7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

الفلسطيني والفرح المؤجل..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم استطع ابدا تخيل الفرح المؤجل في بريد يحتجزه الاحتلال منذ 2010، ولا الحزن المؤجل على جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال منذ عشرات السنين، لكنني استطيع تخيل الفرح الغامر بقدرة المحتل على خلق فلسطيني معلب بصلاحية محددة.

اصبحنا كفلسطينيين بلا فرح وبلا حزن وايضا بلا مواد حافظة، نتلف بسهولة، نأمل بسلام مؤجل وحلول مؤجلة انتهت مدة صلاحية اتفاقياتها ونسعى لأي فرح ظاهري وبأي شكل.

وربما لان الحزن والفرح وظيفتان بشريتان طبيعيتان، نسعى بكل جهد الى تبني اي مظهر كاذب للتعبير عنهما، ففيما الحزن الالكتروني بايموجي حزين يكفي لاظهار الحزن، تصبح صناعة السراب والفرح الاسمنتي والزجاجي رائجة. هنا اعمال تجارية غير حقيقية بالالاف تتمثل بمطاعم ومقاه وسيارات فارهة وشقق فخمة نمتلكها بقروض بنكية، ومحلات ملابس راقية يضطر البعض لاخذ قرض دوار او جار مدين لاستيفاء شرط الشكل او الفرح الظاهري، والآن تصبح الضفة مستنبتا لـ"الحشيش" و"الماريغوانا" وغيرها وفي حواضن الكترونية لا يمكن بحال تصنيعها هنا لاننا بلد لا يبني لاقتصاد صناعي بل لاقتصاد استهلاكي وبطبقة وسطى تتضاءل الى حدود مقلقة جدا لانها لصغرها غير قادرة على حمل مشروع نهضوي بمعايير اقتصادية بسبطة ولا حتى حمل مشروع دولة بمقومات لها صفة الديمومة. وعليه، لا يصبح الاحتلال متهما بتوريد الاشتال او خلق مستنبتات في الضفة بل وفي توريد التقنيات، تقول مصادر مطلعة.

هل يحتاج الفلسطيني للمخدرات كي يعيش بمستوى معطيات الوهم الحداثوي الذي تمت صناعته ويحتاج الى اموال طائلة بيسر كي يستوفي كل مظاهر الانفاق المطلوبة ام انه بحاجة لها لتطول مدة تعليبه وكي يحس بأنه يسرق الفرح من فم الزمن المعلق في فلسطين. هذا الفرح نقيض للفرح الملغي في غزة وحيث ينظرون الينا نحن في رام الله اخوة وعربا وآخرين على اننا نعيش وبما يكفي كي نعاقب على هذا الفرح احيانا بان نحرم من التعاطف او حتى الحق في الحديث عن نضالنا اليومي وبؤسنا الذي تحتكر فئة 10% ملكيته الفارغة والامتيازات الاخرى التي تمكن من العيش برفاهية ليست نحن، ولا ندري الى مدى يمكن ان تستخدم هذه الصورة ضدنا وعلى عدة اصعدة ليس اقلها الكلام وليس ابعدها الحقد الذي يحرك نحو الانتقام.

نحن نناضل ليس على جبهة الاحتلال فقط، بل وعلى جبهة السراب الحداثوي ونظهر كأننا نرغب في ممارسة انسانيتنا حيث تسمح لنا الظروف التي يخلقها الاحتلال ايضا ونريد ان نحل تلك المعضلة التي تظهرنا على اننا سعداء جدا فيما ترتفع نسبة الاصابة بالسرطان نتيجة لملوثات مستعمرات الاحتلال الصناعية التي تلاصق مدننا وقرانا والان انتشار المخدرات بأنواعها. ويبقى الموت او الاعاقات برصاص القناصة فعلا يوميا في كل الوطن والاعاقات المجتمعية رد فعل على كل شئ كأننا نحتمي بالنار منها.

بنك الجلد البشري في دولة الاحتلال هو الاكبر في العالم، وبنوك الاعضاء تعمل بشكل ممتاز، هل التقارير الاسرائيلية عن استخدام الشهداء الفلسطينيين لرفدهما صحيحة؟  البريد الاسرائيلي يحتجز الرسائل والفرح ثمانية اعوام والوكيل الاسرائيلي لكل البضائع حتى الاحذية يصر على ان يربح كما التاجر الفلسطيني المضطر الى الشراء منه بسعر كيانه المحتل. جوجل يرفض ان يسمينا فلسطين وما نستورده مباشرة من الموانئ التي كانت لنا ندفع ضرائب باهظة عليه لصالح الاحتلال ثم نبدو بمعجزة او مؤامرة كأننا نعيش بفرح اغلبه مستورد او مقلد وغالي الثمن وندفع ثمنه باهظا من مشروعنا الوطني والانساني واليومي وحتى علاقاتنا في ظل تبادل الاتهامات بالطبقية او مقارنات بين من يعيش اقل، من يعيش افضل!

في القدس يشجع الاحتلال الشباب على تناول المخدرات بطرق غير مباشرة، فبينما يرتفع معدل البطالة والتسرب من المدارس لسببين: اسرلة المناهج المدرسية في المدارس العربية التابعة لبلدية الاحتلال والرغبة في المساهمة في العمل لسداد ضرائب الارنونا العالية جدا والمزدوجة على العقار السكني والتجاري مملوكا او مؤجرا لا فرق، تدفع سلطات الاحتلال الاف الشواكل للمتعاطين تحت بند مساعدة اجتماعية وتشترط لحصول المتعاطي على المبالغ فحص دم شهري يثبت وجود المخدر في دمه وقيام زوجته او قريباته باداء الخدمة الاجتماعية في مرافق يديرها الاحتلال، مجانا.

الوضع المركب هنا وفي القدس لا يسمح لنا بأن نمارس نضالا مباشرا او موتا مباشرا؛ يا له من بؤس معلب بتغليف فاخر ومواد مبتكرة لصلاحية اطول او أقل يحددها الاحتلال..!

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية