11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2018

واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بطلب من الفريق الصهيوني اليميني داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مدد البيت الأبيض، قبل أيام، احتجاز مبلغ مائتي مليون دولار من المساعدات الأميركية المباشرة للفلسطينيين. وهذا بقدر ما فيه ضغط على الفلسطينيين، قد يكون فيه تقليص لأوراق الضغط على الفلسطينيين، وقد يكون جزءا من سياسية أميركية عالمية تؤذي فيها هذه الإدارة مصالح الولايات المتحدة الأميركية، بتقليص أهمية واشنطن للعالم.
 
أُعلن مطلع هذا العام أنّ المساعدات الأميركية للفلسطينيين ستتوقف أو تتقلص، رداً على الرفض الفلسطيني للتساوق مع سياسات الإدارة الأميركية، والتي وصلت قمتها بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في 6 كانون الأول (ديسمبر)، وفي شهر أيار (مايو) الفائت، أعلن أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، المسؤولة عن المساعدات الدولية، لم تتسلم ميزانية مخصصة للأراضي الفلسطينية، وذكر حينها أنّ من أهم شروط استئناف تقديم المساعدات تقديم وقف دفع المخصصات الشهرية للأسرى وعائلاتهم. وقد ترافق هذا الإعلان حينها مع مقابلة مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، مع صحيفة القدس، الفلسطينية، واعداً "بتحسين أجور" الفلسطينيين إذا تقدمت عملية السلام.
 
وبحسب تقرير نشرته مجلة "ذا اتلانتك" يوم 10 آب (أغسطس) الحالي، تقسم المساعدات الأميركية للفلسطينيين، إلى 320 مليون دولار تذهب للعمل الإنساني والمشاريع خصوصاً عبر (USAID)، و368 مليونا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، و36 مليونا لمساعدة السلطة الفلسطينية في الأمن.
 
بطبيعة الحال، فإنّ المراهنة الأميركية هي أن يخضع الفلسطينيون لقبول الشروط الأميركية، التي هي عملياً تصفية القضية الفلسطينية، مقابل المال. ولكن الحقيقة أنّ الجانب الأميركي يغامر في الوقت ذاته بأمور عدة، يمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
 
أولا، حدوث الانهيار الفلسطيني؛ فما يحدث يذكّر بعملية قصف مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في انتفاضة الأقصى، وهذا أدى من بين عوامل أخرى، لنزول أفراد الأمن الفلسطيني للتصدي للعدوان الإسرائيلي، وما يزال نحو 900 فرد من هذه الأجهزة، (كما تشير مصادر غير رسمية ولكن قريبة جدا من هذه الأجهزة) في المعتقلات الصهيونية. وبالتالي فإنّ إضعاف السلطة وأجهزتها له تداعياته بالغة الخطورة. ويترافق هذا مع تزايد التوتر في الشارع، لقضايا منها موضوع الرواتب في غزة، ورواتب الأسرى، وهذا سيكون له انعكاسات على الأمن الإسرائيلي.
 
ثانيا، بروز بديل للولايات المتحدة، والعالم قد يغامر بترك الفلسطينيين وحيدين، ولكنه أيضاً قد يتدخل لتعويض الغياب الأميركي، تماماً مثلما تجري عمليات تحالفات وإبرام اتفاقيات تجارية ومناخية ودولية مختلفة، تقوم على سيناريو استمرار الانسحاب الأميركي من هذا النظام، وإذا حدث هذا تكون واشنطن قد فقدت بعض أهم أدواتها في الضغط على الفلسطينيين.
 
ثالثا، أن يكون ما يحدث جزءا من انهيار النظام الدولي، فخروج هذه الإدارة الأميركية من مؤسسات ومعاهدات دولية بذريعة الانضمام الفلسطيني، ووقف المساعدات، هو عقوبة ذاتية توجهها القوى العظمى في العالم لنفسها، فهي كمن يطلق النار على قدميه نكاية بخصومه، فتحرم واشنطن نفسها من حضور دولي مهم، في هذه الأطر بالغة الأهمية في عصر العولمة، وما بعد الاستقطاب، وزمن القوة الناعمة. وأحد أفضل الأمثلة خروج الولايات المتحدة من "اليونسكو" بما لها من أهمية في نشر الثقافة ومخاطبة العقول والقلوب، وبالتالي نكاية بالفلسطينيين وعضويتهم في هذه المنظمة، أخرجت الولايات المتحدة نفسها منها. وإذا كان استمرار انسحاب الولايات المتحدة من مؤسسات النظام الدولي يهدد هذا النظام، فإنّ الحقيقة أنّ هذا النظام هو أحد إنجازات الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، والفوضى التي قد تنشأ جرّاء هذا الانهيار قد تكون بالغة الضرر للأميركيين.
 
ما يمارسه فريق ترامب، الإسرائيلي-الأميركي، هو سياسة حافة الهاوية، والضرب بالعصا مع التلويج بالجزرة، مع توقع استسلام الفلسطينيين والعالم قبل لحظة الانهيار. ولكن هذه السياسة قد تؤدي بالفعل للانهيار والوقوع في الهاوية، فالشارع الفلسطيني يعيش منذ سنوات حالة تململ ورفض لما يجري، والبحث عن سبل العودة للمقاومة الشاملة الإيجابية، وليس المقاومة الفردية والصمود السلبي الحاليين وحسب.
 
خلال أسابيع، ستواجه مؤسسات مثل الأونروا وغيرها احتمالات توقف عملها، ويترافق هذا مع المزيد من تأزم ملف رواتب غزة، والأسرى، وهذه كلها عوامل ضغط واقتراب من الهاوية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية