17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2018

غزة بين التهدئة والهدنة..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظروف دقيقة وخطيرة يمر بها قطاع غزة المحتل، في ظل استمرار حكومة الاحتلال في سياساتها العدوانية والهجوم العسكري على غزة، ويعد هذا انتهاكا جسيما لحقوق الانسان يرتقي لمستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية، ويتناقض وقواعد القانون الدولي الانساني الذي لا تنصاع له اسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، بل وتضرب بعرض الحائط بكل القرارات والمواثيق، والجهود الدولية والاقليمية.
 
يعيش قطاع غزة بين التهدئة والهدنة، فهو من ناحية وبعد كل جولة تصعيد يعمل الوسطاء على الوصول الى "تهدئة" بمعنى تبريد الوضع الساخن عبر وقف التصعيد او العدوان دون الخوض في أي ملف آخر. ويكون اﻻلتزام الوحيد هو وقف اﻻطراف ﻻطﻻق النار او نشاطاتهم الساخنة، وفي نفس الوقت كان من المأمول قبل الجولة الأخيرة والتي لا زال "الغموض" يكتنف وصولها الى تهدئة أو تبريد مؤقت، أن يكون هناك إعلان لــ"هدنة" شاملة أو مجزأة، مع وقف شامل للتصعيد والبدء في تنفيذ رزمة من "التحسينات" الاقتصادية.
 
لقد كان واضحاً أن جولة التصعيد الأخيرة كانت بطابع ميداني "صاخب"، ولا تنهي جهود إبرام الهدنة "الهشة"، ولكن الإختلاف كان في التوقيت والظروف والتكثيف والاستهداف، وبالرغم من كل ذلك، فأعتقد أن الأمور كانت "تحت السيطرة"، بمعنى أن ممرات جانبية لوسطاء كانت مفتوحة وقرار سياسي كان يمكن إتخاذه في أي لحظة بجانب القرار العسكري، ومنذ الساعات الأولى، وبالرغم من سخونة الحالة أكدت الأطراف أنه لا يمكن الوصول الى حالة عدوان موسع (حرب)، لأن الجميع لا يرغب في ذلك ولا توجد استراتيجية لدفع الثمن الكبير للحرب والذي ينهي كل جهود "الهدنة".
 
في اسرائيل، إختلاف في طريقة التعامل مع قطاع غزة، فهناك فريق وهو الأكبر يطالب بإبقاء حالة "لا حرب، لا اتفاق" وبينما هناك فريق وهو الأقل، يطالب بسرعة الوصول الى هدنة طويلة المدى وفق اشتراطات امنية ورقابة دولية، والرأي العام الاسرائيلي منقسم أيضا، ولكن هناك تطرف كبير في التعامل مع الفلسطيني الذي تحول في نظرهم الى "هدف مشروع للدفاع عن النفس"..! وهذا ليس غريباً على مجتمع يتم اغراقه بالقوانين العنصرية، كتلك التي أقرها الكنيست ومنها قانون التسوية والسيادة والقومية التي ستوصل المجتمع الإسرائيلي خلال سنوات الى ذروة التطرف، وبالتالي خرجت أصوات من محللين اسرائيليين ومثقفين ومؤرخين وحتى سياسيين يعتبرون الوصول الى هذه الحالة من الافراط في الغرور بالقوة والتطرف تجاه "الآخر" بداية النهاية لـ "دولة اسرائيل".
 
فلسطينيا، يتطلب مواجهة الإحتلال والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، إعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية، ووحدة المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتوافق على برنامج "م.ت.ف" كونها المرجعية العليا، والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والتحلل التدريجي للعلاقة مع الاحتلال من خلال اعادة صياغة تلك العلاقة، والانتقال من السلطة الى الدولة بما يشمل كل استحقاقات هذا التحول داخليا واقليميا ودوليا، وهذا يعني انهاء الاحتلال والاستيطان والعنصرية، والسيادة في دولة ذات سيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس وبما يشمل حق العودة وحق المساواة الفردية والقومية للفلسطينيين في أراضي 48 "فلسطين التاريخية"، وهذا في نظر البعض "حلم بعيد المنال"، وفي الظروف الحالية نقول نوافقهم، ولكن نتطلع الى استمرار النضال الفلسطيني السياسي وجعل الاحتلال مكلفا لإسرائيل، وتعزيز الصمود، والتصدي للاستيطان الاستعماري، ورفع الحصار عن قطاع غزة، واللجوء الى كافة المنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة بقضيتنا وتجريم الاحتلال.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية