19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2018

سوريا على اعتاب نصر نهائي على الإرهاب


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التماسك الذي ابداه محور المقاومة في الدفاع عن سورية حكومة وشعبا وارضا رغم كل الصعوبات والتحديات والتضحيات، حقق من جديد انتصارا كاسحا بطرد الارهاب واعادة الامن والاستقرار والوصول الى جميع الحدود السورية الفلسطينية رغم كل ما تردد عن خطوط حمر رسمتها الولايات المتحدة امام تقدم الجيش السوري، وما كان من خيار امام كيان الاحتلال الا ان يتوسل من جديد بالعودة الى اتفاق عام 1974 لفك الاشتباك ولكن مع جيش اقوى واكثر خبرة وتجربة ودون اتفاقيات تسوية او مساومة.

الرئيس الأسد والقيادة السورية والجيش السوري قالوا بشكل واضح، بأنه سيجري إجتثاث الإرهاب من كامل الأراضي السورية، ولن يكون هناك أي بقعة جغرافية خارج إطار سيطرة وسيادة الدولة السورية، ولا حصانة لأي جماعة إرهابية، وهذا ما حصل في حلب والغوطتين الشرقية والغربية ولاحقاً في الجنوب السوري، معقل الجماعات والمجاميع الإرهابية والتكفيرية الحصين، والتهديدات الأمريكية والأوروبية الغربية  والإسرائيلية بالتدخل العسكري لمنع الجيش السوري من تحرير الجنوب السوري (درعا والقنيطرة وريف السويداء) ذهبت ادراج الرياح، وكانت عبارة عن فقاقيع فارغة وتهديدات جوفاء، حيث أصبح الآن الجنوب السوري خالٍ من المجاميع الإرهابية، ونفس الطريقة التي استخدمت في تحرير الأراضي السورية التي خضعت لسيطرة المجاميع الإرهابية، بالعودة لحضن الوطن إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات، سيجري استخدامها في تحرير إدلب وجنوب شرق الفرات.. فالجيش السوري هو صاحب القرار  في الميدان والسياسة، ولديه فائض كبير من القوات العسكرية تمكنه من حسم المعارك بشكل سريع جداً في ظل خبرة كبيرة إكتسبها في محاربة تلك المجاميع الإرهابية، بدعم وإسناد من قوى محور المقاومة.

المعركة النهائية على الإرهاب في ادلب وجنوب شرق سوريا، لن تختلف كثيراً عن بقية المعارك الأخرى، رغم أنني من المحبذين بعد تأمين المدنيين، تطبيق النموذج الـ"غروزني" على الجماعات الإرهابية التي تضم عدد كبير من الإرهابيين الأجانب من ايغور صينيين وشيشان وتركستان وتركمان وكازاخستانيين وغيرهم، فهذه الجماعات الإرهابية، كما كانت تحرق المواطنين السوريين، يجب ان يتم حرقها وإجتثاث وجودها. فهي اليوم تدرك تماماً بانها باتت معزولة ولا يوجد لها بيئة حاضنة، والسكان أصبحوا اكثر جرأة في الخروج على حكمها وسيطرتها، ويطالبونها بالرحيل عن قراهم وبلداتهم والدخول في مصالحات مع الدولة السورية، وهي نفسها تعاني الإحباط واليأس والتصدعات والتشققات والتصفيات الداخلية، ومموليها وداعميها، لن يهبوا الى نجدتها ومساعدتها عسكرياً فـ"الجعجعات" الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية الغربية، لدعم تلك الجماعات في الجنوب السورية، بقيت في الإطار الشعاري والكلامي، بل علناً وجهراً تخلت أمريكا وإسرائيل عن تلك الجماعات.

فامريكا ما يهمها بالأساس أمن دولة الاحتلال، وتركيا لن يفيدها التهديدات الفارغة الجوفاء ومحاولة تظهير الجماعات الإرهابية، وخاصة "جبهة النصرة" التي تشكل معظم قوام جبهة "احرار الشام" من خلال دعوتها لحل نفسها والإنضمام الى ما يسمى بالجبهة الوطنية للتحرير"، وكذلك حججها وذرائعها بحماية امنها وإستقرارها من الأكراد وبالذات حزب العمال الكردستاني، وإستمرار تدخلاتها العسكرية وإحتلالها لجزء من الأراضي السورية، تسقط في ظل التفاهمات التي حصلت بين الأحزاب الكردية والحكومة السورية، بعودة  الدولة السورية الى المناطق الخاضعة لسيطرتها، بعد ان ادركت بان أمريكا التي تعمل وفق مصالحها اولاً ستتخلى عنها، كما تخلت عن غيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى.

وتركيا ليست معنية بتأزيم علاقاتها مع طهران وموسكو،وكذلك هي تدرك بعد تحرير الجنوب السوري،وقرب افتتاح معبر نصيب البري بين سوريا والأردن،بأنها تحتاج لإعادة مد جسور علاقاتها مع دمشق،لكي تضمن استخدام خط الترانزيت السوري هذا لنقل بضائعها الى الأردن والخليج، وبالتالي أردوغان الذي يكثر من "الجعجعات" و"الببروغندا"، حان الوقت لكي يعلن فشل أهدافه ومشاريعه في سوريا، ويسحب قواته وجماعاته الإرهابية الى داخل الأراضي التركية، لكي تعود السيطرة والسيادة للدولة السورية على كامل حدودها ومعابرها مع تركيا.

وفيما يتعلق بأمريكا وفرنسا على وجه التحديد، فأنا لا اعتقد جازماً بأن أمريكا بعدما تخلت عن الدعم العسكري لتلك المجاميع الإرهابية في الجنوب السوري،المنطقة الحساسة جداً لكونها قريبة من دولة الكيان الصهيوني وتمس بامنه ووجوده،ستكون مستعدة للتدخل عسكريا في الشمال وشرق الفرات،إذا ما شن الجيش السوري هجوماً عسكرياً،فهي تدرك ان تورطها في حرب برية،سيعرض قواتها داخل الأراضي السورية وغيرها ودولة الكيان الصهيوني الى خسائر ومخاطر كبيرة، ناهيك عن الأكلاف المالية الكبيرة لمثل هذا التدخل، والذي لن يقودها لتحقيق نصر.

سوريا التي راهن البعض على سقوطها خلال أسابيع وعلى ابعد تقدير خلال بضعة شهور، بفضل قيادتها وجيشها وشعبها وصمودها وإرادتها ودعم ومساندة ومشاركة حلفائها، إستطاعت بعد سبع سنوات من أشرس حرب إرهابية كونية إستعمارية شنت عليها، ان تهزم هذا المشروع بالضربة القاضية، وكما هزم حزب والمقاومة اللبنانية، مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي بشرت به وزير خارجية أمريكا آنذاك "كونداليزا رايس"، من خلال قيام إسرائيل بشن حرب عدوانية بالوكالة عن أمريكا في تموز 2006 على حزب الله، فإن الأسد ومعه شعبه وقيادته وجيشه وحلفائه وأصدقائه، سيهزمون أعتى مشروع كوني إرهابي، كان يستهدف فك وتركيب الجغرافيا العربية عبر التفتيت والتذرير والتجزئة والتقسيم على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، وبما ينتج مشروع استعماري جديد أكثر خطراً ووحشية من سايكس- بيكو القديم قبل مئة عام.

سوريا بتحرير ما تبقى من الجغرافيا السورية إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات، ستكون امام نصر نوعي على المجاميع الإرهابية ووكلاء هذا المشروع من قوى دولية وإقليمية وصهيونية وعربية، نصر سيقود الى معادلات جديدة وتغيرات جيو استراتيجية في المنطقة والإقليم والعالم وتحالفات جديدة أيضاً.. سنكون أمام وولادة مرحلة جديدة سورياً وعربياً وإقليمياً ودولياً من هذا الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي غيّر المعادلات وموازين القوى لمصلحة محور المقاومة والدول الإقليمية والدولية الساعة إلى إعادة بناء النظام الدولي على أسس من التعددية والتعاون واحترام سيادة واستقلال الدول وحق شعوبها بتقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية الأميركية الغربية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية