21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2018

نسمع اصوات ومواقف عربية مزيفة من القضية الفلسطينية..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في واقع تعيشه فلسطين القضية والشعب والارض، نتيجة الهجمة الامبريالية الامريكية الصهيونية الرجعية، تتعالى اصوت اصحاب اقلام من دول الخليج تتنكر للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني، هذا الشعب العظيم الذي يواجه بلحمه الحي الاحتلال وقطعان مستوطنيه و"صفقة القرن" والقوانين والمشاريع الصهيونية، حيث تسقط كل الشعارات المنافقة الذين يتحدث ويكتب عنها المطبعون مع كيان الاحتلال، فعليهم ان يعلموا ان الشعب الفلسطيني يواجه بارادة شعبية بفعل المقاومة الشعبية ومسيرات العودة متسلحا بوحدته الوطنية وايمانه العميق بتحرير ارضه واقامة دولته وعاصمتها القدس، فهو يعلم ان اطنانا من البترودولار دفعت من اجل "صفقة القرن".

وسط هذا الواقع يستمر الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله وقواه  في مواجهة الاحتلال، وان ما يكتبونه هؤلاء اصحاب الاقلام المزيفة ويدعون انهم من المثقفين العرب اين هم من القضية الفلسطينية، وهنا السؤال هل وصل بعض العرب إلى هذا المستوى من الانحدار والانحطاط الفكري والأخلاقي على مستوى القيم والمثل.

وفي ظل هذه الاوضاع  كنا نتطلع ذات يوم الى  الأمة العربية من اجل تحقيق وحدتها، على الأقل هذا ما كان يوحي به نبض الشارع العربي، بل كانت الآمال عريضة باستكمال الاستقلال والتخلص من التبعية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ان ما نشهده اليوم في المنطقة العربية من سواد وتراجع من الآمال والطموحات، فالأقطار التي كنا نطمح لتوحيدها في وطن عربي كبير باتت مهددة بالتفكك والتشظي، والهوية العربية الواحدة يجري تشظيتها لمفاهيم ومكونات طائفية واثنية ضيقة، فيما يعود الاستعمار وهيمنته بوجوه وأدوات تديرها القوى الامبريالية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية.

لهذا نقول لمن يريد ان يعلم ان الانتصارات التي تحقق على الارض العربيسة بفعل المقاومة تعيدنا الى زمن المد الثوري العربي، حيث تنبض بالحياة وتحمل هذه المهمات ارضية فجر جديد، وبارقة الأمل تأتي من وعي شعبي متراكم بخطورة ما يجري، من خلال نبذ كل الطروحات الطائفية، هذه الجماهير والشعوب الواعية تحتاج من القوى التقدمية والقومية العربية تعزيز وحدتها ونضالها من اجل مصالحة الجماهير وآمالها، من خلال طرح رؤية عربية شعبية مشتركة، تنبض بالأمل، وتعيد لطاقة هذه الأمة معناها، وحتى تكون فلسطين بوصلتها.

نحن على ثقة بان الجماهير العربية وقواها القومية والتقدمية تعتبر فلسطين والقضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وهذا ما رأيناه من خلال المؤتمر القومي العربي ومنتدى العدالة لفلسطين الرابع واللقاء اليساري العربي  والاحزاب العربية  حيث اكد الجميع على عدالة القضية الفلسطينية، ولكن السؤال يبقى عند بعض الدول العربية اين هي من فلسطين والقدس، فكفى دغدغة لمشاعر شعوبها، وتحقيق مكاسب سياسية، فلسطين تصرخ وتنتظر نجدة الأشقاء العرب دون جدوى، ورغم أن حديثهم لا يتوقف عن مقاومة إسرائيل ودعم الحقوق الفلسطينية.

من هنا نطالب النظام الرسمي العربي ان تبقى القضية الفلسطينية في قلب الحدث لانه في حال التخلي عن فلسطين، ولا يمكن أن تنعم هذه المنطقة بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية يعيد لشعبها حقوقه الوطنية المشروعة في العودة  والحرية والاستقلال.

وفي هذا المناخ الذي نراه، نرى ان الشعب الفلسطيني الذي ينتصر في كل جمعة غضب في مسيرات العودة وفي المقاومة الشعبية لمواجهة ما يحاك من مشاريع تأمرية، يؤكد قدرته على إعادة تأسيس رؤيته للصراع، وما يشبه إعادة التصميم لركائز قضيتا الفلسطينية، وإعادة إنتاجها في الواقع الفلسطيني، بكل مرتكزاته القومية والوطنية في الداخل والمنافي.

في ظل هذه الظروف فأن مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف المنطقة بأسرها، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني والأمة العربية  على أية مصالح فئوية أخرى، و ترابط كافة أشكال النضال بمواجهة العدو العنصري الاستيطاني، تتطلب الربط بين النضال الوطني والقومي باعتباره السلاح الضروري في مرحلة التحرر الوطني لمواجهة العدو الصهيوني، وأهمية التعددية الفكرية والسياسية والاحتكام للخيار والحوار الديمقراطي في معالجة التناقضات الداخلية، وأهمية ترابط وتكامل حلقات النضال الفلسطيني والعربي والأممي في مواجهة المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي يشكل خطراً على الإنسانية بأسرها.

ختاما: لا بد من القول أن استنهاض القوى الفلسطينية وخروجها من أزماتها صوب استعادة دورها في النضال السياسي والكفاحي من أجل توفير كل أسس الصمود والنضال باعتبارها الاولوية الى جانب المهام الاخرى. وهذا يتطلب تعزيز وتعميق الوحدة الوطنية الشاملة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية