7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

أنا والمغرب والعرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تربطني علاقات صداقة ومودة مع الأشقاء العرب الديبلوماسيين العاملين في الوطن الفلسطيني، ورغم حرصي على تمتين الروابط الأخوية بيني وبينهم دون تمييز، غير أن أحد السفراء بين المداعبة والجدية، غمز من قناتي، حين قال لي " انت هواك مصري"، قلت لسعادته، هواي عربي، لإني أحب قوميتي وعروبتي ولغتي وثقافتي، كما أني احب الناس جميعا دون تمييز. لكن ثورة يوليو المصرية بقيادة الزعيم الخالد عبد الناصر تحتل مكانة خاصة في وعي، لا يمكن ان تمحى، رغم ما شاب تلك الثورة من سلبيات ونواقص.

مع ذلك الإعتزاز بالثورة المصرية العظيمة، لا يسقط من حسابي أشقائي العرب، لإن إنتمائي لعروبتي وقوميتي لها الأولوية على كل ما عداها، وتتجاوز الخصوصيات والإعتبارات الذاتية. وبالتالي لكل بلد وشعب من شعوب الأمة وتجربته الوطنية ولمواقف قياداته إهتمام خاص من جانبي، وأميل لتسليط الضوء على الإيجابي عند هذا البلد الشقيق أو ذاك، وأحرص على تعزيز القواسم المشتركة مع الكل العربي، رغم وجود العديد من المنغصات والمثالب في دنيا العرب من الخليج إلى المحيط.

وإعتزازا بمكانة ودور الأشقاء العرب، تم مشاركة الأشقاء في سفارة مملكة المغرب بالذكرى التاسعة عشر لجلوس الملك محمد السادس  الإحتفال بالمناسبة الوطنية المغربية، كما شارك حشد كبير من الشخصيات السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية والأمنية الفلسطينية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الحمدلله في الفعالية المغربية، والتي كانت بمثابة تظاهرة وطنية فلسطينية نتاج الروابط الأخوية العميقة بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين.

وبهذة المناسبة لا يمكن للمواطن الفلسطيني أن ينسى الدور الإيجابي، الذي يقوم به جلالة الملك الشاب محمد السادس ولا الحكومات المغربية المتعاقبة، وقبل كل ذلك مواقف الشعب المغربي الشقيق بكل تلاوينه ومكوناته الأمازيغية والعربية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية، حيث يعتبر الأشقاء في المغرب قضية فلسطين، قضيتهم الثانية، وبعضهم يعتبرها الأولى في اولوياته اليومية. وهذا يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعين الشقيقين. وتتجلى المواقف، التي تقوم بها الدوائر الديبلوماسية والسياسية والأمنية والأكاديمية الثقافية المغربية بالهدوء، وعدم الضجيج في الدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. ولإن القيادة المغربية تحرص على العمل بصمت.

كما ان سفارة المملكة الشقيقة من خلال طاقمها برئاسة السفير المخضرم والمتميز، محمد الحمزاوي،عميد السلك الديبلوماسي في فلسطين، تعلب دورا هاما ورئيسيا في تعزيز العلاقات الأخوية المشتركة بين القيادتين والبلدين والشعبين وعلى كل الصعد والمستويات. ولا يدخر طاقم السفارة وبتوجيهات من جلالة الملك والخارجية المغربية أي جهد ممكن لتوطيد العلاقات الثنائية المشتركة.

ومع ذلك، وللإستفادة من المناسبة المغربية الكريمة، فإن الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية، يتمنون على الأشقاء العرب وفي طليعتهم المغرب الشقيق مضاعفة الجهود على كل الصعد والمستويات لكبح التغول الأميركي الإسرائيلي ضد المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. وضرورة الإستثمار الجيد والإيجابي لأوراق القوة العربية في التصدي لتلك الهجمة وغير المسبوقة.

وهنا لم تعد بيانات الشجب والإستنكار والإدانة تفيد بشيء تجاه جرائم الحرب، التي ترتكبها دولة الإستعمار الإسرائيلية ضد الشعب والمصالح الوطنية العليا، ولا تجاه الحرب المفتوحة، التي أعلنتها ادارة الرئيس ترامب على قيادة منظمة التحرير والشعب، الأمر الذي يملي على الحكام العرب بما لديهم من إمكانيات وأوراق قوة العمل على إستخدامها الإستخدام الأمثل لصيانة وحماية قضية العرب المركزية، قضية فلسطين.

نعم هناك حسابات ومصالح خاصة لكل دولة عربية على إنفراد، ومعايير الدول تتباين فيما بينها، فضلا عن المشاكل الداخلية، التي تواجهها بعض الدول، وما تمليه عليها من أولويات، ومع ذلك الضرورة الوطنية والقومية والإنسانية، وإنسجاما مع القوانين والمواثيق والمعاهدات الأممية فإنها تحتم الإرتقاء بمواقف الدعم والإسناد للقيادة الشرعية الوطنية برئاسة الرئيس عباس، وللشعب العربي الفلسطيني لوأد وتصفية صفقة القرن الأميركية، وقانون "القومية الأساسي" العنصري الإسرائيلي، الذي أماط اللثام كليا عن وجه إسرائيل الإستعماري في عدائها المطلق ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل للكل العربي، ولكل أنصار السلام في العالم. الأمر الذي يدعو القيادات العربية للوقوف والتفكير الملي والجيد في واقع الحال الخطير، وما يحمله من تدهور أكثر بؤسا وخطورة مما هو عليه الآن، وبالتالي إعادة النظر الجدية في السياسات المتبعة لحماية الذات والمجموع العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية