9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2018

فشل واختفاء مدرسة "تنمية رغم الصعاب"..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المهم بداية التنويه إلى ان عبارة "تنمية رغم الصعاب" تخص مدرسة فكرية معينة تبنت ودافعت واختارت العبارة المذكورة في محاولة منها لإضفاء طابع مهني ومدني على الاستعصاءات الكبيرة التي واجهت وما زالت، عملية التنمية في فلسطين.

فعوضا عن الاستخدام الصريح لعبارة "تنمية رغم الاحتلال" بغض النظر عن درجة تحققها، فقد استبدلتها "برغم الصعاب" لتعطيها بعدها الفكري والاقتصادي والمهني والحيادي. فهذه العبارة تتردد في كل دولة وتستخدم للدلالة على العقبات الفنية والمالية والإدارية والاجتماعية واللوجستية التي تواجه عملية التنمية في أي بلد. وعليه فالتنمية رغم الصعاب التي طرحتها هذه المدرسة جاءت لتجميل وجه الاحتلال البشع واعتباره ضمن قائمة الصعوبات والمشاكل التقليدية التي تواجه التنمية في فلسطين حاله-أي الاحتلال -كحال بقية عناصر التنمية الأخرى..!

فحينما صنفت هذه المدرسة الاحتلال باعتباره صعوبة فحسب، فإنه يعني إمكانية التغلب عليه أو التعامل معه مثله كمثل نقص الموارد والتمويل وانتشار البطالة والجهل وقلة المعرفة والخبرة والادراك ونقص الكوادر المدربة مما لا يتطلب والحالة هذه التركيز عليه ومحاربته ومواجهته ضمن استراتيجية وطنية شاملة. وقد أصدر الخبراء تحت عنوان "تنمية رغم الصعاب" – المسار الانتقالي للاقتصاد الفلسطيني _ وطُبع ووزع على جزأين عامي 1997 و1999 على ما اعتقد وإذا لم تخنِ الذاكرة. وقد تطرقت في حينها لأبرز الملاحظات النقدية حول ما جاء فيهما، نُشرت على عدة حلقات في الصفحة الاقتصادية بجريدة "القدس" وهي مغايرة تماما لما تضمنه الكتاب. ولا اعتقد ان هناك حاجة ضرورية للولوج إلى جوهر وعناصر ومضمون الرد، فهو مدون وموثق في جريدة "القدس"، لكن ما يهمني هنا هو استعادة لحوار قصير دار بين كاتب المقال والخبير المنتدب الذي أُستحضر كغيره من الخبراء من قبل البنك والصندوق النقد الدوليين للعمل في معهد مرموق، والذين أشرفوا وأعدوا الدراسة.

الحوار القصير دار حول الحيثيات التي دفعته لعنونة الكتاب بعبارة "تنمية رغم الصعاب"، بدلا من " تنمية رغم الاحتلال" ولحسن حظنا فأن الخبير ما زال على قيد الحياة هو وكل من عمل معه. وإجابته كانت "بأن تعبير الصعاب أكثر مهنية ومعقولية وقبولا لدى المجتمع الدولي وخاصة الدول الممولة". فاستبدال الاحتلال بالصعاب يسهل تقبل الممولين الدوليين ويدفعهم للمشاركة في الفترة الانتقالية والمنتهية في أيار 1999. أي كأني به يقول بان عبارة "تنمية رغم الاحتلال" ستبقي الاحتلال حيا في أذهان الفلسطينيين والمستثمرين المحتملين، فهم كخبراء جاءوا للعمل كمبشرين بفوائد اتفاقيات اوسلو بشقيها السياسي والاقتصادي. هدفهم كما هو هدف الممولين ان يركز الفلسطينيون على وضع برامج التنمية ونسيان الاحتلال، مما يعني طرح برامج وتصورات وبالأدق استراتيجيات لا يكون من ضمن أولوياتها مواجهة وطرد الاحتلال وفي أحسن تقدير عدم تصدره الاهتمامات اليومية لشعب فلسطين.

وخطورة هذا الامر، كما تبين لاحقا، في عدم التوجه نحو بناء اقتصاد مقاوم يملك القدرة على الصمود ومواجهة الاحتلال ومشاريعه، لذلك كانت التوصيات والمقترحات نحو تبني الاقتصاد الاستهلاكي والخدمي والتبشير بتحويل غزة إلى سنغافورة لإشغال الناس في أمور حياتيهم اليومية والبدء بالاستعداد للعمل التجاري، ومغادرة ساحة النضال الوطني والتوقف عن ابتكار برامج لمواجهة الاحتلال.

وبعد نحو 20 عاما من بث سموم وأفكار هذه المدرسة الليبرالية المدمرة والتي سقطت تماما بفعل السياسات الاحتلالية وإصرارها على الاستيطان ومصادرة ونهب الأرض في المنطقتين "ب" و"ج" دون تمييز.

لقد ساقت هذه المدرسة الاقتصاد الفلسطيني نحو التهلكة عن وعيً وعمقت من ارتباطه بالاقتصاد الإسرائيلي وحالت دون الانفكاك منه ولو تدريجيا. فهي متسقة تماما مع فكر ومحتوى ومضمون اتفاقية باريس الاقتصادية وأوسلو وتوجهات وتعليمات خبراء البنك الدولي والذين كانوا من المنظرين لهما والمتفائلين بنتائجهما.

لقد أدرك – لكن بعد خراب البصرة-العديد من الاقتصاديين الفلسطينيين حتى من الذين سبق لهم وعملوا في المؤسسات الدولية ودافعوا عن وجهة النظر سالفة الذكر، ألا مجال لحل أو معالجة الاستعصاء والعقبات الكأداء التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني، إلا بإنهاء وزوال الاحتلال كليا عن الأرض الفلسطينية.

لقد نتج عن الاحتلال الطويل لفلسطين وجود اختلالات هيكلية عميقة وتشويه متعمد في بنية الاقتصاد الفلسطيني المتأزم أصلا والمحدود الموارد والامكانيات. لقد استطاع الاحتلال سحق كل مقومات بناء اقتصاد وطني حقيقي ومستقل واستنزف كل الموارد المالية التي أتيحت للتنمية من مصادر عربية ودولية متعددة.

لقد لجمت وقيدت ومنعت اتفاقية أوسلو وشقيقتها باريس الاقتصادية القدرة التفاوضية للفلسطينيين وبات من الصعوبة بمكان فتح أي منهما أو وقف العمل بهما أو بإحداهما، بينما وبفعل القوة، أطلقت يد الاحتلال لتجمد كل الاتفاقيات وتوقف العمل بها امام أنظار المجتمع الدولي كله وبتشجيع منه وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.

لقد أضرت الاتفاقيتان بمستقبل فلسطين واقتصادها بأكثر مما فعلته كل الحروب العدوانية الإسرائيلية. فالاتفاقيتان شَرًعت بشكل رسمي وقانوني النهب والسلب والتدخل الإسرائيلي بالاقتصاد الفلسطيني. فالذين رفعوا شعار "تنمية رغم الصعاب" أدرك بعضهم الان انه كان متسرعا. فالاحتلال واصل حروبه العدوانية بشكل دوري وممنهج على الاقتصاد الفلسطيني ومؤسساته ومرافق بنيته التحتية.

إن الإبر المخدرة التي يتم حقنها في الجسم الاقتصادي والمسكنات والمساعدات القليلة التي يتم تحويلها بشكل متقطع بين الفترة والأخرى لم تحل مشاكله ولن تحدث تنمية وازدهار حقيقيين وبالتالي اختفت الصورة الوردية التي تم ترويجها في "مدرسة تنمية رغم الصعاب" حول تحويل قطاع غزة إلى سنغافورة وحل محلها البؤس والفقر والحصار وفقدان الامل. ولم يكن أمام المدرسة المذكورة سوى التوصية بتقديم الجرعات والإبر المخدرة والمسكنة لمعالجة وجع هنا أو هناك في هذا القطاع أو ذاك أو تخفف من حدة الألم فحسب، دون ان تتمكن من معالجة جذور المشاكل الكأداء التي ترافق الاقتصاد الفلسطيني بما فيه الفروقات الهائلة التي حدثت على الرواتب والأجور ووصلت الى نسبة تزيد عن 25 إلى واحد.

لقد أدرك الجميع ولو متأخرا بانه بدون زوال الاحتلال لا يمكن تحقيق التنمية او حتى طرح برامج. فالخبراء إياهم الذين كانوا يملؤون غرف الفنادق وبهوها وصالاتها ويتصدرون الندوات والمؤتمرات أقفلوا راجعين من حيث أتوا ولم يعودوا إلى أرض الوطن. فمشاكل الاقتصاد الفلسطيني الحرجة والمستعصية، لا يكون حلها الا سياسيا ووطنيا وبامتياز.

لقد آن الأوان لوقف سياسات الترقيع وحقن التسكين عبر المساعدات المالية البسيطة والتي ينحصر تأثيرها بتأجيل الانهيار الاقتصادي فحسب.

وجملة أخيرة لا بأس من تكرارها وهي ان كلا الاتفاقيتين غير صالحتين ليس بسبب الثغرات والنواقص الكبيرة التي احتوتهما، ولكن بسبب خرق الاحتلال الإسرائيلي لهما وعدم اعترافه ووقف العمل بهما من جانب واحد.

لقد اختفت وتوارت عن الأنظار "مدرسة تنمية رغم الصعاب" ولم نعد نسمع أصواتها ولا تحليلاتها أو توقعاتها أو توصياتها ولا الورش والندوات والمؤتمرات التي كانت تدعو لها وتشرف عليها وتعقدها في المنتجعات والمدن المختلفة كمدريد وجنيف ولندن وباريس وشرم الشيخ والعقبة وغيرها كثير. وإذا كانت مدرسة رغم الصعاب قد توارت عن الأنظار واختفت فإن زميلتيها مدرستي التنسيق الأمني المقدس والمفاوضات العبثية ما زالتا تترنحان مكانهما بانتظار وأدهما بشكل كامل..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية