17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

عن حالنا.. وتاتا تاتا خطي العتبة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في وقت يحتدم فيه السجال والجدل بين الفلسطينيين، وارتفاع منسوب التوتر وتبادل الإتهامات بين حركتي "فتح" و"حماس"، على خلفية إحتمال التوصل الى تهدئة في قطاع غزة، والخلاف حول أيهما أسبق التهدئة أو المصالحة. وقول حركة "فتح"، عن مفاوضات التهدئة بين "حماس" وإسرائيل: "ما تقوم به حماس ضرب للهوية الوطنية وتنازل عن القدس وحقوق شعبنا”.

دولة الاحتلال مستمرة في انكار حقوقنا، ووجود شعب فلسطيني، وحتى انكار وجود احتلال إسرائيلي، وفرض وقائع على الأرض، ومنح نفسها مزيد من الشرعية في القدس والضفة الغربية، وإستمرار حصار قطاع غزة. ومحاولة تمرير مشاريعها السياسية والتملص من احتلالها ومسؤولياتها عن حصار القطاع.

كما سنت قانون القومية للدولة اليهودية، وهذا القانون ينفي بشكل واضح حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وقانون القومية ينفي مبدأ حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في أي منطقة في فلسطين، ويؤكد من جديد، على أن فلسطين هي “أرض إسرائيل”، وهي الوطن للشعب اليهودي، وفقط له حق تقرير المصير فيها.

الاسبوع الماضي نشرت صحيفة “هآرتس” تقريراً حول مواقف منظرو اليمين الإسرائيلي المتطرف لتبرير فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وأيضا قطاع غزة.

وتمحورت تنظيرات اليمين المتطرفة بدءا من ضم مناطق “ج” وإقامة حكم ذاتي في مناطق “أ” و“ب”، مرورا بمنع إقامة دولة فلسطينية في الضفة وتقسيمها إلى 7 إمارات مدينية والاكتفاء بدولة غزة، ووصولا إلى الترانسفير الذي يدعي بعضهم إمكانية تحقيقه من خلال الحرب، أو تحفيز الفلسطينيين على الهجرة طواعية أو كراهية.

هذه المواقف لا تبتعد كثيرا عن مواقف حزب الليكود، حيث أنه بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017، صادق مركز “الليكود” بالإجماع على أنه “بمناسبة مرور 50 عاما على تحرير يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وبضمنها القدس عاصمتنا الأبدية. فإن مركز الليكود يدعو منتخبي الليكود للعمل من أجل إتاحة المجال للبناء الحر، وإحلال قوانين دولة إسرائيل وسيادتها على كل مناطق الاستيطان المحررة في يهودا والسامرة”.

في مقابل هذا في حالتنا فاقد الشرعية لا يعطيها، وبعد ربع قرن على إتفاق اوسلو، و12 عاما من الإنقسام. وصلت الامور الى ما وصلت اليه من جعجعة وضجيج الشرعيات، وفرض الشروط لإتمام المصالحة، وتمكين الحكومة وتسليمها من الباب للمحراب.

ومن يدرك خطورة أحوالنا والدفاع عن الشرعية، وإدعاء تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية، وتكريس حالة الانقسام وتحويله الى انفصال دائم. ومواجهة "صفقة القرن"، لا يكمن في عقد مجلس وطني غير توحيدي، وتشكيل لجنة تنفيذية ومجلس مركزي، من قوى لا يوجد لبعض كثير منها أي وزن شعبي أو حتى سياسي. كما لا يأتي برفع الشعارات والتصريحات ومنع أي مقاومة حقيقية على الأرض، وتكريس كل الامكانات للهجوم على الخصوم السياسيين، وجميع المكونات الفلسطينية فاقدة للشرعية.

وفي المقابل رفض "صفقة القرن" من الباب للمحراب كما يكرر الرئيس عباس عن تسليم غزة، والحاجة الملحة وبدون تأتأة، التراجع عن ما تم من هندسة منظمة التحرير، ومؤسساتها على حسب أهواء فئة معينة. وفتح نقاش وطني فلسطيني عام ومراجعة حقيقية لربع قرن من عمر القضية الفلسطينة. الزمن لم يعد الزمن، وما لحق بالقضية من كوارث بفعل السياسات التفردية وعنجهية الاحتلال.

إعادة بناء المنظمة ضرورة ملحة، على أسس توحيدية وشراكة سياسية وتوافق وطني، بدون أي تأخير، لما لذلك من أهمية كبيرة لمقاومة الإحتلال والتحرر والاستقلال. اذ من غير المعقول ان تستمر اسرائيل بإنكار حقوقنا، وكذلك إنكار القيادة الفلسطينية وحركة "حماس" حقيقة أن يستمر حال الكفر والعناد في عدم اعادة ترتيب البيت الفلسطيني، والتي لم تصل لطريقة تاتا تاتا خطي العتبة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية