16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2018

نحو طلب رأي إفتائي من محكمة العدل الدولية بشأن حائط البراق..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سقط أو أسقط حجر من حجارة حائط البراق، وما لبثت دائرة الآثار الإسرائيلية أن هبت لفحص الموضوع، ومعرفة دواعي ذلك السقوط. وخرجت نظريات وطرحت آراء، وأخذ الإسرائيليون الحجر لمتحف إسرائيلي وسط احتجاجات لمزيد من الفحوصات. وكأن الحجر حجرهم والحائط حائطهم والأثر أثرهم.

ولم يستطع الفلسطينيون ولا الأردنيون معرفة الحقيقة بسبب السقوط أو الإسقاط، لذا بادر الأردنيون بتشكيل لجنة لتحري الموضوع ومعرفة ملابساته. اما الفلسطينيون فيبدو ان الموضوع نظرا لقربهم المكاني منه فقد آثروا الحذر والصمت حتى ينجلي الموقف واكتفوا بالتنديد. أما العالم العربي والإسلامي فيغط في سبات عميق، وهم غير راغبين في أن يزعجهم أحد بسقوط حجر من حائط أيا كان اسمه، أو بقضايا فلسطينية صغيرة أو كبيرة.

كذلك كانت المنظمات الدولية الحكومية سواء اكانت الأمم المتحدة التي قامت لحفظ الأمن والسلم الدوليين، أو المنظمات الحكومية الأخرى المتخصصة بما فيها اليونسكو، فهي لم تنبس ببنت شفة حول الموضوع. وكأن كل منظمة تلوذ بالصمت ما دام الأمر متصل بالإسرائيليين، وتخشى ردة فعلها وتؤثر الصمت في موضوعها.

الموضوع ليس قضية حجر سقط  في حائط،  فكثير من الحجارة تسقط والحيطان تهدم، ولكنه ليس اي حائط عادي بل هو الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك. إنه حائط البراق نسبة إلى حصان الرسول العربي الأمي ليلة إسرائه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والذي دفع كثير من المسلمين حياتهم ثمنا لقدسيته ، والآن تسرق قدسيته عبر سرقة حجارته بزعم أنها تعود للمحتل الإسرائيلي. السكوت على هذا الأمر يجر ما لا يحمد عقباه.

الخوض في تفاصيل هذا الحائط،  وحجارته ووصفها، وبداية قداسته عند أهل الديانة اليهودية، وطوله وعرضه بالتفصيل وبدقة، وهدم حارة المغاربة كليا بعد الإحتلال الإسرائيلي مباشرة، ليس من مهمات هذا المقال، بل يخرجه عن غرضه وبخاصة بعد احتلاله عام 1967 وبعد التنقيبات الأثرية الموسعة التي قامت بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي لخمسة عقود زمنية.

ما يهمني هو اللجنة الثلاثية التي قرر إرسالها مجلس عصبة الأمم عام 1930 للتحقيق في الحوادث الدامية عام 1929 بين الفلسطينيين المسلمين واليهود حول ممارسات اليهود في ساحة البراق ورصيفه. وبالتالي ما نتج عن هذه اللجنة من تقريروافق عليه جميع طوائف اليهود وممثليهم بقبولهم على مهمة اللجنة واختصاصها، وسرعان ما تحول هذا التقرير الهام لقانون انتدابي بريطاني ملزم لجميع من يسكن فلسطين آنذاك وبخاصة المسلمين واليهود. وبقي هذا القانون مطبقا بشكل كامل إلى 15 ايار من عام 1948. ويفترض أنه بقي في ساحة التطبيق الإسرائيلي اي بعد عام 1948 ، عملا بامتداد القاعدة القانونية  رغم احتلال المكان، وبعد ذلك التاريخ، وبخاصة ان قوانين أخرىانتدابية  كثيرة  بقيت مطبقة ولم ينكر احد تطبيقها، بل إن جميع القوانين النافذة في فلسطين السابقة على خروج البريطانيين من فلسطين بقيت مطبقة في الدولة الإسرائيلية ولم تلغ بشكل صريح ولا بشكل ضمني. وبعضها ما زال مطبقا ليومنا هذا.

ولكن اجهزة الإعلام الإسرائيلية والسلطة التنفيذية فيها أجهزتا على هذا القانون، ويبدو أن القضاء الإسرائيلي اسقطه أيضا من مجموعة القوانين الإنتدابية البريطانية على الاقل في الفترة الواقعة بين عامي 48 و67 حيث خرجت القوات الإسرائيلية من القدس العربية ولم يكن هناك فرصة لتطبيقه. لكن القضاء الإسرائيلي المرتبط بالسياسة الإسرائيلية، أبى ان يكون موضوعيا ومتحريا للحقيقة والعدالة المجردتين ونسخ هذا القانون من أجندته بعد عام 1967. ولا جدل أنه تلقى مساعدة قيمة من رجال الفضاء الواقف ( المحامون)، حيث لم يطعنوا ويؤكدوا بوجوب تطبيق هذا القانون الإنتدابي البريطاني في ظل عدم إلغائه بشكل مباشر أو غير مباشر.

يقرر هذا القانون صراحة ودون مواربة وبشكل مباشر ملكية المسلمين وحدهم دون سواهم لحائط البراق، ولهم وحدهم الحقوق العينية الكاملة ويشكل جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم القدسي الشريف وهو جزء من أملاك الوقف الإسلامي المؤبد الخالد وفق مفهوم الوقف في الشريعة الإسلامية. ليس هذا فقط أن من حق المسلمين ان ينشئوا ويبنوا ما يشائون من الأبنية في املاك الوقف المجاورة لحائط البراق. بل لهم ان يهدموا وأن يعمروا اي بناء من الأبنية القائمة.

الزعم بأن إسرائيل تحافظ على ما يسمى بستاتوس كو أي الوضع القائم واحترام الحرية الدينية تنفيه الوقائع والتصرفات. فهي لم تحترم الوضع القائم قبل عام 1948 في حائط البراق، ولم تحترم ما نص عليه القانون البريطاني الخاص بالحائط. وبالقطع لم تحترم الحرية الدينية الناتجة عن هذا القانون.

حسنا جاء سقوط الحجر ليثير المياه الساكنة ويحركها، ويبعث الحياة في الجماد ويحيي قضية نسيها الجميع بل تناسوها. من ينظر للبراق هذه الأيام وخطط البناء فيه وما تم البناء حواليه يعيد هذا القانون من غفوته للمطالبة للعودة  بتطبيقه من جديد. ويجب دق الأبواب جميعا لتسمع الدنيا هذا المطلب الحيوي الهام وأن لا ننسى حقوقنا المقوننة وغير المقوننة.

وعليه يجب ان تذهب دولة عربية لا يهم من تكون، وتطلب اجتماعا لليونسكو، وتشكو موضوع الحجر الذي هو جزء من حائط البراق . ليس بصفته حجرا ولكن بصفته جزءا من حائط البراق الذي هو اثر ديني إسلامي وتاريخي واستصدار قرار حول الوضع القانوني لحائط البراق، والإستشهاد بالقانون الإنتدابي البريطاني للتدليل على حجتنا القانونية.

ومن ثم يجب أن تطلب اليونسكو أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو المجلس الإقتصادي والإجتماعي أو اية منظمة دولية ذات صلة بالموضوع رأيا إفتائيا استشاريا من محكمة العدل الدولية القابعة في لاهاي بهولندا يحدد المركز القانوني لحائط البراق وأعمال الإنشاءات المزمع تنفيذها في فنائه والتي انشئت. وبعد ذلك لينسحب من يريد من اليونسكو ومن لا يعجبه فلينسحب من هيئات الأمم المتحدة وليشكل أمم متحدة جديدة. وأرجو أن لا يتحجج احد بالقول أنه مجرد راي استشاري إفتائي لا يقدم ولا يؤخر، فهذا من السذاجة بمكان.

سقوط حجر في حائط البراق يعطي فرصة للفلسطينيين التأكيد بأن للحائط وضع قانوني إسلامي متميزمؤكد على الأقل من عام 1931. بل هو حدث يعطي الفلسطينيين التأكيد على عروبة القدس، وبطلان الإحتلال مهما طال،  وبطلان مقولة ترامب القبيحة، فقطرات الماء القليلة وحبات الرمل الضئيلة تصنع الأقيانوس الجبار واليابسة الدمثة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية