21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

الثوابت الفلسطينية ليست للمساومة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار الهجوم الأميركي الهمجي المتواصل على الحقوق والمصالح الوطنية العليا، أعلنت الخارجية الأميركية أول أمس الجمعة قرارا بقطع 200 مليون دولار أميركي عن السلطة الوطنية، بهدف لي ذراع القيادة الشرعية، وإبتزازها للرضوخ لمشيئة المخطط الأميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، وتبديد عملية السلام، وتمرير صفقة القرن، المتطابقة مع المشروع الإستعماري الإسرائيلي. مع أن هذة الأموال ليست منة أو لسواد عيون منظمة التحرير وقيادتها، وإنما هي إستحقاق على أميركا ودول العالم حتى يستعيد الشعب الفلسطيني بعض حقوقه التاريخية، والتي تتوافق مع الإجماع الوطني.

ولم يأت هذا القرار بالصدفة، ولا ردة فعل إعتباطية، بل جاء في أعقاب جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير منتصف الشهر الحالي، وبعد أن تبينت الإدارة الأميركية الإصرار الفلسطيني على مواصلة الدفاع عن الثوابت والحقوق الوطنية، ومواجهة كل القوى والدول، التي تستهدف القضية والأهداف السياسية؛ كما أنه جاء بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي للقانون "الأساس القومية" في التاسع عشر من تموز/ يوليو الماضي، الذي نفى الرواية والوجود والحقوق الفلسطينية جميعها، وأعلن الحرب على عملية السلام من حيث المبدأ، بهدف تصفيتها نهائيا، أضف إلى انه أتى بعد زيارة جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي لإسرائيل الأسبوع الماضي، الذي أدلى بمواقف منسجمة مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية، وأبرزها رفضه إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وبعد إعلان الرئيس ترامب الأربعاء الماضي أمام أنصاره، انه أزال عن الطاولة ملف القدس، وأتى متزامنا مع فرض الهدنة من أجل الهدنة في محافظات الجنوب، وحرف الأنظار عن البعد السياسي للقضية الفلسطينية، وحصرها في البعد الإنساني، وفي جزء من الوطن الفلسطيني على حساب المصالح العليا، وبعد إعتراف محامي ترامب، مايكل كوهين بثماني تهم تدين الرئيس الأميركي أثناء حملته الإنتخابية، مما وضعه أمام تحد جديد يستهدف مكانته كرئيس شرعي للولايات المتحدة، وزاد من ثقل الضغوط الملقاة على رأسه، وقرب المسافة الفاصلة بين بقائه وعزله عن سدة الرئاسة.
 
وعليه، لم يكن القرار الأميركي الجديد مفاجئا للقيادة والشعب الفلسطيني. لإن إدارة الرئيس ترامب فتحت الحرب بشكل معلن على الحقوق والثوابت الوطنية، وعملية السلام ومرجعياتها الأميركية والأممية ومبادرة السلام العربية. كما ان الإدارة القائمة شاءت أن تضرب من خلال قرارها أكثر من عصفور بحجر، فهي أرادت أن تملي شروطها وخياراتها على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، هذا من جهة، وأيضا هدفت إلى مغازلة "الإيباك" وأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة لحماية موقعه في سدة الرئاسة، من جهة ثانية، وفي ذات الوقت إعفاء حلفائها في المنطقة من الحرج بعد أن تراجعوا عن ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية نتيجة صلابة الموقف الوطني الرافض لكل الإملاءات الأميركية والإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم.

ومرة أخرى أستطيع الجزم، كما أكد الرئيس ابو مازن، والمجلس المركزي في دورته الـ29 الأخيرة، ان القضية الوطنية والثوابت  ليست للبيع ولا للمساومة، وأي كانت الضغوط والحرب الأميركية الإسرائيلية المفتوحة على القيادة والشعب في آن واحد، فلن تثني طفل فلسطيني عن التنازل عن أي حق من الحقوق والمصالح العليا.

ورغم الإدراك العميق أننا شعب صغير وضعيف، ولا نملك أسلحة من أي نوع، سوى الإرادة الوطنية الصلبة، وسلاح المقاومة الشعبية السلمية، والنضال السياسي والديبلوماسي والقانوني، غير أننا بما نملك قادرين وبالإستناد إلى الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، وبالتمسك بالقوانين والقرارات الأممية ومرجعيات عملية السلام على مواجهة التحدي والحرب الأميركية الإسرائيلية. وسنهزم أميركا وإسرائيل ومن لف لفهما بالصمود وتعزيز الوحدة الوطنية، وتصليب عوامل القوة الفلسطينية. وقادم الأيام كفيل بالرد على عنجهية وغطرسة إدارة ترامب، وفاشية وعنصرية وإستعمار إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية