16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

لا "تدرزنوا" المواجهة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم الصراع المتصاعد بين مكونات المجتمع الإسرائيلي وحكومة الإئتلاف اليميني المتطرف، التي  نجحت كتلها في  تشريع قانون "الأساس القومية" في الكنيست قبل عشرين يوما تقريبا بأغلبية ضئيلة، إحتل موقف بني معروف من القانون والحكومة مكانة مميزة، عكست المرارة، التي شعر فيها الفلسطينيون من اتباع المذهب الدرزي، لإن القانون العنصري إستهدفهم في الصميم، كما إستهدف كل فلسطيني عربي بغض النظر عن دينه أو طائفنة أو مذهبه أو خلفيته الفكرية السياسية، وبذات القدر إستهدف كل إسرائيلي ديمقراطي يرفض القانون والتمييز العنصري.

ورغم محاولات نتنياهو ترطيب الأجواء مع بني معروف عبر اللقاء معهم، وتقديم الرشوة لهم، والسعي لشراء ذممهم وصمتهم مقابل بعض فتات النفعية، التي لا تقدم ولا تؤخر في إستهداف الكل الفلسطيني على جانبي الخط الأخضر، حيث وعدهم مساء السبت الماضي ب"تشكيل لجنة وزارية خاصة لتعزيز" العلاقات الثنائية المشتركة، مهمتها إقرار بعض "حقوق الأقليات ممن يخدمون بالجيش والأجهزة الأمنية". وهي لن تطال (الحقوق) غيرهم من الموحدين الدروز ولا الشركس ولا أي فلسطيني عربي مهما كان إنتماؤه في حال لم يخدم في الجيش والمؤسسات الأمنية. وهو ما يشير بشكل واضح وعميق، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يكتفِ بتمسكه بقانون "الأساس القومية" العنصري، الذي يحصر "حق تقرير المصير على اليهود فقط". بل انه أكد على أهميته الإستراتيجية في "تدعيم مكانة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي" في  إجتماع الحكومة الإسبوعي يوم الأحد الماضي، ورفض إعادة النظر به. أضف إلى انه سعى بشكل خبيث إلى تمزيق وحدة أتباع المذهب الدرزي، عندما ميز بمنح بعض فتات الحقوق النفعية الآنية لمن يخدم في المؤسسات الأمنية عن غيرهم من الموحدين، وهو ما يعني ايضا تعميق مبدأ "فرق تسد" بين ابناء الشعب الفلسطيني عموما واليهود الصهاينة. وأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن "إسرائيل، هي وطن اليهود أينما كانوا، وحق العودة مكفول لهم وحدهم"، ولا يحق للفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين العودة لديارهم، وهو ما يعني تصفية ملف اللاجئين وفق القرار الدولي 194.

ولكن ابناء الشعب العربي الفلسطيني من بني معروف، وهم العرب الأقحاح، رفضوا الرشوة النتنياهوية، وأصروا على ضرورة رفض القانون، لإنه عنصري، ويستهدفهم في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، ويحول دون مساواتهم مع اليهود. مما حدا برئيس الحكومة الإستعمارية فض الإجتماع معهم، وإدارة الظهر لهم ولمواقفهم. مما دعاهم للإنخراط في الكفاح الفلسطيني والإسرائيلي العام داخل إسرائيل ضد القانون الجريمة.

غير ان هناك بعض القوى والفرق من الموحدين الدروز سعوا لتمييز أنفسهم، ويسعوا إلى فصل أنفسهم عن الكل الفلسطيني في الدفاع عن الحقوق السياسية والإجتماعية والقانونية، وهذا لا يخدم بحال من الأحوال توحيد الجهود الوطنية الفلسطينية، ولا معركة مواجهة القانون العنصري، ويصب في صالح الإئتلاف اليميني المتطرف، لإنه يتوافق من حيث يدري هذا البعض من الدروز أو لا يدري مع مبدأ "فرق تسد"، ويضعف ويشتت القوى المتناقضة مع القانون الفضيحة، ويسيء لهم قبل غيرهم، ويساعد حكومة نتنياهو للمضي قدما في خيارها الإستعماري العنصري.

وعليه لا يجوز بحال من الأحوال "درزنة" النضال ضد القانون العنصري، وضرورة إرتقاء الجميع إلى مستوى اللحظة السياسية والإجتماعية، والعمل على توحيد الجهود الفلسطينية واليهودية المعادية والمتناقضة مع القانون البشع. كما تملي الضرورة على قيادة منظمة التحرير وفصائلها الوطنية وخاصة لجنة التواصل التابعة لها، والمختصة بالتواصل مع المجتمع الإسرائيلي لوضع رؤية برنامجية متكاملة لتعزيز الشراكة في وأد وتصفية القانون الإجرامي، وهو ما يلزم الجميع دون إستثناء لتنظيم فعاليات فلسطينية وإسرائيلية على جانبي الخط الأخضر وبشكل مكثف لتعرية وفضح وجه إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي. لإن أي تهاون أو تراخي تجاه التحول النوعي الخطير في دولة الإستعمار الإسرائيلية يهدد الوجود الفلسطيني برمته، ولا يبقي أو يذر من القضية الوطنية والحقوق والثوابت والأهداف الفلسطينية شيئا، ولا لإية مساواة داخل المجتمع الإسرائيلي، ويفتح الأبواب على مصاريعها أمام خيار الترانسفير والتطهير العرقي دون مواربة للفلسطينيين جميعا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية