22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2018

شهداء بلدي.. اعذرونا هذا العام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحبائي شهداء بلدي ميشيل بحوث، نادر حايك، هزار ودينا تركي..

غدا تحل الذكرى السنوية الثالثة عشرة (السبت 4/8/2018) لاستشهادكم بنيران عنصري، يهودي، إسرائيلي، جندي في جيش الاحتلال، واسمه يدل على هويته (نتن زادة).. لا نسيان ولا غفران.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام ( وأرجوكم أن تنسوا الأعوام السابقة، باستثناء العام الأول). عليكم أن تعذرونا اذا ما قصرنا في أداء الواجب نحوكم، فحكومتنا العنصرية التي لا تقل عنصرية عن قاتلكم النتن ( وهل هي صدفة أن يحمل رئيسها ذات الاسم نتن - مضافا اليها آهة الاستغراب - ياهو!). واذا كان نتن زادة قتلكم مرة واحدة واستراح، فان حكومتنا تقتلنا كل يوم ولا تعرف للراحة معنى. حكومتنا هذه ( يا لسخرية الأقدار) تلهو بالمجلس التشريعي ( المعروف باسم الكنيست)، وتملي عليه أي القوانين يشرع وأيها يسن، وآخر تلك القوانين ما عرف باسم "قانون القومية". وأخيرا اكتشف نتن – ياهو ووزراؤه قوميتهم، وقبل ذلك كانوا في حيرة وتلبك وارتباك. ترى ألم تكن الدولة يهودية في زمن بن غوريون وغولدا مئير وبيني بيغن واسحاق رابين وشامير وبيرس وشارون.. الخ.. الخ؟! وهذه الحكومة العنصرية برئيسها تعرف كيف تلهي العرب، وكيف تقلب الحق باطلا والباطل حقا، وكيف تخدع الناس وتشبكهم ببعض بدل أن يتشابكوا معا في وجهها، حتى فاقت الانجليز دهاء ومكرا وثعلبة، وبدت سياسة "فرق تسد" لعبة مملة ومهترئة أمام ألاعيب نتن – ياهو وصحبه بالعرب الذين يركبهم تارة في الحافلات يوم الانتخابات، وطورا يجعلهم مخربين في قلب تل –أبيب، ويوما رهينة بأيدي عصابات الاجرام المنظم وبعده راقصين في شوارع وساحات بلداتنا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام.. لأننا في هذا العام مشغولون جدا، مشغولون بما هو أهم من احياء ذكراكم. فان كنتم لا تعرفون اعرفوا أننا في هذا العام نستعد لمعركة مصيرية وهي معركة انتخابات البلدية التي ستتم بعد ثلاثة أشهر تقريبا.. انها أشهر الحرم في مواجهة الحكومة وعنصريتها وعدوانيتها على شعبنا الفلسطيني ودولنا العربية.. انها استراحة المحاربين لسياسة الحكومة وقوانينها العنصرية.. اعذرونا فان معركة كرسي الرئاسة والقائم بالأعمال والنائب ورواتبهم الدسمة أهم من مسيرة ووقفة ذكرى في يوم استشهادكم.. عندما نلتقي هذه الأيام في بيوت العزاء أو الشوارع أو صالونات المؤسسات، هل تعتقدون أننا نذكركم ونذكر يوم استشهادكم ونستذكر أسماءكم وأحلامكم التي قطعت على حين خدعة وتخطيط لئيم؟! لا أحبائي.. اتركوا أوهامكم، لأن حديثنا تحول الى مراهنات حول الرئيس القادم، والفائزين بالغنائم البلدية.. مراهنات وتكهنات تفوق تكهنات "اللوطو" أهمية وحدسا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذروا شعبنا العربي هذا العام.. فنحن عرب الديار لدينا أسباب كثيرة للخلاف فيما بيننا، وان عدمت فلن نعدم اختلاق الأسباب.. اليكم مثلا قانون القومية بدل أن ننشغل بكيفية مقاومته ودحضه، أشغلتنا الحكومة وأشغلنا أنفسنا بخلافاتنا الداخلية، تباهينا بحمل السلاح واطلاق الرصاص في الأعراس، حتى تحولنا الى اطلاق الرصاص فيما بيننا وعلى بعضنا البعض وضربنا أرقاما قياسية في ضحايا اطلاق الرصاص والقتل طعنا كما بتنا أصحاب الأرقام الأولى في حوادث الطرق والعمل والتسرب من المدارس، والأدنى في الاستحقاق لشهادات البجروت.

انشغلنا بأنفسنا من خلال مواقع "التباعد الاجتماعي" واختلقنا سببا جديدا للخلاف وتراشق الكلام فيما بيننا، حيث باتت تلك رياضتنا الذهنية المفضلة.. وبات حفل الفنانة الراقية والجميلة روحا وفكرا وهيئة في الأردن والتي حضرها الآلاف من أهلنا، مركز معركة جانبية افتعلها البعض على خلفية سياسية ضيقة، وجاهدوا كي ينزعوا حتى الوجهة الفنية عن جوليا، وعابوا عليها أن يضع شقيقها زياد ألحان معظم أغانيها، بينما أعجبوا بفن فيروز (ولا خلاف على ذلك) بكلمات وألحان الأخوين رحباني لمعظم أغانيها.. وذهب البعض في تعليقات معيبة ومقززة، ينعت صوت جوليا في أغانيها الوطنية والملتزمة أنه زعيق وصراخ.. حقا ان الذين استحوا ماتوا.. وأنتم شهداءنا استرحتم من العيش في زمن وسائل "التباعد الاجتماعي".

أحبائي شهداء بلدي.. لا أريدكم أن تستشهدوا ثانية كما جرى للشهيد (والد غوار) قهرا وغما.. فهناك نقطة ضوء هنا. حيث أقدمت بلدية شفاعمرو على اصدار كتاب توثيقي عن المجزرة الإرهابية التي وقعتم ضحيتها، وتكريما لكم وللمعتقلين ظلما في ملف المجزرة.. نقطة ضوء متأخرة أفضل من ألا تضاء بتاتا.. ناموا واستريحوا أحباءنا فأنتم في ذاكرتنا أحياء.. ناموا على وطن..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   تفادي خيار الحرب على غزة الخيار الإستراتيجي - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين ثاني 2018   كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تشرين ثاني 2018   "بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 تشرين ثاني 2018   الجولان وأميركا والقانون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..! - بقلم: محمود كعوش

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية