18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2018

مع بدء سريان العقوبات الأمريكية على ايران.. المنطقة على صفيح ساخن


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالأمس بدأت واشنطن بتطبيق الرزمة الأولى من عقوباتها على طهران، ولكي تبلغ ذروتها  في شهر تشرين الثاني القادم، بالوصول الى مرحلة تصفير النفط الإيراني..

انا أعتقد بان  العقوبات الأمريكية حتى بعد توقيع الإتفاق النووي لم يتم رفعها عن طهران، وهي الآن يجري تفصيلها بشكل اوسع وأشمل، وتهويل الأضرار الناتجة عنها، في محاولة لإرباك الداخل الإيراني، ودفعه الى حالة من الفوضى وعدم الإستقرار.. ومع بدء تطبيق المرحلة الأولى لهذه العقوبات على طهران، والمترافقة  بدعوة طهران للتفاوض ضمن سياسة المطرقة والسندان التي تمارسها واشنطن بحقها، ورد طهران على تلك الدعوة بالرفض، وبما يؤشر إلى ان الأمور بين المحورين محور واشنطن ومروحة حلفائها من مشيخات نفطية عربية ودولة الإحتلال الصهيوني وبعد الأطراف الأوروبية  ومحور طهران ومروحة حلفائها من الروس والصينيين ومعهم بعض اطراف الإتحاد الأوروبي الفاعلة المانيا وفرنسا والهند وتركيا يضاف لذلك سوريا وغيرها من دول وحركات المقاومة آخذة نحو التصعيد والذي قد يؤدي الى انفجارات إقليمية قد تندفع نحو مواجهة شاملة، اذا ما حاولت واشنطن تصفير النفط الإيران، فطهران على لسان مرشدها العام روحاني وقائد فيلق القدس قاسمي سليماني وقادة الحرس الثوري أعلنوا بأن طهران  ستغلق مضيق هرمز وكذلك باب المندب لن يكون بمناى عن الإستهداف والإغلاق.

ساحات المواجهة بين طهران وواشنطن ستكون ممتدة من أفغانستان الى العراق فسوريا فلبنان فاليمن ففلسطين، وهي ستكون مرشحة للتصعيد والإنفجار في حاول بلوغ الصراع والأزمة بين الطرفين درجة الإنفجار.

المتصهين ترامب القادم من الكارتيل الريعي الإحتكاري ينظر الى العالم وقضاياه بمنظار البزنس والتجارة والأرقام والصفقات والوكالات والعمولات، ويعتقد بأنه يمكن له ان يخضع العالم بمنطق البلطجة والعنجهية والغطرسة والتخويف والترهيب، متناسياً بأن هذا ليس الزمن الأمريكي، كما كان عليه الحال أيام غزو العراق وإحتلاله، حيث كانت امريكا شرطي العالم الوحيد، ويخضع العالم لقرارتها ولقرارات مؤسساتها من كونغرس وغيره والمؤسسات الدولية المتحكمة فيها.. الآن المعادلات تغيرت ونحن امام عالم متعدد القطبية ومتمرد على القرارات الأمريكية، ويشق طريقه بإستقلالية عنها، ولا يخضع للشروط والإملاءات الأمريكية، لا  العقوبات والحرب التجارية والجمركية على الصين مجدية، ولا العقوبات الإقتصادية على روسيا مجدية أيضاً، حتى الإتحاد الأوروبي حليف واشنطن التاريخي، تململ واعلن عدم إلتزامه بالعقوبات الأمريكية على  طهران وكذلك فعلت الهند وتركيا.

المؤشرات تقول بان هناك تفكك في سيطرة امريكا العالمية، وهناك دولاً شقت عصا الطاعة الأمريكية وتسير بخطى  حثيثة في مسار مستقل رافض للهيمنة الأمريكية وسيطرتها، حتى من أقرب حلفائها مثل تركيا وباكستان، وهذا الرسم للمسارات والمعادلات العالمية الجديدة، يعمق من ازمة واشنطن، ويجعل من عقوباتها على طهران مجرد فزاعة اعلامية، قادرة طهران على التعامل مع نتائجها وتأثيراتها، فهي خبرت تلك العقوبات طوال خمسة وثلاثين عاماً، وخلالها إستطاعت ان تطور بشكل كبير من ترسانتها العسكرية، وحافظت على معدلات نمو اقتصادي معقول، رغم تأثر العديد من القطاعات الإقتصادية والمالية والمصرفية من تلك العقوبات، ولكن كل ذلك جعل الشعب الإيراني يبدو اكثر تماسكاً ووحدة، وتصميماً على عدم التفريط بسيادته وكرامته وحقوقه في استخدام المنجزات العلمية والتكنولوجية والنووية في صون حقوقه وتطوير اقتصاده والإستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية.

مع انكفاء وهزيمة المشروع الأمريكي في سوريا، اتسعت دائرة التمرد والخروج على القرار الأمريكي، وتقلمت أنياب الوحش الأمريكي، وبوتين اعاد روسيا كعملاق دولي موازي ومعادل لأمريكا، بل ومتفوق عليها في قضايا المنطقة.. واسيا بدات بالنهوض العملاق الإقتصادي الصيني والهند، وحتى أوروبا تململت وبدت عليها علامات الرفض.

أمريكا تفرض العقوبات مجدداً بدون اجماع دولي، وايران استعدت وتحصنت جيداً للمواجهة، وهي تدرك جيداً بأن ما يسمى بـ"الناتو" العربي الأمريكي لمواجهة طهران ليس اكثر كونه نمر من ورق، وحلفاء أمريكا من عربان وصهاينة غارقين في ازماتهم الداخلية، السعودية تتعمق ازمتها وتغرق في المستنقع اليمني، وتواجهه هزائم وخسارات في لبنان والعراق وسوريا، واسرائيل أعجز من ان تشن حرب على طهران بعد هزيمتها هي الأخرى في سوريا، وهي تدرك الثمن الباهظ الذي ستدفعه اذا ما فكرت بشن حرب على طهران.

ما انا واثق منه بان طهران سترفض بالمطلق العودة للتفاوض مع واشنطن، فسابقاً تفاوضت في ظل قرار دولي صدر عن مجلس الأمن الدولي وشاركت فيه الدول الكبرى، ورفعت العقوبات عن طهران بقرار دولي، ولم يكن هناك اتفاق جرى الغاؤه، اما الان فهناك اتفاق من خرقته وخرجت عليه واشنطن، دون بقية الأطراف الدولية، وبالتالي لا يمكن لطهران التفاوض مجدداً مع من يفرض عليها العقوبات ويتعاطى معها بلغة البلطجة والعنجهية، وكيف لها ان تفاوض لتعديل تفاهم معها فيه شركاء، تقبل بتعديله دون وجودهم، وهي تدعوهم الى التمسك به.

المعطيات الماديّة والقدرات والتحوّلات تجزم بأنّ إيران أصبحت في قدرة عالية على تخطّي العقوبات واحتواء مفاعليها، وتنتج تحوّلات في البيئات المختلفة، ولذلك لا خوف من العقوبات او الغزو الخارجي، ولكن اذا ما أصرت امريكا على عقوباتها وتصفير النفط الإيراني، فهنا تصبح المواجهة حتمية، ولن تكون ايران الخاسر الوحيد فيها.

الأزمة الاقتصادية الاجتماعية في إيران كما تقول القيادة الإيرانية لا علاقة لها بالعقوبات وهذا أمر منطقيّ، فقد تكون بيئاتها وعناصرها المسبّبة داخلية بسبب طول الحصار وظلاميته، وبسبب التعارضات بين التكتلات الاجتماعية والسياسية ومن تباينات المصالح.

إيران التي نجحت في تجديد نظامها وناورت واستطاعت أن تبلغ ما هي عليه من قوة إقليمية وازنة، وحلفها الذي دأب على تسجيل الانتصارات التاريخية ولم يهزم في الحروب قط، مؤكد أنها تتحسّب لكلّ ما هو جارٍ ولما يحاوله الأميركيّ من العبث بالاستقرار الداخلي، ولها في ما جرى في سورية نموذج، وتالياً في مجاوزته ومنع الأزمة من التفاقم والتحوّل الى مؤامرة كبيرة عليها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية