19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2018

الإسفاف في مزاميرالإنحطاط..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإبتذال والإنحدار والإنحطاط والدونية والفجور والكيد والعمالة، مشتقات لمزامير الوضاعة واللاخلاقية واللاوطنية، وإنتفاء القيم عند فئات وشرائح إجتماعية وحزبية وسياسية ودينية. وتتخذ هذة أشكال وآليات ومعايير مختلفة في التعاطي بين بني الإنسان، وفي المجتمعات المختلفة. وهذة التشوه في درجات الإنحطاط لا يقتصر على شعب دون الآخر، بل هو موجود ومتجذر في كل المجتمعات منذ نشوء الإنسان، ويتأصل بشكل أعمق وأوسع في المجتمعات الحديثة وفقا لتطورها، وتطور الوسائل المتبعة في التعبير عن تلك المظاهر الخبيثة بين إنسان وآخر.

وهذا المرض البائس والمسيء للعلاقات بين أفراد المجتمع لا ينحصر في طبقة بعينها، وإن كانت تتميز به حثالات المجتمع، التي تُسِقط من حساباتها كل معايير وقيم المحبة والتكافل وإحترام الذات والآخر، وانتفاء الغيرة والروح الوطنية. وهنا لا تقتصر الحثالة على جيف قاع المدن من ممتهني الدعارة، ومروجي ومستهلكي المخدرات، واللصوص والفسدة الصغار، بل تمتد لتطال كل الشرائح والطبقات والنخب، ولكل مركب إجتماعي لصوصه وفسدته وداعريه من عديمي القيم والأخلاق والعملاء.

رغم أني توسعت في تسليط الضوء على أصحاب تلك المزامير الآسنة، إلآ أني أستهدف التوقف عند الإسفاف، الذي طال أيقونة فلسطين الطفلة عهد التميمي، التي أفرج عنها قبل اربعة ايام خلت من سجون الإستعمار الإسرائيلي. ولم تسلم تلك الطفلة الجميلة من ألسنة الحاقدين عند إعتقالها، ولا عند الإفراج عنها، وحاولت وسائل الإعلام الإسرائيلية الإستعمارية الإساءة لها بشتى الوسائل والسبل، وذهب بعض المتصهينيين الأميركيين، قابضي ثمن إسفافهم وإنحطاطهم إلى التشكيك بفلسطينية وعروبة الفتاة عهد،لإنها شقراء، وبدون حجاب، وكونها تتقن التعبير عن نفسها باللغة الأنكليزية جيدا، وكأن تلك السمات والملامح محصورة بشعوب بعينها، ولا يبدو أن من حاول ترويج تلك البضاعة الفاسدة دقق في ملامح الأميركيين والإسرائيليين الصهاينة أنفسهم، ليخجل من هذا التشويه العنصري البشع.
 
وفي ذات السياق، وبنفس الوقت قام رجال دين وخاصة من حركة حماس الإنقلابية في الداخل والشتات، ومن يدور في فلكها بالإساءة للفتاة الفلسطينية البطلة بذريعة عدم وجود حجاب على رأسها، وكأن معيار الوطنية والشرف، هو الحجاب، وليس المواقف الوطنية الشجاعة، التي عبرت عنهاإبنة قرية النبي صالح في مواجهة جيش الموت الإسرائيلي، والرسالة، التي أرسلتها للعالم كله، وعنوانها: أن الأطفال الفلسطينيين من الجنسين يتصدون للإستعمار الإسرائيلي بكل مركباته، وان أولئك الأطفال، ونموذجهم عهد بحاجة ماسة لإن ينعموا بالحياة الآدمية الكريمة إسوة بكل أطفال العالم، ولهم الحق بوطن حر ومستقل وسيد. ونسي أو تناسى أولئك الجهلة والأميون والمارقون على الدنيا والدين، ان الدفاع عن الوطنية لا تقاس بالأحجبة، ولا بعدد الصلوات في المساجد أو أماكن العبادة، ولا بالإفتراء على الله جل جلاله، بل بمدى وقدرة كل إنسان في فضح وتعرية وجه الإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي، وتحديه حتى ولو بلطمة كف من يد طفلة صغيرة، كما فعلت عهد التميمي.
 
ونفس الإسطوانة روجت من قبل رجال الدين المفلسين والسقط الجبناء عندما أفرج عن الإيقونة الفلسطينية، ولكنهم لجأوا لإضافة جانب تافه وساذج وشديد الإنحطاط، عندما طرحوا سؤالا يعكس فقر الحال القيمي لديهم، وهو لماذاهذا الإهتمام بعهد دون سواها من فتيات فلسطين؟ ألإنها غير محجبة؟ أم هناك حسابات أخرى؟ وغيرها من الإسئلة الرخيصة. والجواب، ان الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية، لا يميزوا بين أسير وأسير، ولا بين إمرأة أو رجل، وإن كانت تأخذ ماجدات فلسطين في أقبية وباستلات التعذيب الإسرائيلية إهتماما إضافيا، لما لإعتقالهن من درس مهم في مدرسة الوطنية الفلسطينية، ولإبراز وإظهار البطولة في تجربتهن النسوية الشجاعة.

وصحيح جدا أن عهد التميمي ليست الطفلة الفلسطينية الأولى، التي تعتقل، ولكن ظاهرة عهد، وتداعيت قضيتها أوجبت على الكل الفلسطيني والعربي والعالمي منحها الصفة، التي تستحقها. وهذة الصفة خدمت وتخدم القضية الوطنية، وليس عهد ولا عائلتها الصغيرة فقط، وبالتالي الدرس الأهم، هو كيف نعزز الصورة المشرقة لكفاح شعبنا، وإبراز نماذج كفاحية متميزة لخدمة العملية التحررية.

أما اللغط المرافق لإعتقال الفتاة الأيقونة بشأن بعض ذويها، الذين يحاولون إستغلال إعتقالها في سجون الإستعمار الإسرائيلي لإغراض شخصية نفعية، فهذا أيضا لا ينتقص من دور ومكانة الفتاة البطلة، لإن هذا الأمر لم يلغ صورة الفتاة النموذج في الدفاع عن الأهداف الوطنية الفلسطينية. فهل يكف السفهاء منا بمستوياتهم المختلفة عن النضح من المستنقعات الاسنة، وان لا يشوهوا صورة الوطنية الفلسطينية بتخاريفهم ولوثاتهم الإنحطاطية؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية