17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

مفاوضات "حماس" والممثل الشرعي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اعترف العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً، للشعب الفلسطيني، منتصف السبعينيات، وواصل اعترافه بها نهاية الثمانينيات، وفتح معها، دون غيرها، مطلع التسعينيات، المفاوضات السرية، بعد أن حاول هذا العالم طويلاً التهرب من الاعتراف بالمنظمة، وحاول أن يجد أي عنوان آخر، فإنّه لم يفعل ذلك سوى لأنّ هذه المنظمة هي التي امتلكت قرار الحرب والسلم مع الإسرائيليين، ولأنّ هذه المنظمة (وتحديداً فصائلها وأكبرها كانت "فتح")، هي التي كانت تقرر الهدوء والتصعيد، والتي كان الشعب الفلسطيني يعلن يومياً أنها مرجعيته، وخير من فعل هذا، القيادة الوطنية الموحدة، في العامين 1987-1988.
 
منذ سيطرة "حماس" على غزة، العام 1987، فقدت منظمة التحرير الفلسطينية (والسلطة)، جزءا مهما من قرار الحرب والسلم، وقرار التهدئة والتصعيد. ثم وبسبب عقيدة أمنية، تركز على الاستقرار والنظام العام الداخلي، في الضفة الغربية، ومن دون تصور لعقيدة أمنية تؤمن "حماية" للمواطن من ممارسات العدو الخارجي اليومية (الإسرائيلي)، سوى الحديث عن المحاكم الدولية، تراجعت أهمية التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة للحدث الميداني، فانخفضت أهميتها عالمياً (ومفاوضات غزة مثال)، وتراجعت التوقعات منها شعبياً.
 
مقابل كل هذا، فإنّ حركة "حماس"، خبرت خلال هذه السنوات الأخيرة، منذ العام 2007، أنّها أبعد ما يكون أن تحصل على مكانة الممثل، وأنّها لن تحظى بأي اعتراف عربي أو دولي، بأي مكانة تمثيلية، وهذه المكانة محجوزة، سياسياً وقانونياً، حتى الآن لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويتذكر رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، جيداً كيف ماطل الرئيس المصري السابق، الإخواني، محمد مرسي، طويلاً قبل أن يوافق على استقباله، ولم يتم الاستقبال إلا بعد ترتيب لقاء مرسي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. هذا بينما كان خط الإخوان المسلمين العالمي في صعود حينها على عكس الوضع الراهن. والمفاوضات معها منذ سنوات، هو لأنها سلطة الأمر الواقع في غزة، ولكن مقابل هذا، لا أحد سيناقش مع "حماس" شيئا سوى غزة، لأسباب منها أنّ حماس بينما قويت في غزة (وضعفت غزة)، ضعفت في أماكن أخرى، وصار تركيز الحركة على غزة، من دون تصور لخطة عامة فلسطينية، وكذلك لأنّ العالم كله يتعامل مع منظمة التحرير بأنها هي الممثل الشرعي، وهذا لا يمكن تجاوزه، فالدول لا تغير عنوانها لدى الشعوب الأخرى، إلا إذا غيرت هذه الشعوب قانونيا، وماديا، وسياسيا، ممثليها (ومحمد مرسي كان مثالا على رفض تغيير العنوان).
 
إذا كان هناك من يبرر تفاوض "حماس" مع الإسرائيليين الآن، عبر قطر، ومصر، والأمم المتحدة، ويبرر الحديث عن هدنة لسنوات (حماس وافقت على الهدنة رسميا وعلنيا في غزة منذ العام 2012 على الأقل)، بسبب الكارثة الإنسانية في القطاع، فالأدعى تبرير التراجع عن ملف أبسط بكثير مما سيقدم للإسرائيليين (مثل ملف الجباية). في المقابل، لا بد للقيادة الفلسطينية، أن تدرك أنّ "حماس" لن تترك ورقة غزة مقابل أي ضغط، لأنها الورقة الوحيدة بيدها تقريباً.
 
الانقسام وخروج غزة من "مظلة" منظمة التحرير جزء من أسباب إضعاف الممثل الشرعي الفلسطيني، لكن هناك أسبابا أخرى، فمعضلة "الاستقرار" و"الحماية من العدو"، هي معضلة أمنية-سياسية، لا بد أن تجد إجابة في استراتيجية فلسطينية، قد تجمع الرسمي مع الشعبي، وقد تقوم على ضغط دولي أو سبل أخرى، لوقف الحالة الراهنة، والعودة لواقع 28 أيلول (سبتمبر) 2000، الأمني، مهم ولكنه بالطبع خطوة صغيرة على الطريق، ومما هو مطلوب، ولا بد أيضاً من البحث عن أوراق قوة جديدة، عبر تفعيل العمل الشعبي السياسي الخارجي، فكما كانت الطائرات الورقية الحارقة، عامل ضغط على الإسرائيليين في غزة، فإنّ اتحادات الطلبة، وترتيب ملف الجاليات الفلسطينية، وإعادة تفعيل فصائل منظمة التحرير، واتحاداتها، وممارستها دبلوماسية شعبية فاعلة، تتآزر مع المقاطعة، ومع التحرك في المنظمات الدولية والمحاكم الوطنية والدولية، هي عوامل ضاغطة، تزيد من إلحاح تعامل العالم مع الممثل الشرعي والوحيد.
 
وإذا عاد الالتفاف الشعبي، وعادت العلاقات مع فصائل منظمة التحرير كما يجب أن تكون، سيكون هذا عاملا مهما أيضاً لترتيب وضع قطاع غزة، ولإدخال "حماس" تحت مظلة منظمة التحرير وإلى استراتيجية وطنية موحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية