15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2018

النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما كان أهالي قرية النبي صالح ينتظرون بدء الاحتفال بخروج ابنتهم عهد التميمي، من الأسر الإسرائيلي، هذا الأسبوع، انفتحت بوابة ذكريات أهالي القرية، على ماضيها النضالي، ونحو 23 شهيدا قدمتهم القرية، وقرابة 20 أسيرا حاليين، مع أن أهالي القرية لا يزيدون على نحو 600 نسمة، وهم من عائلة واحدة، التميمي.

حديث كهذا تليق به أجواء استثنائية؛ هواء القرية الجميل، غرب شمال رام الله، وانطلاق موسيقى مرتفعة. يسأل طفل والده "ما هذه الموسيقى؟ أعرفها، ولا أتذكرها". احتار الأب أيخبره كل شيء، أم يقدم إجابة سريعة، وأخبره: هي موسقى أغنية فيروز، "كانوا يا حبيبي"، فابتسم "الولد" وقد تذكّر. وأضمر الأب في نفسه إخبار الابن البقية، عند انتهاء الاحتفال؛ أن يُسمِعه "طبعات" الموسيقى المختلفة، عبر الانترنت، وأنها موسيقى روسية لُحّنت العام 1933، وتُسمّى موسيقى "الحقل"، وأحياناً "يا حقلي"، وأيضاً (Polyushka Poly)، ولكن شعوبا عدّة، عزف موسيقيوها اللحن وغنوا معها أغنيات، خاصة في كل بلد. فاللحن والأغنية مخصصان أصلا للجيش الأحمر (السوفييتي) ولكن انتشرا كثيراً، وعلى سبيل المثال في مؤتمر لندن للشباب، العام 1945، اشترك في أدائها 6 آلاف شاب، بينما أجواء الحرب العالمية الثانية ماثلة. والأغنية تتحدث عن شباب يتركون بيوتهم بفخر واندفاع، لحراسة البلاد من الأعداء.

على وقع الموسيقى، وغروب الشمس، وبناء على سؤال الضيوف، كان أحد مقاتلي الثورة القدامى، يروي قصته، ومن ضمن ما رواه، قصّة قريبه أبو نواف، فيقول في إحدى المرات ترك مخيم اليرموك في دمشق، وكان آخر ما شاهده، نواف ابن قريبهم، يلعب. وعندما وصل إلى لبنان، كان الإسرائيليون يشنون غارة، وبدأت رسائل اللاسلكي تنقل معلومات وتعليمات، ليسمع أنّ "نواف التميمي" أصيب في القصف، فجن جنونه، ما الذي جاء به؟ حاول الوصول للموقع المحدد، وسأل بعض من يتمركز هناك عن الإصابة، فقالوا مع ابتسامة، "كُسرت قدمه"، ولكنه سأل ما الذي جاء به من اليرموك؟ ليضحك الفدائيون، ويخبرونه أنّ أبو نوّاف، من كثرة اعتزازه بالمدفع المضاد للطائرات أو الـ"م ط"، كما كان يُعرف، أسماه نوّاف، على اسم ابنه، دلالة التصاقه بهذا السلاح الدفاعي، ولم يخيب من حوله ظنه فتبنوا الاسم، وما كُسر هو قاعدة المدفع.

عاد أبو نواف إلى القرية، ويخبرونك أنّه عبثاً أن تحاول الحديث معه في أي شيء عن الحاضر، وأن حديثه المفضل الدّوريات القتالية والنشاطات التي كان يمارسها، وتاريخ أشجار الزيتون القديمة وحقولها في القرية، وحدود البلدة محددةً بالأشجار.

مع تقدّم المهرجان، تبدو أضواء سيارات تتراكم، فالبلدة مغلقة ببوابات وحواجز وضعها الاحتلال، لإغلاقها إلا من مداخل محددة، ومحاطة بالمستوطنات، والآن تدل مصابيح السيارات التي بدأت تصطف باتجاهين، (لمن يخرج ويدخل القرية)، أنّ الاحتلال قد نصب حاجزا احتلاليا، ويقول المُضيف "نصبوا الحاجز.."، ويرد حفيده الصغير، بعفوية بالغة "كمان مرّة؟"، ويضحك الجميع.

يقام المهرجان في ساحة القرية التي تركها الأسلاف للمناسبات العامة، ويخبرونك أنّهم تركوا وقفا أيضاً يبنى فيه الآن مرافق عامة مثل مدرسة وحديقة، والساحة أمام قاعة تُقام فيها المناسبات شتاء، ويتذكر الضيوف أنهم قدّموا العزاء فيها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، في الشهيد رشدي التميمي. ويبدو أنّ أحد الجالسين، وهو أسير محرر بعد أن قضى عشرين عاماً، لم يكن يتابع الحديث، فيبدأ بالحديث عن رشدي، ولكن حديثه عن العام 1973، وعمل رشدي في التدريب العسكري في الشتات، وعندما يخبرونه أنّ الحديث عن رشدي، الشرطي في الأمن الفلسطيني، الذي استشهد وهو يواجه جنود الاحتلال بالحجارة، يخبرك أنّ رشدي الشهيد الأول هو خال الشهيد الثاني.

والمقاتلون القدامى يستذكرون المعارك، تأتي سيرة دراستهم الجامعية في "الشام" وبيروت، وكيف كانوا يكدّون للحصول على مصاريفها، والفدائيين الذين كانوا يجمعون قليلاً من المال لمساعدتهم.

في المهرجان كان لافتا جيل جديد، يحمل المقاومة، وجيل من الفنانين الشباب، أيضاً يحملون علم الأغنية والموسيقى، منهم ناي برغوثي، ومحمد عساف، ونيفين صاوي، وفرقة سفراء فلسطين للدبكة، وكان حديث الشهداء مضمّخاً بالعبارة "ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية