17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2018

على هامش "حوارات القاهرة"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، يجدر التذكير بأن جولة مفاضاوت "كامب ديفيد" حول "قضايا الوضع النهائي"، في يوليو/تموز 2000، قد قطعت الشك باليقين حول رهان أن تفضي "التهدئة" الميدانية مع الاحتلال، مع ما ترتب عليها من التزامات وتنازلات سياسية وأمنية واقتصادية، إلى انجاز سياسي حاسم، ولو في حدود اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 67 وعاصمتها "القدس الشرقية". وهو ما شكل الأساس السياسي لاندلاع "انتفاضة الأقصى" المسلحة بعد مرور شهريْن على تلك الجولة التفاوضية المفصلية.

بذلك، عادت علاقة الحركة الوطنية الفلسطينية مع الاحتلال، بالمعنى الميداني، إلى ما كانت عليه قبل "أوسلو"، أي علاقة حركة تحرر وطني وديمقراطي باحتلال استيطاني عدواني توسعي عنصري. هنا، استغلت حكومة الاحتلال، بقيادة شارون، آنذاك، الظروف الدولية والإقليمية التي أفرزتها "غزوة" ابن لادن غير الميمونة في سبتمبر/أيلول 2001. فقد اجتاح جيش الاحتلال الضفة اجتياحاً شاملاً، واشبع قطاع غزة قصفاً وتدميراً، بل وتمادى شارون لدرجة مطالبة العالم بالضغط على الفلسطينيين، بقيادة الرئيس الشهيد أبو عمار، آنذاك، لأجل "تجريد فصائل المقاومة من سلاحها". رفض الأخير الفكرة جملة وتفصيلاً.

وإذا كان "مسار مدريد أوسلو" قد قاد إلى التباسات والتباسات في مفردات وطنية ونضالية أساسية وجوهرية، فإن الانقسام الداخلي قد زاد الطين بلة، وزاد الأمور تعقيداً على تعقيد، حتى بات الأمر بحاجة إلى مراجعة ما هو بديهي في قضايا عديدة ، يعنينا منها الآن، ما يتعلق بفكرة "التهدئة" مع الاحتلال، بالمعنييْن النظري والتطبيقي، خصوصاً في ظل حوارات الفصائل الدائرة في القاهرة حول موضوع "التهدئة" مع الاحتلال في قطاع غزة.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحد على أحد فلنقل: نعم حركة التحرر الوطني الفلسطيني، (ككل حركة تحرر)، لا تصنع تاريخها النضالي على هواها، بل على أساس ما تجابهُ من شروط سياسية وميدانية، خارجية وداخلية، معقدة ومتحولة، تفرض، أحياناً، اللجوء إلى تخفيض وتيرة النضال، أو تغيير أشكاله، أو حتى إلى "استراحة المقاتل". وهذا أمر مفهوم ومشروع في إطار التكتيك الذي مارسته جميع حركات التحرر الوطني المعاصرة، إنما وفق ضوابط، لعل أهمها:

أولا، أن تكون "التهدئة بناء على حسابات وطنية داخلية، لا بناء على اتفاقات، مباشرة أو غير مباشرة، مع الاحتلال، الأمر الذي ينطوي على تقديم تنازلات سياسية؛ وعلى اظهار وكأن الصراع يدور بين دولتيْن وجيشيْن متكافئيْن، أي كأنه ليس صراعاً بين حركة تحرر تمارس نضالاً وطنياً دفاعياً مشروعا ضد احتلال عدواني باغٍ متغطرس لم يلتزم يوماً بأي اتفاق أبرمه؛ وعلى السقوط في براثن تغليب التكتيكي على الإستراتيجي، والعملي على البرامجي، والبرغماتي على المبدئي ..الخ.

ثانياً، أن تكون "التهدئة" بقرار وطني لا فصائلي، كي لا يجري تغليب الفئوي على الوطني، الأمر الذي ينطوي، بوعي أو بغير وعي، على إعاقة إعادة بناء "الجبهة الوطنية"، إحدى أهم ركائز، وأقوى اسلحة حركات التحرر الوطني المعاصرة لمواجهة وتعديل ميزان القوى مع الاحتلال الأجنبي، والانتصار عليه في نهاية المطاف؛ بل، وعلى الوقوع  في مقتل تغليب التناقضات الفلسطينية الداخلية الثانوية على التناقض الرئيسي مع الاحتلال، بما يفضي إلى تعدد الأجندات.

ثالثاً، إذا كانت تلك هي النتائج الملموسة لابرام اتفاقات "التهدئة"، الوطنية منها والفصائلية، مع الاحتلال، حتى قبل طرح "صفقة القرن" الأميركية التصفوية، وإقرار الاحتلال لـ"قانون القومية" الالغائي الاحلالي العنصري؛ فما بالك بالنتائج التي ينطوي عليها عقد مثل هذه الاتفاقات بعد طرح هذه "الصفقة" وإقرار هذا "القانون"؟ إن أدنى المخاطر، هنا، هو السقوط في فخ متاجرة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية بأزمة قطاع غزة الانسانية لتمرير فصل ميداني جديد من فصول محاولة جديدة، يقوم بها قادة الاحتلال، بدعم أميركي كامل وشامل، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها. أما لماذا؟ لأن "جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة". إن  شمولية هجوم حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية القائمتيْن، بالمعنييْن السياسي والميداني، لا يترك للمتحاورين في القاهرة سوى: إما الذهاب، بلا تردد، نحو خيار توحيد الجهود والإمكانات والطاقات والبرنامج السياسي والقيادة الوطنية أو البقاء في دائرة المراوحة في المكان، أي في دائرة الرهانات الفاشلة والمُدمرة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية