21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2018

الطائرة الورقية والـF16


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تلخص جيروزالم بوست، ما حدث في قطاع غزة من الناحية العسكرية في الأيام الماضية، بالقول "كان يوم الأحد هادئاً، بعد درجة من العنف منخفض المستوى نهاية الأسبوع، أعقب إطلاق عدد من البالونات والطائرات الورقية، الحارقة على إسرائيل، والضربات الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي، وموت فلسطينيين أثناء الشغب العنيف على الحدود". وبغض النظر عن مفردات الصحيفة، وتعبيراتها، فهي تشير إلى أنّ عمليات إرسال طائرات ورقية وبالونات محترقة، أدت إلى العدوان الإسرائيلي، وذلك بعد أن كان محور الحديث هو التوصل لاتفاقية وهدنة مع حركة "حماس".
 
مثل هذا القصف قد يكون لأسباب مختلفة، منها خلافات داخلية ومزاودات داخل الحكومة الإسرائيلية، أو لتوجيه رسالة أنّ "حماس" لا يجب أن تعبر هذه الطائرات الورقية ورقة للتفاوض، وأنه يمكن إفشالها وإنهاؤها بالقوة من دون اتفاقيات سياسية، وبالتالي تسوء القدرات التفاوضية لحماس، وعدا ذلك من الأسباب. تماماً مثلما أن الرد الصاروخي الفلسطيني يتضمن أهدافا شبيهة محتملة، مثل التباينات الداخلية، في "حماس"، ومثل السعي لتحسين الأوراق التفاوضية. ولكن مسألة مواجهة الطائرات العسكرية الأميركية الإسرائيلية مع أهالي غزة وطائراتهم الورقية تحتاج لفهم أعمق.
 
لقد كانت مسيرات العودة، في الأشهر الأخيرة، ثم مسألة الطائرات الورقية والبالونات، التي أرسلها الشباب، وأضرت بالمستوطنات في محيط القطاع، علامة على أن الشعب الفلسطيني، قادر على الاستمرار في اختراع وتطوير أدوات قتالية في إطار المواجهة اللامتماثلة، واللامتكافئة، بين أقوى ترسانات العالم العسكرية وشعب أعزل أو، في أفضل الحالات لديه سلاح بدائي. وهذه الطائرات تذكر بالعام 1987، عندما أطلقت المقاومة، طائرات شراعية تهاجم المعسكرات الإسرائيلية، قادها السوري خالد أكر، والتونسي ميلود بن ناجح، وبعد أيام اندلعت انتفاضة الحجارة، وكانت العملية الشراعية، والانتفاضة، خارج حسابات العدو الإسرائيلي الذي أخرج المقاومة من لبنان، العام 1982، ظاناً أنه أنهاها. وبالتالي الأدوات الغزاوية، هذه المرة، جزء من رسالة متكررة، أنّه طالما لم ينتهِ الاحتلال وتحل قضية اللاجئين ستستمر المقاومة.
 
ما يريد الإسرائيليون توجيهه من رسائل تتضمن تحذيرا لحركة "حماس" أنّ أي نوع من المقاومة سيكون مرفوضا، وأنّ الحركة وقواعدها تشكل أهدافاً سهلة وهشة يمكن قصفها بسرعة. ولكن في هذا الإضعاف الإضافي للفصائل، حتى التي توافق على البدء بمحادثات تهدئة وهدنة، (وهو ما حدث في الضفة الغربية سابقا)، يرافقه، أو ينتج عنه، تعزيز لدور المقاومة الفردية. فمثلما كانت هبة العام 2015 / 2016، مبادرات فردية شبابية في الضفة الغربية، وكانت هبة بوابات الأقصى في العام 2017 عفوية شعبية إلى حد كبير، ورغم أن مسيرات العودة ليست عفوية وتم تبنيها فصائلياً، إلا أنّ أدوات مثل الطائرات الورقية هي مبادرات فردية، وإذا كان هناك سؤال دائم، هل يمكن أن تتكرر تجربة الصواريخ محلية الصنع في غزة، وتنتقل للضفة الغربية، فإنّ السؤال في حالة الطائرات الورقية المحترقة أكثر واقعية واحتمالية.
 
في حالتي غزة والضفة، يعتمد الجانب الإسرائيلي على الضغط أو التفاوض أو التفاهم مع السلطة الرسمية القائمة، ممثلة بالحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، أو "حماس" وذراعها العسكرية، في غزة، لتتولى هي أمر الأفراد ومبادراتهم.
 
تثبت التجارب أن المبادرات الفردية للمقاومة، لا تكفي لتحقيق انتصارات استراتيجية بعيدة المدى، بل تتحول إلى هزائم أحياناً، ولا بد من أن تتحول إلى فعل جماعي لتحقق انتصارا ما (كما حدث في حالة بوابات القدس).
 
هناك سؤال لا بد وأن يواجهه الفلسطينيون الرسميون، بمن فيهم قادة الفصائل، وهو كيف يمكن تحويل هذه الطاقات الفردية إلى جزء من استراتيجية متكاملة؟ وإذا استمر تواني إجابة الرسميين والفصائليين، عن هذا السؤال، يصبح ضروريا أن يجيبه الأفراد أنفسهم.
 
في الأثناء، فإنّ الطائرات الورقية وجهت رسالة للعالم كله أن كل الترسانة العسكرية الإسرائيلية عاجزة عن كي الوعي الفلسطيني، وأنّ هذا الوعي سيستمر في مساعيه حتى يطور الأطر والأدوات التي تواجه الاحتلال بكفاءة، ولكن هذا يعني أيضاً أن العدوان الإسرائيلي على "الوعي الفلسطيني" سيتصاعد، وربما لدرجة الوصول لتهدئة مع الأطر الفلسطينية المنظمة بأشكالها، لقطع الطريق على أي مبادرات مقاومة جديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية