19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2018

"فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا النظام السياسي أحادي القوة الذي أسسته حركة "فتح"، ولا النظام السياسي الإقصائي الذي عملت على تأسيسه حركة "حماس" كانا هما الحل، النظامان فشلا. وكانت نتيجة الفشل إنقلاب حركة "حماس" على نفسها، وسيطرتها الكاملة على غزة، وسيطرة حركة "فتح" على الضفة الغربية، لكن الفارق بين النظامين تمثل في إشكالية كبيرة. الإشكالية السياسية الكبرى التي لم تستوعب أن التغيرات والتحولات في بيئة النظام السياسي الفلسطيني كانت اكبر من إستجابة كل من الحركتين، ومن ناحية أخرى إشكالية أن التغيرات والمحددات الخارجيه كانت أكبر من المحددات الداخلية، وهذه هي الإشكالية الحقيقية التي تواجه كل من "فتح" و"حماس" وعملية إستعادة المصالحة وبناء نظام سياسي فلسطيني جامع حاضن لكل القوى السياسية الفلسطينية بمرجعية سياسية وشرعية واحدة ملزمة. وهذه المرجعية والشرعية السياسية وهي تترجم ببرنامج العمل السياسي او المشروع السياسي الفلسطيني الناظم للعلاقات لا يمكن أن يكون أحاديا، ولا فصيليا، بل توافقيا منطلقاته المحددات والثوابت الوطنية، ومراعاة المكون الإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية. وهذه هي خصوصية الحالة الفلسطينية التي لا تتوفر في أي نموذج سياسي آخر.

إشكالية "فتح" و"حماس" أنهما لم يستوعبا متغيرات وتحولات النظام السياسي والتكيف والإستجابه معها، بل على النقيض حاول كل منهما فرض نظامه ورؤيته فكانت النتيجة الحتمية والمنطقية إنقسام النظام السياسي الفلسطيني وتفككه..!

ولقد توفرت فرصتان تاريختان للحل الديمقراطي وتفادي كل الإشكاليات والتناقضات بين الحركتين. الأولى مع الانتخابات السياسية الأولى عام 1996 وفوز حركة "فتح" باغلبية المقاعد البرلمانية، وبدلا من بناء نظام سياسي ديمقراطي تشاركي توافقي عملت الحركة على ترسيخ نفوذها وسيطرتها وحكمها من الهيمنة الكاملة على مؤسسات السلطة من رئاسة وحكومة وسلطة تشريعية، وحتى سلطة قضائية وتثبيت سيطرتها على مؤسسات وسلطات منظمة التحرير، ومما زاد الأمور تعقيدا أيضا إلغاء الدور الديمقراطي لمؤسسات المجتمع المدني والتي كانت من أهم أعمدة البناء الديمقراطي، فتوغلت السلطة ومؤسساتها العميقة في بنية المجتمع، وساد حكما أبويا، أمنيا، بسيطرة التنظيم الواحد.

والفرصة الثانية التي جاءت فى أعقاب فوز حركة "حماس" في انتخابات 2006 وأيضا باغلبية كبيرة كادت أن تصل لثلثي مقاعد السلطة التشريعية مما كان يمكن أن يسمح لها بتعديل الدستور وكل بنية النظام السياسي، ويبدو لي أنه وقتها كانت هناك صفقة لعدم فوز "حماس" بهذه الأغلبية..!

ما لم تدركه "حماس" وقتها وتحت تأثير الفوز الكبير أنها قد وقعت في نفس الأخطاء التي وقعت فيها حركة "فتح". وأول هذه المدركات والتصورات أن شرعية "حماس" تكتمل من خلال الشرعية الفلسطينية وليس شرعيتها كحركة دينية لها إرتباطاتها الأخوانية.. الشرعية الفلسطينية شرعية حامية، ومدخلا واسعا للتعامل الإقليمي والدولي، وهذا ما لم تلتزم به الحركة بفرض شرعيتها السياسية، وتحويل غزة وكأنها نواة للتنظيم، مما ادخلها في صراع خارجي، وفرض الحصار على غزة.. وثانيا محاولتها بناء نظام للحكم خاص بها ومواز للسلطة تماما مثل حركة "فتح" فبات لدينا ثنائية متناقضة إداريا وأمنيا وعسكريا وسياسيا وإقتصاديا وحتى مجتمعيا وتعليميا وإعلاميا. وكانت الفرصة مع تشكيل اول حكومة وحدة وطنية برئاسة السيد إسماعيل هنية، ونائبه السيد عزام الأحمد، ولا ننسى خطاب الرئيس محمود عباس الوحيد والأخير امام السلطة التشريعية، كانت هذه الفرصة الديمقراطية الوحيدة التي لو تم البناء عليها ما وصلنا لحالة الإنقسام البنيوي التي نعاني منها الآن.

وسادت ظاهرة الثنائية السياسية المتناقضة، لدرجة ان بيئة النظام السياسي الفلسطيني لم تكن من المرونة والإستجابة لتقبل فوز حركة "حماس"، مما أدى إلى ظهور التناقضات السياسية فعجز النظام السياسي عن القيام بوظائفه المعتادة من الإستجابة والتكيف السياسي والوظيفة القانونية الواحدة، فـ"حماس" تريد ان تحكم لوحدها، و"فتح" لم تستوعب هذا الحكم، والنظام السياسي هش ضعيف لا يملك الآليات الديمقراطية، رغم ان كل منهما جاء عبر الإتخابات، الوسيلة الديمقراطية الوحيدة، لكن الخلل انه لم يتم التعامل مع الانتخابات كوسيلة وآلية لبناء نظام سياسي ديمقراطي بل فقط كوسيلة للحكم الأبدي. وهذه هي الإشكالية الكبرى، وهي التي أوصلت حركة "حماس" للقيام بسيطرتها الكاملة على الحكم في غزة والإنقلاب على الشرعية التي جاءت بها، وتمسكها من انها من تملك الشرعية. وبدأت تبرز أزمات كثيرة على مستوى العلاقة الفلسطينية بالصراع على الشرعية، وداخليا بفرض هذه النتيجة الحتمية للفشل في بناء النظام الديمقراطي التعددي التشاركي التوافقي الذي يقوم على مبدأ التعددية السياسية وتداول السلطة.

الحل الوحيد لهذه التناقضات السياسية هو في تمكين النظام السياسي وليس فقط تمكين الحكومة وأتصور أن مبدأ تمكين النظام السياسي هو الحل، والعمل على إعادة أسس االنظام الديمقراطي، ولا أبالغ إذا قلت ان النموذج الإسرائيلي القريب والذي نحن في صراع معه كان الحل لكل التناقضات في السياسة الإسرائيلية من تعدد القوى والأحزاب السياسية من دينيه وعلمانية، لكنها نجحت في أمرين نظام سياسي برلماني على الرغم من قانونها العنصري الأخير، وفي فرض شرعية الأيدولوجيا الصهيونية الواحدة.. هدفي من المقارنة ليس تجميل النظام السياسي الإسرائيلي بقدر تبيان ان الحل ببناء نظام سياسي واحد وشرعية سياسية واحدة، والحل بالديمقراطية فقط.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية