذلك التهدئة من خلاله ومن اجل صيانة وحدة التمثيل السياسي المجسد بالمنظمة بوصفه أحد المنجزات الهامة لكفاح شعبنا.

إننا في لحظة مفصلية وخطرة تتطلب تجاوز الأجندات الذاتية والفئوية حيث ان صفقة ترامب تستهدف تصفية القضية الوطنية والجميع بلا استثناء في دائرة الاستهداف علماً بأن أجواء الانقسام وزيادة حدة المشاحنات الاعلامية دفعت كل من حركتي "حماس" و"فتح" لاتهام بعضهما البعض بتنفيذ صفقة ترامب رغم أن الحركتين وكل مكونات شعبنا ترفضها بصورة كاملة لأنها تتنكر للحد الأدنى من حقوقنا.

لم يكن الاهتمام الامريكي والدولي بأوضاع القطاع المأساوية صدفة بل جاء في سياق التوجه الرامي إلى تنفيذ المشروع الاقتصادي، الامر الذي يفسر سلسلة المؤتمرات والتحركات والاجتماعات التي نفذها مبعوثي الادارة الامريكية كوشنير وغرينبلات والتي بدأت بجلسة العصف الفكري في واشنطن تجاه قطاع غزة في بداية العام الحالي وباجتماعات بروكسل ثم بالجولات المكوكية لمبعوث الامم المتحدة لعملية السلام ميلادينوف.

لا يستطيع أحد ان يصدق دموع التماسيح التي تذرف على القطاع وخاصة إذا ادركنا ان امريكيا والرباعية هم الذين فرضوا الحصار على القطاع عقاباً له على خياره الديمقراطي والآن يركزوا على ضرورة التدخل لإنقاذ الحالة الكارثية بالقطاع ليس بسبب صحوة ضمير ولكن لأهداف سياسية بالتأكيد.

إن الذي يعمل على تصفية القضية من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، وتقليص ثم وقف المساهمات الامريكية لـ"الأونروا" وعدم اعتبار الاستيطان عقبة امام العملية السياسية، ووقف دفع مبلغ 200 مليون دولار من الولايات المتحدة كان من المقرر تنفيذها بالأراضي المحتلة، والذي قام بفرض الحصار على القطاع لا يمكن ان يكون حريصاً عليه بأي حال من الاحوال، بل يريد استغلال معاناة ابنائه لتمرير مخطط سياسي خطير.

من حق قطاع غزة، ان ينهي الحصار الذي يشكل عقاباً جماعياً لحوالي مليوني انسان وتجاوز الظروف الانسانية الصعبة، ولكن وحتى يتم فرملة الاندفاعة باتجاه فصل القطاع عن الضفة لا بد من التركيز على المصالحة عبر استخدام ادوات الضغط الشعبي ووفق خارطة طريق اصبحت تشكل اجماعاً بالراي العام الفلسطيني والتي تتكون من ضرورة رفع الاجراءات المفروضة على القطاع فوراً وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات وكذلك تفعيل عمل اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني من اجل تحقيق مجلس تشارك به كافة القوى والفاعليات الوطنية والاجتماعية تعزيزاً لأسس الشراكة.

آن الأوان لتفعيل الجهد الشعبي الضاغط والرامي إلى انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة بوصفها الحلقة المركزية بالعمل السياسي والوطني الفلسطيني والتي من خلالها فقط يمكن افشال صفقة ترامب والحلول الاقتصادية واعادة الصدارة لأولوية الحقوق الوطنية في مواجهة احتلال عسكري استيطاني وكولونيالي وعنصري.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية