21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2018

من قانون سرقة المخصصات إلى قانون القومية إلى "صفقة القرن"..!


بقلم: حلمي الأعرج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتسارع وتيرة سن القوانين العنصرية في الكنيست الإسرائيلي التي تستهدف الفلسطينيين ومكانتهم السياسية والقانونية والتاريخية في وطنهم الأصلي فلسطين المحتلة عام 48، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. هذه القوانين بجوهرها العنصري الاحتلالي وسرعة تمريرها في زمن قياسي في الكنيست بالقراءات الثلاث هي ترجمة لسياسة حكومة أقصى اليمين التي تسابق الزمن لتصفية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وفرض الرؤية الإسرائيلية لحل الصراع الفلطسيني- الإسرائيلي خارج قرارات الشرعية الدولية. كل قانون من هذه القوانين العنصرية الإسرائيلية يستدعي خوض معركة حقيقية لوقفه وإسقاطه، فكيف إذا كانت هذه القوانين وعشرات أخرى غيرها يتم سنها بزمن قياسي وبالجملة. الحكومة الإسرائيلية ومعها أحزاب اليمين ترى أن اللحظة السياسية مؤاتية تماماً لفعل كل ما تؤمن وتعتقد به امتداداً وتجسيداً لأفكار جابوتنسكي وأيدلوجيته الصهيونية. فالضعف العربي على أشده والانقسام الفلسطيني على حاله والإدارة الأمريكية في ظل عهد ترامب انتقلت من كونها حليفاً استراتيجياً لدولة الاحتلال إلى شريك في العدوان على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وبعض الأنظمة العربية التي اختل توازنها وانقلب تركيزها. ترى في دولة الاحتلال حليفاً وصديقاً لنظامها.

إن استمرار هذه الحال دون تغيير في موازين القوى يعني بالملموس أن "صفقة القرن" التي يلوّح ترامب بالإعلان عنها تنفذ تدريجياً على الأرض من قبل دولة الاحتلال وبدعم كامل من الإدارة الأمريكية.

إن الخطر الداهم على قضيتنا الوطنية، وحقوقنا التاريخية المشروعة يستدعي المواجهة الشاملة مع هذا الاحتلال بانخراط كل شعبنا في كافة أماكن تواجده في النضال اليومي الموحد ضد الاحتلال والتصدي لقانون القومية و"صفقة القرن" بطرق ووسائل سياسية وقانونية ودبلوماسية وجماهيرية تختلف عن السابق وتضرب على وتر المصالح الإسرائيلية والامريكية.

إن الشعب الفلسطيني الذي يجابه هذه السياسة الإسرائيلية والقوانين العنصرية المتسارعة، منفرداً ومنقسماً، عليه وعلى قيادته وأحزابه، ولا سيما فريقي الإنقسام فتح وحماس تحشيد كل عناصر القوة عبر إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، تعزيزاً لقواه المنظمة والجماهيرية ليتحول إلى رقم صعب في مجابهة "صفقة القرن" وإفشالها. وشعبنا يمتلك من القوة والإرادة والطاقات الثورية ما يمكنه من مجابهة هذه المؤامرة الكبرى والتصدي لها، وانتفاضاته الكبرى وهباته الشعبية دليل ساطع على بسالته وقدرته إذا ما توفرت له الظروف المؤاتية، وتحقق الإجماع الوطني والوحدة الوطنية في الإرادة والقرار والبرنامج واتجاهات النضال على إلحاق الهزيمة بالاحتلال.

هذه القوة الفلسطينية الذاتية من شأنها أن تفعّل كل عناصر القوة الهائلة التي تمتلكها الشعوب العربية المسلمة والتي ما زالت ترى في القضية الفلسطينية قضيتها الأولى، بل وتعتقد أن وقوفها مع الشعب الفلسطيني في نضاله الباسل يعوضها عن الانتكاسات التي تعرضت لها ثوراتها الشعبية التي اندلعت عام 2011 وتُخرجها من ترددها وخوفها من أنظمتها التي تتربص بها حتى لا تعيد التجربة مرة أخرى.

القوى الفلسطينية والأحزاب السياسية قاطبة رفضت صفقة القرن التي قدمت القدس هدية كعاصمة لدولة الاحتلال وقامت بنقل سفارتها إليها وأعلنت أن الاستيطان شرعي، وألغت عن الاحتلال صفته كمحتل ورفضت حق اللاجئين بالعودة وأوقفت الدعم المالي للسلطة وقطعت المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

إن ما يجري على الأرض من قبل الاحتلال من استيطان وتهويد للقدس وتهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين ومن تطاول على مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى، وعلى الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في وطنه. يضعنا جميعاً أمام مسؤولياتنا التاريخية في كيفية مواجهة هذه المؤامرة، وبأية أدوات، وأية استراتيجية.

الشعب الفلطسيني هو الذي سيواجه هذه المؤامرة وهو مستعد لذلك تماماً لأنه لا خيار أمامه سوى المواجهة، فكل شيء أصبح على المحك، وجودنا، حقوقنا، حقوق أسرانا وشهدائنا وجرحانا ولاجئينا. حقوقنا في القدس والمقدسات، كل شيء في خطر، فقانون سرقة المخصصات والقومية وإعدام الأسرى وتهجير سكان الخان، كلها سياسة تسعى لتمرير صفقة القرن.

حاولت إدارة كلنتون في كامب ديفيد عام 2000 تمرير مثل هذه الصفقة على الرئيس الراحل أبو عمار والشعب الفلسطيني. رفض الرئيس أبو عمار صفقة كلنتون عندما عاد الرئيس أبو عمار للمناطق المحتلة اندلعت الانتفاضة الكبرى الثانية. وعليه فالمطلوب العودة للشعب وترتيب البيت الداخلي وبناء الوحدة الوطنية وتعزيز الشراكة السياسية والقيادة الجماعية لتعزيز صمود جماهيرنا والنهوض بقواها الذاتية.

* مدير مركز "حريات"- رام الله. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية