17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

هل كان أشرف مروان وطنيًا .. أم عميلاً؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توفي أشرف مروان في 27/6/2007، بعد سقوطه من شرفة شقته الفاخرة في الطابق الخامس التي اشتراها بمبلغ 4,4 مليون جنيه استرليني والواقعة في نفس الشارع الذي كان يقطنه ثلاثة رؤساء وزراء بريطانيين هم: بالمرستون – إيرل جراي- جلادستون، والذي لا يبعد سوى عدة مئات من الأمتار من ميدان البيكاديلي الشهير، ولم يجزم التقرير البريطاني الصادر عن وفاته بشيء، وكتب سايمون باركن تحقيقًا في صحيفة "الجارديان" البريطانية في 27/6/2007 وصف فيه مروان بأنه أخطر جاسوس في القرن العشرين. وسجل في التقرير  تفاصيل كثيرة عن حياة مروان ووفاته. وقال إن الدقائق الأخيرة من حياته اكتفها الغموض، فعدا انه لم يكن هناك شهود، فإنه في صبيحة وفاته، كان أربعة رجال يعملون في إحدى شركات مروان (هم جوزيف ريباسي، عصام شوقي، مايكل بارخورست، وجون روبرتس) يجتمعون في الطابق الثالث من بناية مجاورة (116 شارع بال مول)، في غرفة مواجهة لشرفة مروان، وكانوا ينتظرون مقدم رئيسهم للانضمام إليهم، وعندما اتصلوا به يستعجلونه، أكد لهم انه سيكون معهم بعد فترة قصيرة، لكن أحدهم صرخ وهو ينظر عبر النافذة: يا إلهي..! أشرف مروان يسقط من شرفة منزله..!"

ومنذ حادثة وفاة مروان حتى الآن، ظل السؤال المحير مطروحًا: هل كان أشرف مروان وطنيًا أم عميلاً؟

يمكن العثور على إجابة – لكن ليست شافية- على هذا السؤال من خلال ما جاء في تقرير لجنة أجرانات، وفقًا لموقع "المجموعة 73 مؤرخين": "كانت المفاجأة أن رئيس هيئة الأركان دافيد اليعازر قد شهد أمام اللجنة (لجنة أجرانات) أنه لم يثق ولو ليوم واحد في العميل أشرف مروان وأنه كان يشعر دائما أن مروان عميل مزدوج يعمل لحساب مصر غير أن المعلومات التي كان مروان يقدمها لإسرائيل كانت دقيقة حيث لا يمكن لخبير أن يشكك فيها، وبالتالي كان ميزان مصداقية معلومات مروان يجعله دائما خارج دائرة الشك في إسرائيل وعندما سأل رئيس اللجنة القاضي شيمعون أجرانات دافيد إليعازر عن السر وراء عدم إعلانه لشكوكه في حينه إلى رئيسة الوزراء جولدا مائير وجهاز الموساد والاستخبارات الحربية الإسرائيلية وحتى لوزير الدفاع يومها موشيه ديان؟... أكد دافيد اليعازر أنه سبق له التحدث إلى رئيسة الوزراء ولم تهتم، وكانت معلومات أشرف مروان قوية لدرجة أنه تراجع عن الاستمرار في اتهام مروان خشية أن يخسر مصداقية تقديره للأمور كرئيس للأركان... وأكد دافيد إليعازر في جلسات التحقيق معه أمام اللجنة أن أشرف مروان كان مسيطرًا على عقول ضباط جهاز الموساد الإسرائيلي والاستخبارات الحربية "أمان" بشكل وصفه دادو بالمخيف".

ومؤخرًا قدم كتاب الأكاديمي الإسرائيلي يوري بار جوزيف أستاذ السياسة الدولية في جامعة حيفا "الملاك- الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل"- الصادر في سبتمبر 2017 والذي أنتجته "نتفليكس" فيلمًا-  معلومات إضافية عن قصة حياة أشرف أبو الوفا مروان المثيرة للجدل، لكن من وجهة نظر إسرائيلية، أكد فيها المؤلف أن مروان زود إسرائيل بساعة الصفر التي ستبدأ فيها حرب أكتوبر، وأنه زودها بمعلومة أخرى عن نية مصر ضرب تل أبيب مع بداية العبور بصاروخين لإرباك الجبهة الداخلية، وأن مروان أبلغ القذافي بساعة الصفر (؟).. ويذهب الكتاب إلى أبعد من ذلك بالقول إن مروان أنقذ إسرائيل عدة مرات، وليس فقط في حرب أكتوبر.

وتجدر الإشارة إلى أن مروان أتهم من قبل جهات عدة بأنه عميل مزدوج، وانه عمل ليس فقط لحساب المخابرات المصرية والإسرائيلية، وإنما أيضًا تعاون مع الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإيطالية. ويرى من يميل إلى تخوين مروان بأنه جرت العادة في قصص الاستخبارات المصرية تمجيد الجواسيس المصريين (المزدوجين) الذين يعملون لصالح الوطن من خلال الأفلام والمسلسلات ويتساءلون لماذا لم ينتج فيلمًا أو مسلسلاً لأشرف مروان يوضح دوره في خدمة استخبارات بلاده؟

يقول جهاد الخازن في مقاله (عيون وأذان) في 29/9/2015 إن الرئيس السادات أمره بأن يتصل بالإسرائيليين ويزعم لهم انه يريد العمل جاسوسًا لهم. ويقف الخازن متسائلاً أمام الحقيقة المريبة التي تتمثل في سقوط أشرف مروان، والليثي ناصف (1973) القائد الأسبق للحرس الجمهوري، وسعاد حسني (2001) ثلاثتهم بالطريقة نفسها في العاصمة نفسها، يجمع بينهم أن كلا منهم كان يريد أن يكتب مذكراته. ويقول الخازن إن أشرف مروان كتب بالفعل مذكراته لكنها اختفت بعد موته. ويختتم الخازن بالقول إن زوجة أشرف مروان (منى عبد الناصر) قالت لجريدة "الأوبزرفر" البريطانية إن الموساد قتل زوجها.

وفي انتظار فيلم أو مسلسل مصري في مثل مستوى "رأفت الهجان" يرد على الرواية الإسرائيلية حول أشرف مروان "الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل"، تبقى الملاحظة بأن الرئيس مبارك الذي أكد وطنية أشرف مروان بمنحه وسامًا بعد وفاته، سيكون موقفه صعبًا أمام التاريخ فيما لو اتضح أن أشرف مروان كان عميلاً.. ويظل السؤال: "هل كان أشرف مروان وطنيًا أم عميلاً؟" معلقًا..

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية