18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

لا "تدرزنوا" المواجهة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم الصراع المتصاعد بين مكونات المجتمع الإسرائيلي وحكومة الإئتلاف اليميني المتطرف، التي  نجحت كتلها في  تشريع قانون "الأساس القومية" في الكنيست قبل عشرين يوما تقريبا بأغلبية ضئيلة، إحتل موقف بني معروف من القانون والحكومة مكانة مميزة، عكست المرارة، التي شعر فيها الفلسطينيون من اتباع المذهب الدرزي، لإن القانون العنصري إستهدفهم في الصميم، كما إستهدف كل فلسطيني عربي بغض النظر عن دينه أو طائفنة أو مذهبه أو خلفيته الفكرية السياسية، وبذات القدر إستهدف كل إسرائيلي ديمقراطي يرفض القانون والتمييز العنصري.

ورغم محاولات نتنياهو ترطيب الأجواء مع بني معروف عبر اللقاء معهم، وتقديم الرشوة لهم، والسعي لشراء ذممهم وصمتهم مقابل بعض فتات النفعية، التي لا تقدم ولا تؤخر في إستهداف الكل الفلسطيني على جانبي الخط الأخضر، حيث وعدهم مساء السبت الماضي ب"تشكيل لجنة وزارية خاصة لتعزيز" العلاقات الثنائية المشتركة، مهمتها إقرار بعض "حقوق الأقليات ممن يخدمون بالجيش والأجهزة الأمنية". وهي لن تطال (الحقوق) غيرهم من الموحدين الدروز ولا الشركس ولا أي فلسطيني عربي مهما كان إنتماؤه في حال لم يخدم في الجيش والمؤسسات الأمنية. وهو ما يشير بشكل واضح وعميق، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يكتفِ بتمسكه بقانون "الأساس القومية" العنصري، الذي يحصر "حق تقرير المصير على اليهود فقط". بل انه أكد على أهميته الإستراتيجية في "تدعيم مكانة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي" في  إجتماع الحكومة الإسبوعي يوم الأحد الماضي، ورفض إعادة النظر به. أضف إلى انه سعى بشكل خبيث إلى تمزيق وحدة أتباع المذهب الدرزي، عندما ميز بمنح بعض فتات الحقوق النفعية الآنية لمن يخدم في المؤسسات الأمنية عن غيرهم من الموحدين، وهو ما يعني ايضا تعميق مبدأ "فرق تسد" بين ابناء الشعب الفلسطيني عموما واليهود الصهاينة. وأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن "إسرائيل، هي وطن اليهود أينما كانوا، وحق العودة مكفول لهم وحدهم"، ولا يحق للفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين العودة لديارهم، وهو ما يعني تصفية ملف اللاجئين وفق القرار الدولي 194.

ولكن ابناء الشعب العربي الفلسطيني من بني معروف، وهم العرب الأقحاح، رفضوا الرشوة النتنياهوية، وأصروا على ضرورة رفض القانون، لإنه عنصري، ويستهدفهم في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، ويحول دون مساواتهم مع اليهود. مما حدا برئيس الحكومة الإستعمارية فض الإجتماع معهم، وإدارة الظهر لهم ولمواقفهم. مما دعاهم للإنخراط في الكفاح الفلسطيني والإسرائيلي العام داخل إسرائيل ضد القانون الجريمة.

غير ان هناك بعض القوى والفرق من الموحدين الدروز سعوا لتمييز أنفسهم، ويسعوا إلى فصل أنفسهم عن الكل الفلسطيني في الدفاع عن الحقوق السياسية والإجتماعية والقانونية، وهذا لا يخدم بحال من الأحوال توحيد الجهود الوطنية الفلسطينية، ولا معركة مواجهة القانون العنصري، ويصب في صالح الإئتلاف اليميني المتطرف، لإنه يتوافق من حيث يدري هذا البعض من الدروز أو لا يدري مع مبدأ "فرق تسد"، ويضعف ويشتت القوى المتناقضة مع القانون الفضيحة، ويسيء لهم قبل غيرهم، ويساعد حكومة نتنياهو للمضي قدما في خيارها الإستعماري العنصري.

وعليه لا يجوز بحال من الأحوال "درزنة" النضال ضد القانون العنصري، وضرورة إرتقاء الجميع إلى مستوى اللحظة السياسية والإجتماعية، والعمل على توحيد الجهود الفلسطينية واليهودية المعادية والمتناقضة مع القانون البشع. كما تملي الضرورة على قيادة منظمة التحرير وفصائلها الوطنية وخاصة لجنة التواصل التابعة لها، والمختصة بالتواصل مع المجتمع الإسرائيلي لوضع رؤية برنامجية متكاملة لتعزيز الشراكة في وأد وتصفية القانون الإجرامي، وهو ما يلزم الجميع دون إستثناء لتنظيم فعاليات فلسطينية وإسرائيلية على جانبي الخط الأخضر وبشكل مكثف لتعرية وفضح وجه إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي. لإن أي تهاون أو تراخي تجاه التحول النوعي الخطير في دولة الإستعمار الإسرائيلية يهدد الوجود الفلسطيني برمته، ولا يبقي أو يذر من القضية الوطنية والحقوق والثوابت والأهداف الفلسطينية شيئا، ولا لإية مساواة داخل المجتمع الإسرائيلي، ويفتح الأبواب على مصاريعها أمام خيار الترانسفير والتطهير العرقي دون مواربة للفلسطينيين جميعا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية