17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2018

العقدة اليهودية.. حين يصر اليهود على أن يبقوا أسرى في الجيتو..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعلمنا في العلوم السياسية أن الدولة المدنية الديمقراطية هي الدولة التي تضمن لمواطنيها المساواة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.. أي أنها بالاساس دولة تتسع للجميع وتحمي الآخر من العنصرية والإقصاء.. ولطالما ادعت اسرائيل ـــــ زوراً وبهتاناً ــــ أنها واحة الديمقراطية في النظام الشرق اوسطي، ولطالما كان لهذا الإدعاء صدى في عقول بعض النخب..! لكن بعد صدور قانون القومية الذي أطاح بالقاعدة الأساسية التي ترتكز عليها محور الدولة الديمقراطية، بات الحديث عن هذه الواحة سراباً زائلاً.

من الواضح أن اليهود يعانون من عقدة يتوارثونها جيلاً بعد جيل، إثر رواسب إشكالياتهم الثقافية والحضارية والتاريخية التي ما تزال تعشعش في رءوسهم وتأبى أن تفارقهم، على الرغم من أن الديناميكية السياسية في الاقليم قد أتاحت لهم ترسيخ وجودهمفي كيان مصطنع، بل وهيأت لهم الظروف لإمكانية القبول والتعاون مع النظم الأخرى في المنطقة لاسيما في الفترة الأخيرة.

ويعد قانون القومية الجديد الذي صادق عليه الكنيست هو أحدث اصدارات العقدة اليهودية في القرن الحادي والعشرين. فهو يقر في مفارقة ساخرة  بأن اسرائيل  دولة يهودية ديمقراطية.. وانا لا اعرف كيف يمكن الجمع بين يهودية وديمقراطية في نفس الوقت، فهو بالضبط كأن تطلق على دولة "داعش" صفة "الديمقراطية"،  أو تلحق اسم الجمهورية الإيرانية الاسلامية "بالديمقراطية"، أو تصبح الولايات المتحدة "المسيحية الديمقراطية".. القانون في جملته توليفة عجيبة غريبة تخلط مابين الدنيوي والسماوي، فعلى سبيل المثال ينص على أن حق تقرير المصير في دولة "اسرائيل" يقتصرعلى اليهود!! فمن هو اليهودي؟ وهل اليهودية هوية أم دين ؟ وماذا لو كان هذا اليهودي ملحد؟ كيف يتم تقييم وضعه ؟  كيف يمكن لأي عاقل أن يستوعب هذه التناقضات؟؟ الحقيقة أن كل ما أتيقن منه هو أن النظام السياسي الذي يعتمد على عنصرية دين معين لا يمكن ان تجعمه في جملة واحدة مع الديمقراطية والشواهد التاريخية قديماً وحديثاً حاضرة..

هناك عقدة متأصلة في العقل والوجدان الجمعي لليهود هي عقدة الجيتو.. في القرون الوسطى عاش اليهود في حارات منفصلة ومنغلقة سميت "جيتوات". ويعود أصل الجيتو الى العام 1516 حيث أجبرت السلطات في البندقية اليهود على التجمع والعيش في منطقة مكانية مغلقة ومنفصلة عن باقي المدينة.. ومن ثمّ تم استنساخ التجربة أي إقامة احياء مماثلة لليهود حصرياً في باقي الدول الأوروبية خلال القرنين السادس والسابع عشر الميلادي..

ترك الجيتو أثره العميق على الصفات الشخصية لليهودي، فقد عمق انفصاله عن العالم الخارجي، وأضاف أنماطا من التفكير الإنغلاقي  فوق الانعزالية التي شكلتها التعاليم التوراتية على حياته ...وأفرزت لديه عقدتين توارثتها الأجيال اليهودية: عقدة الاضطهاد وعقدة الخوف من الأغيار. ورغم سقوط أسوار الجيتو فعليا بعد قيام حركة الاستنارة اليهودية، الا انها ماتزال تكبل العقل اليهودي منذ قرون وحتى اليوم وتلقي بظلالها على سلوكه...تأمل كيف يعرض اليهود قضاياهم، هم بارعون في تقمص دور الضحية وفي التشكيك دوما وعدم الثقة بالآخرين،  وفي استمرارية الشعور الداخلي بأن العالم يقف ضدهم.. وقد استطاعوا توظيف ماكينة اعلامية جبارة تضمن توليد هاتين العقدتين في أجيالهم المتلاحقة..

ان قانون القومية الجديد يزيل الستار عن ان العقل اليهودي مازال اسيرا في الجيتو،  وما القانون الا توسيع لأيديولوجيا الجيتو من الحارة الى الدولة.. فالعالم خارج  أسوار "جيتو إسرائيل" ـــــ بنظره ــــ متربص به ويكرهه في كل زمان ومكان..

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية