11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّب 2018

ملاحظات على هامش تظاهرة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شارك نحو 60 ألفاً من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48 في التظاهرة التي دعت إليها "لجنة المتابعة العربية"، يوم السبت قبل الماضي، في "ساحة رابين" في "تل أبيب"، احتجاجاً على "قانون القومية" الذي أقرته "دولة" الاحتلال، إسرائيل، في يوليو/ تموز الماضي. إزاء ما يحمله الحدث، هنا، من دلالات سياسية كبيرة، لجأ رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، إلى المعهود من التحريض العنصري الرخيص، حيث هاجم المتظاهرين بالقول: "لقد رفعوا العَلَم الفلسطيني"، وكأنهم ليسوا بفلسطينيين، أو كأن عليهم أن يرفعوا العَلَم الإسرائيلي.

لخص الكاتب اللبناني، الياس خوري، دلالات الحدث في مستهل مقال له، (نقلته صحيفة "الأيام" الفلسطينية)، بالقول: "حملت التظاهرة تغييراً لافتاً قاله العَلَم، فلقد أعلن الفلسطينيون هويتهم الفلسطينية التي جرى إخفاؤها أو محوها خلف عبارة (عرب إسرائيل)، وهي عبارة تحمل كل التباسات الحركة الوطنية في "الداخل" التي تحايلت بالهوية التي أُعطيت لها من أجل البقاء، آن الأوان اليوم للإعلان عن الهوية البسيطة الموجودة في وجدان كل الفلسطينيين، وحين قال العَلَم هذه الحقيقة الصارخة، فإنه فرض منطقاً جديداً ورؤية جديدة تطوي صفحة أوسلو وأوهامه وترد على الضم الزاحف وموت وهْم حل الدولتيْن".

ويجدر، هنا، تسجيل الملاحظات التالية:
أولاً، دلالات التظاهرة المذكورة، وما سبقها، وما سيتلوها من فعاليات، فضلاً عن دلالات فعاليات مسيرات العودة الكبرى الجارية في قطاع غزة منذ 30 مارس/ آذار الماضي، ودلالات التحركات الجماهيرية المتقطعة التي تشهدها الضفة والقدس، ومخيمات اللاجئين، منذ اعلان القرار الأميركي بشأن القدس نهاية العام الماضي، تؤكد أن فلسطينيي "مناطق 48" جزء من الشعب الفلسطيني، وهم وفلسطينيي "مناطق الـ67" واللاجئين في الشتات، شعب واحد؛ وأن تمايز أشكال النضال، تبعا لخصوصيات تجمعات هذا الشعب، يبقى، وينبغى أن يبقى، في إطار التكامل لانتزاع الحقوق الوطنية والتاريخية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة. إنه التكامل الذي قطع "مسار مدريد أوسلو" سياقه طيلة 25 عاماً ويزيد، وكان ينبغي إعادته إلى السكة الصحيحة، بقرار من "المجلس الوطني" لمنظمة التحرير، في مايو/ أيار 1999، حيث انتهى العمر الزمني لاتفاق أوسلو" إلى فشل ذريع. لكن ذلك لم يحدث، حيث تم التمديد الواقعي لـ"المرحلة الانتقالية" في هذا الاتفاق الفاشل والمُدمر.

ثانياً، إذا كان هذا التمديد، آنذاك، بمثابة خطأَ سياسي فادح، فإنها الخطيئة السياسية عينها أن تتردد وتتلكأ اللجنة التنفيذية للمنظمة في تنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي عام 2014؛ وأكد عليها "المجلس الوطني" في دورته قبل ثلاثة أشهر؛ وتقضي بإنهاء تعاقد "أوسلو" السياسي مع الاحتلال، والتحلل من التزاماته الأمنية والاقتصاية، ومما ترتب عليه من تنازلات كبيرة مجانية متسرعة. إن تنفيذ هذه القرارات هو ما يوفر الأساس السياسي لاستعادة الوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني، ولتوحيد نضالات التجمعات الفلسطينية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

ثالثاً، والأنكى هو ألا تتعامل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مع قرارات المجلسيْن "الوطني" و"المركزي"، كقرارات ملزمة لها، بل كتوصيات تتصرف بها كما تشاء. ومتى؟ في ظل أخطر مرحلة تواجهها القضية الفلسطينية منذ انطلاق الثورة المعاصرة، جراء ما تشنه، جنباً إلى جنب، وبتوافق كامل وشامل، حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية القائمتيْن، من هجوم سياسي وميداني غير مسبوق، عنوانه "صفقة القرن" التصفوية، و"قانون القومية" الإلغائي الاحلالي العنصري، كخطتيْن متكاملتيْن، اسقطتا، إلى غير رجعة، جميع رهانات إحراز تسوية سياسية "متوازنة" للصراع، فما بالك بالتوصل إلى تسوية تكفل تحقيق "البرنامج المرحلي"، أي العودة وتقرير المصير والدولة. أما نتائج سياسة التردد التي تتبعها، هنا، قيادة منظمة التحرير، فملموسة في بعثرة جهود المواجهة السياسية والشعبية الدائرة مع الاحتلال، وفي تعميق الانقسام القائم بين "حماس" و"فتح"، بل، وفي توسيع هوة الخلافات القائمة بين "فتح" وبقية فصائل منظمة التحرير، أيضاً، وإلا ما معنى أن تنضم الجبهة الديموقراطية والمبادرة الوطنية إلى الجبهة الشعبية في مقاطعة دورة "المجلس المركزي" التي عُقدت يوميْ الثلاثاء والأربعاء الماضييْن؟

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية