21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2018

لا تمتنعوا عن المشاركة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخلافات والتباينات بين مكونات وفصائل وقوى منظمة التحرير خصوصا والساحة والنخب السياسية عموما ليست جديدة، ولا مفتعلة، وهي أمر طبيعي. لا سيما وأن لكل شخصية وفصيل وجهة نظره، وخلفيته الفكرية والسياسية. ولكن القواسم المشتركة السياسية المستندة إلى برنامج الإجماع الوطني تشكل الركيزة الأساسية، والناظم للعلاقات بين الكل الفلسطيني، والتي تعززها اللوائح الداخلية لعمل الهيئات والمؤسسات القيادية للمنظمة، الممثل الشرعي والوحيد.

وفي محطات سياسية عدة في مسيرة العمل الوطني برزت تناقضات بين العديد من الفصائل وقيادة المنظمة، نجم عنها خروج أو إنكفاء بعض الفصائل عن المشاركة في أعمال دورات المجلس الوطني أوالمجلس المركزي، وحتى مقاطعة إجتماعات اللجنة التنفيذية إحتجاجا على هذا الموقف أو ذاك. غير ان تلك الإنقاطاعات المؤقتة لم تَّحُل دون تمسك الفصائل الوطنية بمنظمة التحرير، كممثل شرعي ووحيد.

وفي هذا السياق، جاء إعلان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالأمس عن الإمتناع عن المشاركة في الدورة ال29 للمجلس المركزي، التي ستعقد مساء اليوم الأربعاء، وهي المرة الأولى، التي تمتنع فيها الديمقراطية عن المشاركة الفاعلة والمباشرة في أعمال إحدى مؤسسات منظمة التحرير نتيجة توتر في العلاقات مع القيادة الشرعية، تعود حسب بيان الجبهة إلى عدم التطبيق للقرارات، التي تم إعتمادها في دورات المجلس المركزي ال27 و28 ودورة المجلس الوطني ال23. وبغض النظر عن دقة أو عدم دقة الأسباب، التي اعلنها المكتب السياسي للديمقراطية، كان الأجدر بالتنظيم اليساري تجاوز الخلافات والتباينات القائمة، والحضور لدورة المجلس المركزي. خاصة وأنه أكد في بيانه أمس على الأخطار، التي تتهدد القضية، وإستشعاره أهمية الوحدة الوطنية، وهو ما ذكره بالنص: " في الوقت الذي نحن بحاجة ماسة إلى لم الصف الوطني، وتعزيز تلاحمه، والتعجيل بمسيرة المصالحة وصولا إلى وحدة وطنية تشكل شرطاً لا غنى عنه من أجل مواجهة حاسمة مع صفقة القرن، وخطة التهويد، التي عبر عنها قانون "القومية" الإسرائيلي". لا يجوز بحال من الأحوال الإمتناع عن المشاركة طالما إستشعرت الديمقراطية حراجة اللحظة السياسية، وحجم الأخطار، التي تستهدف القضية والأهداف الوطنية، وبالتالي فإن الضرورة تملي عليها المشاركة، والإبتعاد عن سياسة الحرد والإنكفاء عن الإسهام بما لديها من ثقل وقوة تنظيمية وسياسية في الشارع الفلسطيني، لإن الكل الوطني مستهدف.

ولعل ما يعزز هذا الموقف، هو ايضا ما جاء في بيان الجبهة، والذي أكدت فيه على تمسكها بالمنظمة وهيئاتها القيادية، حيث يقول البيان: " وأكد المكتب السياسي أن الجبهة الديمقراطية ستبقى، كما كانت دوما، حريصة كل الحرص على وحدة م.ت.ف، وإستقلالية قرارها الوطني وتعزيز مكانتها، كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني." ويتابع البيان " كما أكد المكتب السياسي أن الجبهة تعتز وتتمسك بعضويتها في مؤسسات م.ت.ف بما فيها المجلس المركزي واللجنة التنفيذية، وسوف تواصل دورها الفاعل داخل هذة المؤسسات بنضال مثابر من أجل الإصلاح الديمقراطي، وتعزيز أسس الشراكة الوطنية، وإحترام مبادىء القيادة الجماعية." وإذا كان هذا هو موقف الديقمراطية الثابت فعلى أي اساس تمتنع عن المشاركة في الدورة الحالية للمجلس؟ وكيف يمكن المزاوجة والتوافق بين الإمتناع والحرص على الدور الفاعل لها داخل الهيئات القيادية للمنظمة؟ وهل يستقيم الإمتناع عن المشاركة مع الروحية الإيجابية والصادقة للجبهة، التي عكسها البيان، ومع سجلها ودورها التاريخي في الدفاع عن مكانة ودور منظمة التحرير، كممثل شرعي ووحيد، أم يتناقض معه؟

من موقع الحرص على دور ومكانة الجبهة الديمقراطية في الساحة الوطنية وداخل مؤسسات الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، فإنني أدعو قيادتها عموما والمكتب السياسي للجبهة بإعادة نظر في قرارها الإمتناع عن المشاركة في دورة المجلس المركزي، حتى لا يكون سابقة سلبية في تاريخ الجبهة، وكي لا يكون شماعة لبعض القوى، التي تستهدف وجود وتمثيل المنظمة للشعب، والأهم طبيعة اللحظة السياسية والأخطار، التي تتهدد المنظمة، والتي اشار لها بيان الديمقراطية نفسه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية