16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2018

"صفقة غزة" ضرورة إنسانية وهزيمة سياسية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لمسألة الوصول لأي اتفاق تهدئة أو هدنة في غزة مع الإسرائيليين، وجهان؛ الأول أنه ضرورة ملحة إنسانياً، والثاني أنّه هزيمة سياسية لحركة "حماس" وللشعب الفلسطيني. ولكن يمكن تقليل حجم الهزيمة، وربما تحويلها لمكسب صغير، إذا حدثت تنازلات فلسطينية-فلسطينية.
 
لا شك أنّ الوضع الإنساني والحصار لا يتركان لأهالي غزة مفرا من قبول أي تسوية ممكنة، بسبب حالة الضغط التي يعيشونها والتي تهدد استمرار الحياة الإنسانية، فضلا عن ضياع العمر والمستقبل. ولكن من الناحية السياسية، يكفي العودة لمقابلة مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، في صحيفة القدس، في 24 حزيران (يونيو) 2018، عندما قال "أعتقد أن الشعب الفلسطيني أقل اكتراثا في نقاط الحوار بين السياسيين وأكثر اهتماما ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة له وللأجيال المستقبلية فرصا جديدة، والمزيد من الوظائف ذات الأجور الأفضل وآفاق الوصول إلى حياة أفضل". طبعا في وضع غزة الأمر أكثر سوءا وإلحاحاً، فالأمر ليس فرصا وأجورا أفضل، بل متطلبات الحياة الإنسانية. بكلمات أخرى يمكن أن نتخيل كوشنير يقول "أعتقد أن أهالي غزة أقل اكتراثاً في نقاط الحوار بين السياسيين وأكثر اهتماما ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة لهم متطلبات الحياة الأساسية، وتوقف أزمتهم". طبعاً هذه الجملة لم يقلها كوشنير، ولكنها ذات روح جملته في مقابلة "القدس".
 
عندما قامت "حماس" بما أسمته الحسم العسكري العام 2007، في غزة، كانت تراهن على أمرين على الأقل؛ الأول أنّ الضفة ستلحق غزة، بشكل أو آخر، وحتى بعد سبع سنوات من الانقسام، على الأقل، كانت "حماس" تتوعد بتكرار السيناريو في الضفة، كقول محمود الزّهار، في حفل انطلاقة "حماس" العام 2014، "كما حررنا غزة وأقمنا فيها سلطة وطنية حقيقية، وكما صنعنا فيها جيشا منتصرا، سنكرر التجربة نفسها في الضفة الغربية". وقد فشل هذا الرهان. والرهان الثاني، أنّ "حماس" ستستطيع فك الحصار، عن غزة، وتحظى باعتراف عربي ودولي، إن لم يكن رسمياً، فباعتبارها سلطة أمر واقع، وحتى هذا لم تنجح به "حماس".
 
عدا هذين الأمرين، ربما كان بعض أنصار "حماس" يعتقدون أنّه يمكن القول إنّ هذه السيطرة والسلطة، مدخل لخطوات إضافية على طريق تحرير فلسطين.
 
جل ما تطرحه السلطات الإسرائيلية الآن تخفيف الحصار، مقابل وقف الاحتجاجات عبر الحدود، والحديث عن مساعدات ومشاريع اقتصادية، سيكون قمة السذاجة والسطحية، أن يعتقد أحد أنها ستتعدى تحسينا نسبيا للوضع الإنساني، وأنها ستوصل القطاع لشيء حتى بمستوى الضفة الغربية (الضعيف بحد ذاته)، ناهيك عن خيالات النمو والنماء، على غرار "سنغافورة". وبالتالي ما هو مطروح في غزة، هو ما طرحه كوشنير، ومن الناحيتين السياسية والأمنية هو الهدوء مقابل الهدوء.
 
ما يحدث هو تنازل من قبل حركة "حماس" عن كل شيء سياسي تقريباً، خصوصاً ما كانت تسعى له العام 2007، وستجد نفسها مطالبة بالإجابة عن أسئلة، لماذا لم يجر تقديم هذه التنازلات، العام 2006؟ ما الذي تحقق من 2007؟ ما نتيجة حكم 11 عاما في القطاع؟ سياسياً وإنسانياً؟
 
إذا كان المطروح هو الوقف الرسمي للمقاومة بكل أشكالها حتى على غرار مسيرات العودة، السلمية، مقابل التهدئة وتقليص الحصار، أليس الثمن السياسي الذي ستدفعه "حماس" ذاتها أقل كثيراً، إذا سمحت للحكومة الفلسطينية، في رام الله، أن تتولى هي كل شيء في القطاع، حتى التهدئة؟
 
أليس مكسباً سياسياً للفلسطينيين، أن تتولى حكومة موحدة، ترتيب شؤون التهدئة والهدنة؟ وتصبح هي المسؤولة؟ وبالتالي يبدو الفلسطينيون في موقع قوة؟
 
بمجرد استلام حكومة فلسطينية رسمية، معترف بها دولياً، كل مهام قطاع غزة الاقتصادية، والأمنية، والمالية، والخدماتية، سيكون الحصار قد تراجع كثيراً، وسيتحقق للقطاع من "تنازل" يقدم للفلسطينيين أكثر بكثير مما سيتحقق من التنازل للإسرائيليين. في المقابل، من المهم أن تسارع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، لتسهل على "حماس" مهمة التنازل الداخلي بدلاً من التنازل مع الإسرائيليين، بإبداء مرونة في ترتيب الوضع المقبل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية