7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2018

أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نشر بعض نشطاء التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين هتلر والمفتي الحاج أمين الحسيني أتبعها العديد من التعليقات، بعضها يلمح إلى التعاون بين الزعيمين، وبما يتوافق مع قول لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صدر عنه في أكتوبر 2015 ، يدعي فيه بأن الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر "لم يكن بنيته قتل اليهود وحرقهم، وفقط كان يريد طردهم من ألمانيا، ولكن الحاج أمين الحسيني هو من أقنع هتلر بحرق اليهود وقتلهم"، بدوري علقت على الصورة بأنها تخدم الدعاية الصهيونية.  وفوجئت بتعليقات مؤسفة وكأنها تؤكد قول نتنياهو.

المحرقة النازية ضد اليهود "الهولوكوست"، ترمز إلى الجريمة البشعة التي ارتكبها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية ضد أعداد  كبيرة من يهود أوروبا بحرقهم في أفران الغاز.. لكن رغم أن تلك الجريمة التي تصنف تحت بند "الإبادة الجماعية" حدثت في أوروبا وبأيدي أوروبية، وتحت الشعار الذي ابتدعه هتلر "الحل النهائي"، إلا أن اليهود الصهاينة يروجون للدعاية المغلوطة بأن مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني  شريك للنازي في تلك المحرقة، لمجرد انه فر من بطش الاحتلال البريطاني لبلاده إلى ألمانيا خلال تلك الفترة، ويصورون الأمر كما لو أن الحسيني هو الذي أوحى لهتلر بالمحرقة، فيما أن هتلر كان قد دعا في يناير 1939 إلى إبادة اليهود، أي قبل وصول الحسيني إلى ألمانيا بعامين، وعندما كانت "المحرقة" قد بدأت بالفعل. ويؤكد د. عبد الوهاب المسيريفي موسوعته أن هتلر – على عكس ما يروجه الصهاينة- اتخذ موقفًا عنصريًا من العرب، وعندما طلب الثوار الفلسطينيون من ألمانيا النازية تزويدهم بالسلاح رفضت ذلك، "بل إنها حملت أعضاء الجالية الألمانية في فلسطين على الوقوف موقف الحياد من الصراع العربي – الصهيوني".

والصهاينة  في سعيهم لخداع العالم بهذه الأكذوبة يضعون  صورة المفتي الحسيني إلى جانب صورة هتلر في مدخل متحف ياد فاشيم (الكارثة والعدوان) في القدس الغربية.  لكن الأدهى من ذلك أن تتعاون الصهيونية مع النازية لتحقيق أهداف اقتصادية وترحيل أكبر عدد من اليهود إلى فلسطين، وهو ما كشف عنه الرئيس الفلسطيني  محمود عباس (أبو مازن) في أطروحته لنيل شهادة الدكتوراة من معهد الاستشراق في موسكو بعنوان "الوجه الآخر: العلاقة السرية بين النازية والحركة الصهيونية". ويؤكد الصحفي والمؤرخ الإسرائيلي توم سيجف (كتابه: تحت حماية الجستابو)، أن الصهاينة تعاونوا مع النازيين على إبادة اليهود، "بل أن بعضهم شارك في العمليات مثل كاستز". وانكشفت فضيحة كاستز بعد قيام إسرائيل وتحديدًا في العام 1953، عندما تبين أن أدولف أيخمان مجرم الحرب النازي الذي كان مسؤولاً عن تهجير اليهود من هنجاريا عام 1944، سبق وأن قام بعقد اتفاق مع كاستز يسهل أيخمان بموجبه هجرة اليهود المنخرطين في الحركة الصهيونية مقابل سكوتها عن مصير اليهود غير الصهاينة.

وتبلغ المهزلة ذروتها عندما يقرر الصهاينة الانتقام لضحاياهم الذين أبيدوا في المحرقة من الفلسطينيين وليس من جلاديهم الذين نكلوا بهم، أو الصهاينة الذين تخلوا عنهم، وأن يطبقوا ما تعرضوا له من آلام وتعذيب ومعاناة  في المعتقلات النازية في أوشفتز وبوخنفلد ودخاو وغيرها  ضد الفلسطينيين الذين لم يضهدوهم قط.

لكن هناك فرق كبير بين المحرقتين، فالمحرقة النازية ضد اليهود استغرقت بضع سنين فقط، أما المحرقة الصهيونية ضد الفلسطينيين فقد بدأت في نفس الوقت تقريبًا الذي بدأت فيه المحرقة اليهودية، لكنها مستمرة حتى الآن، وثمة فرق آخر، وهو أن اليهود عوضوا عن المحرقة بوطن على حساب الشعب الفلسطيني وبمليارات الدولارات من التعويضات الألمانية، في الوقت الذي لم يعوض فيه الفلسطينيين عن المحرقة المستمرة ضدهم (النكبة) منذ أكثر من سبعة عقود، وحيث ما زالوا  يدفعون ثمن اضهاد أوروبا لليهود دمًا وألمًا وشتاتًا وأرضًا سلبت منهم بدون وجه حق.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية