13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2018

اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 المجلس المركزي ناقص الشرعية والمحالة اليه جزء كبير من صلاحيات المجلس الوطني بطريقة غير شرعية.. والذي سينعقد هذه الليلة في رام الله في ظل مقاطعة غير مسبوقة ليس فقط من قبل الشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية وبقية القوى الفلسطينية الأخرى، بل المقاطعة شملت تجمع الشخصيات المستقلة، ولا ننسى غياب حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، وهذا إن دلل على شيء فإنما يدلل على عمق ازمة النظام السياسي الفلسطيني، وبالوصول الى مرحلة جداً خطيرة، من شأنها هدم المعبد على رأس من فيه..!

وعملية المقاطعة الواسعة وغير المسبوقة للمجلس المركزي كما اعلنتها تلك الفصائل بعدم إلتزام القيادة المتنفذة بتطبيق قرارات الإجماع الوطني للمجلسين المركزي والوطني و"تغول" السلطة على المنظمة دوراً وصلاحيات، وكذلك تهميشها وتجويفها، وتحويل مؤسساتها الى مؤسسات لحين الطلب، وتعويم عضويتها، يضاف الى ذلك التدهور الحاصل في النظام السياسي الفلسطيني وعدم إجراء المشاورات الجدية مع الفصائل للتحضير لهذه الدورة.. ما وصلت إليه اوضاع النظام السياسي الفلسطيني من حالة التدهور والتأزم العميق، ليس نتاج نهج الهيمنة والتفرد وسياسات الإقصاء والتهميش فقط، وهندسة عضوية وقيادات تلك المؤسسات، بما ينسجم مع موقف ورؤية فريق بحد ذاته في المنظمة، بل الفصائل المشاركة في المنظمة والتي تقاطع الآن هذه الدورة للمجلس المركزي، إرتضت لنفسها ان يجري التعامل معها وفق الزبائنية.. ولم تقم بالتصدي لخروقات القيادة المتنفذة لمجمل القرارات التي اتخذتها مؤسسات المنظمة، حتى ان من عارض منها تلك القرارات، او طالب بمحاسبة هذه القيادة على عدم تنفيذها وإلتزامها بهذه القرارات جرى قطع المخصصات المالية عنه من الصندوق القومي الفلسطيني، بحيث غدت المنظمة ليست مؤسسة الفصيل الواحد، بل مؤسسة الفرد الواحد.

المجلس المنعقد الليلة اذا لم يجر تأجيل عقدة، فأنا أرى انه سيكون اجتماع داخلي لحركة "فتح"، ولذلك ليس من حقه ان يتخذ قرارات ذات طابع استراتيجي نيابة عن الشعب الفلسطيني، قرارات من طراز اعلان قطاع غزة اقليمياً متمرداً او تكريس العقوبات على قطاع غزة او حل المجلس التشريعي.. وفيما يتعلق بالتحلل من إلتزامات اوسلو السياسية والأمنية والإقتصادية، فانا متيقن بأن ذلك سيكون تكرار لما هو سابق ودون وضع آليات تنفيذية لتطبيق تلك القرارات، ونحن ندرك تماماً بان إلغاء المترتبات على اتفاق اوسلو عملية مركبة ومعقدة، فهو انتج بنية كاملة سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية وثقافية منتفعة من "بركات" اوسلو وهي تحرص على استمراره والتمسك به، ناهيك عن ان الطاقم المتنفذ في القرار الفلسطيني، ما زال يقيم ويبني سياساته على أساس استخدام ذلك كورقة ضغط تكتيكية لتحسين شروط العودة للتفاوض، وليس بناء استراتيجية متدرجة للتحلل من هذا الإتفاق، هذا التحلل الذي يحتاج الى رؤيا واستراتيجية موحدتين وكيفية المواجهة التي ستحصل مع امريكا واسرائيل على ضوء اتخاذ قرارات التحلل من إلتزامات اوسلو.

حتى لو عقد المجلس "المركزي" الليلة واتخذ قرارات التحلل من إلتزامات أوسلو السياسية والأمنية والإقتصادية، فهو سيلجأ الى سياسة المماطلة والتسويف من خلال إحالة تلك القرارات الى اللجنة التنفيذية للمنظمة والتي بدورها ستحيلها الى لجنة سياسية وهكذا دواليك سيتكرر مسلسل الإحالات كما جرى بالنسبة لقرارات المجلسين المركزي والوطني السابقة، عملية طحن الهواء، وسياسة انتظارية لفريق لا يؤمن بتلك القرارات يتماشي معها على امل ان يفرغها من محتواها وليس العمل على تطبيقها وتنفيذها، بإنتظار غودو المنقذ، والذي في ظل "تغول" و"توحش" حكومة الاحتلال على شعبنا وقضيتنا، والتي بلغت ذروتها بصدور ما يسمى بقانون  أساس القومية، والذي عنوانه تصفية القضية والوجود الوطني الفلسطيني ، وكذلك الإنتقال الأمريكي من الإنحياز التاريخي الى جانب دولة الاحتلال الى موقع الشراكة الكاملة معها في العدوان على شعبنا، من خلال طرح خطة لتصفية القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، "صفقة القرن" والتي بدأت تترجم الى فعل حقيقي على الأرض بإعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال في خروج وقح وتحد صلف على ول قرارات الشرعية الدولية، ونقل سفارتها من تل أبيب الى القدس والعمل على تصفية وشطب قضية اللاجئين، من خلال تصفية وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومنع توريث صفة اللاجىء.. عبر تجفيف موارد الدعم المالي للوكالة.

كل هذا لن يقود الى قدوم "غودو" المنقذ، بل عملية الإنقاذ بعد كل ما يحدث تحتاج الى قرارات جريئة ترتقي الى مستوى المخاطر والتحديات، قرارات لها بعد تنفيذي تطبيقي، وليس مجرد " هوبرات" و"بهلوانيات" إعلامية وخطاب تاريخي ومبايعات وغيرها.. فالجميع بات يدرك بانه لا ثقة في النظام السياسي الفلسطيني، وهو يتجه نحو المزيد من التدهور والتآ كل، ولتصل الأمور حد ان تفرض العشائر والقبائل موقفها على السلطة، والتي ترى في نفسها بديلاً عن السلطة والنظام السياسي الفلسطيني.

وما يمكن عمله في جلسة هذا المجلس ان يتم الدعوة الى تشكيل لجنة تحضيرية واسعة سياسية ومجتمعية تحضر لعقد مجلس وطني جديد وبسقف زمني محدد، وكذلك تكلف اللجنة التنفيذية وبمشارك شخصيات من "حماس" والجهاد الإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني بالدعوة الى خوض حوار وطني جدي للخروج برؤيا شمولية لكيفية المجابهة والتصدي للأخطار المحدقة بالقضية والمشروع الوطني، صفقة القرن، الإنفصال، قانون أساس القومية الصهيوني. العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم على أساس الشراكة السياسية الكاملة، وبما ينهي سياسة الهيمنة والتفرد في مؤسسات السلطة القائمة على أساس المحسوبيات واللون السياسي، عبر عملية تقييم ومراجعة شاملتين لكل مؤسسات السلطة ووزارتها، بحيث تصبح خادمة للشعب الفلسطيني كلكل وليس لفئة او فصيل، وان يجري توحيد الأجهزة الأمنية على أساس مهني بعيداً عن الفصائلية والحزبية.. ولا مناص من العمل بشتى الطرق والوسائل من أجل تعزيز مقومات الصمود للشعب الفلسطيني، ورسم برنامج وطني شمولي للكل الفلسطيني، في ضوء قانون القومية الصهيوني، وبما يشمل الداخل الفلسطيني- 1948.

اذا ما جرى الإصرار على عقد هذا المجلس الليلة وبلون سياسي واحد، واتخذ قرارات من شانها تعزيز وتكريس الإنقسام، فهذا يعني بان الحالة الفلسطينية سائرة نحو المزيد من الضعف والبعثرة والإنقسام والدخول في معارك جانبية تزيد من خسارة الجميع وتشكل ربحاً صافيا للمحتل.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية