15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

مفاوضات "حماس" والممثل الشرعي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اعترف العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً، للشعب الفلسطيني، منتصف السبعينيات، وواصل اعترافه بها نهاية الثمانينيات، وفتح معها، دون غيرها، مطلع التسعينيات، المفاوضات السرية، بعد أن حاول هذا العالم طويلاً التهرب من الاعتراف بالمنظمة، وحاول أن يجد أي عنوان آخر، فإنّه لم يفعل ذلك سوى لأنّ هذه المنظمة هي التي امتلكت قرار الحرب والسلم مع الإسرائيليين، ولأنّ هذه المنظمة (وتحديداً فصائلها وأكبرها كانت "فتح")، هي التي كانت تقرر الهدوء والتصعيد، والتي كان الشعب الفلسطيني يعلن يومياً أنها مرجعيته، وخير من فعل هذا، القيادة الوطنية الموحدة، في العامين 1987-1988.
 
منذ سيطرة "حماس" على غزة، العام 1987، فقدت منظمة التحرير الفلسطينية (والسلطة)، جزءا مهما من قرار الحرب والسلم، وقرار التهدئة والتصعيد. ثم وبسبب عقيدة أمنية، تركز على الاستقرار والنظام العام الداخلي، في الضفة الغربية، ومن دون تصور لعقيدة أمنية تؤمن "حماية" للمواطن من ممارسات العدو الخارجي اليومية (الإسرائيلي)، سوى الحديث عن المحاكم الدولية، تراجعت أهمية التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة للحدث الميداني، فانخفضت أهميتها عالمياً (ومفاوضات غزة مثال)، وتراجعت التوقعات منها شعبياً.
 
مقابل كل هذا، فإنّ حركة "حماس"، خبرت خلال هذه السنوات الأخيرة، منذ العام 2007، أنّها أبعد ما يكون أن تحصل على مكانة الممثل، وأنّها لن تحظى بأي اعتراف عربي أو دولي، بأي مكانة تمثيلية، وهذه المكانة محجوزة، سياسياً وقانونياً، حتى الآن لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويتذكر رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، جيداً كيف ماطل الرئيس المصري السابق، الإخواني، محمد مرسي، طويلاً قبل أن يوافق على استقباله، ولم يتم الاستقبال إلا بعد ترتيب لقاء مرسي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. هذا بينما كان خط الإخوان المسلمين العالمي في صعود حينها على عكس الوضع الراهن. والمفاوضات معها منذ سنوات، هو لأنها سلطة الأمر الواقع في غزة، ولكن مقابل هذا، لا أحد سيناقش مع "حماس" شيئا سوى غزة، لأسباب منها أنّ حماس بينما قويت في غزة (وضعفت غزة)، ضعفت في أماكن أخرى، وصار تركيز الحركة على غزة، من دون تصور لخطة عامة فلسطينية، وكذلك لأنّ العالم كله يتعامل مع منظمة التحرير بأنها هي الممثل الشرعي، وهذا لا يمكن تجاوزه، فالدول لا تغير عنوانها لدى الشعوب الأخرى، إلا إذا غيرت هذه الشعوب قانونيا، وماديا، وسياسيا، ممثليها (ومحمد مرسي كان مثالا على رفض تغيير العنوان).
 
إذا كان هناك من يبرر تفاوض "حماس" مع الإسرائيليين الآن، عبر قطر، ومصر، والأمم المتحدة، ويبرر الحديث عن هدنة لسنوات (حماس وافقت على الهدنة رسميا وعلنيا في غزة منذ العام 2012 على الأقل)، بسبب الكارثة الإنسانية في القطاع، فالأدعى تبرير التراجع عن ملف أبسط بكثير مما سيقدم للإسرائيليين (مثل ملف الجباية). في المقابل، لا بد للقيادة الفلسطينية، أن تدرك أنّ "حماس" لن تترك ورقة غزة مقابل أي ضغط، لأنها الورقة الوحيدة بيدها تقريباً.
 
الانقسام وخروج غزة من "مظلة" منظمة التحرير جزء من أسباب إضعاف الممثل الشرعي الفلسطيني، لكن هناك أسبابا أخرى، فمعضلة "الاستقرار" و"الحماية من العدو"، هي معضلة أمنية-سياسية، لا بد أن تجد إجابة في استراتيجية فلسطينية، قد تجمع الرسمي مع الشعبي، وقد تقوم على ضغط دولي أو سبل أخرى، لوقف الحالة الراهنة، والعودة لواقع 28 أيلول (سبتمبر) 2000، الأمني، مهم ولكنه بالطبع خطوة صغيرة على الطريق، ومما هو مطلوب، ولا بد أيضاً من البحث عن أوراق قوة جديدة، عبر تفعيل العمل الشعبي السياسي الخارجي، فكما كانت الطائرات الورقية الحارقة، عامل ضغط على الإسرائيليين في غزة، فإنّ اتحادات الطلبة، وترتيب ملف الجاليات الفلسطينية، وإعادة تفعيل فصائل منظمة التحرير، واتحاداتها، وممارستها دبلوماسية شعبية فاعلة، تتآزر مع المقاطعة، ومع التحرك في المنظمات الدولية والمحاكم الوطنية والدولية، هي عوامل ضاغطة، تزيد من إلحاح تعامل العالم مع الممثل الشرعي والوحيد.
 
وإذا عاد الالتفاف الشعبي، وعادت العلاقات مع فصائل منظمة التحرير كما يجب أن تكون، سيكون هذا عاملا مهما أيضاً لترتيب وضع قطاع غزة، ولإدخال "حماس" تحت مظلة منظمة التحرير وإلى استراتيجية وطنية موحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية