21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2018

ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول المثل الشعبي "أن تأت متأخراً خير من ان لا تأت!" أخيرا وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إقرار "قانون القومية" العنصري، نجحت لجنة المتابعة العربية العليا بتنظيم مظاهرة عربية يهودية أول أمس السبت في ساحة رابين/ مدينة تل ابيب، وشارك فيها حوالي ثلاثون الفا من المطالبين بإسقاط القانون الفاشي، ثلثهم على الأقل من اليهود، ولم يقتصر الحضور اليهودي على قوى اليسار الإسرائيلي، بل شارك ايضا صهاينة ليبراليون، وهذا يعتبر نجاحا نسبيا للقائمين على الفعالية، أضف إلى ان المتحدثين كانوا من الفلسطينيين العرب واليهود، كما أن شعارات المظاهرة الناظمة لها، كانت موحدة، وجميعها ركز على إسقاط القانون العنصري، وليس تعديله، وكذلك المطالبة بالمساواة الكاملة.

على الرغم من النجاح النسبي للمظاهرة، غير أن هناك بعض الملاحظات تملي الضرورة تسليط الضوء عليها، لتفادي سلبياتها في مسيرة النضال ضد القانون البشع، منها: أولا كما يعلم الجميع أن التداول بين القوى اليمينية المتطرفة حول القانون، مضى عليه خمسة أعوام على أقل تقدير، ولم تبادر القوى الفلسطينية وقوى اليسار الإسرائيلي لتنظيم أية فعالية ضده، لتشعر القوى الحاملة له والعاملة من أجل إقراره برفضه من حيث المبدأ؛ ثانيا ساد القوى المتضررة من القانون المعادي للمساواة والديمقراطية الكثير من الإسترخاء وعدم الإهتمام. مع أن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالتعاون مع لجنة التواصل التابعة لمنظمة التحرير قبل ثلاثة أعوام دشنت يوما للتضامن العالمي مع الجماهير الفلسطينية العربية داخل إسرائيل، ولم تربط بشكل جدلي وعميق بين اليوم العالمي والتصدي للقانون؛ ثالثا لوحظ أن الفعاليات السياسية والبرلمانية والإجتماعية والثقافية الفلسطينية تعيش حالة من الصراعات البينية الصغيرة أثرت على قوة ومكانة حضورها في الأنشطة المختلفة، عكست التفكك بين مكوناتها؛ رابعا لوحظ غياب ثقل بني معروف (الدروز) عن المشاركة في المظاهرة، التي كان من المفترض أن تكون صوت الكل الفلسطيني العربي واليهودي اليساري وكل من هو ضد القانون من القوى الصهيونية المختلفة، لا بل لاحظنا أن الأشقاء المعروفيين نظموا مظاهرة لوحدهم السبت قبل الماضي، وهو ما يشي بغياب التنسيق الفعلي بين المكونات الفلسطينية، وعلى أهمية ما أشار له محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة في كلمته أول أمس، عندما قال "فرقوا بيننا، ولم يفرقونا"، ودعاهم للإنخراط في بوتقة النضال المشترك. لكن هذة الدعوة جاءت أيضا متأخرة، وكان يفترض ان تتكثف الجهود المشتركة لتنظيم فعاليات موحدة، لإن القانون لا يستهدف الدروز لوحدهم، بل يستهدف كل مناضل من اجل المساواة والديمقراطية والحرية؛ خامسا خروج بعض القوى عن المعايير المحددة للمظاهرة إن كان لجهة الهتاف بشعارات غير جامعة، أو رفع الأعلام، وهذا لا يعني ان الفلسطيني عندما لا يرفع علم فلسطين في مظاهرة من خاصية محددة، يكون تخلى عن وطنيته أو قوميته العربية، مما سمح لنتنياهو للتحريض على المظاهرة، وتبرير سن القانون العنصري.

هذة بعض الملاحظات الأولية على مظاهرة اول أمس، الأمر الذي يحتاج من القوى والفعاليات الفلسطينية وفي مقدمتهم الأشقاء من بني معروف والبدو والقوى اليهودية اليسارية العمل على التالي: أولا تشكيل لجنة تنسيق جامعة لكل القوى المتضررة من القانون، والمنادية بإسقاطه؛ ثانيا وضع خطة عمل مشتركة، ووضع آليات ناظمة لتوسيع نطاق الضغط السياسي والبرلماني والأكاديمي والفني الثقافي والشعبي للضغط على الإئتلاف اليميني المتطرف بقيادة نتنياهو لإزالة وشطب القانون وكل القوانين العنصرية؛ ثالثا توسيع الحراك المشترك مع برلمانات العالم ومع الحكومات والأقطاب الدولية والأمم المتحدة للضغط على حكومة اليمين المتطرف للإلغاء القانون؛ رابعا فضلا عن النضال المشترك للكل الفلسطيني على جانبي الخط الأخضر ومع القوى العربية الرسمية والشعبية  ضد القانون..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية