17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

إضراب أسرى جديد لأسباب "مُحيّرة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد أسير يهوى الإضراب عن الطعام، فكيف إذا كان الإضراب لقضية داخلية، أو تبدو داخلية، في معسكره، أو مع ذات فريقه؟

لا شك أن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وهيئات الأسرى الرسمية، بتبنّي الأسرى وأُسرهم، بغض النظر عن الانتماء الفصائلي، وبغض النظر إذا ما كانت الفصائل من منظمة التحرير أم خارجها، هو مما يحسب للمنظمة، وهو ما كان سياسة المنظمة طوال عقود، وهو تجسيد لوحدة المقاومة، وهو ما يجب أن يكون عاملا إضافيا للسعي لتوحيد الشارع الفلسطيني تحت مظلة المنظمة. 

الآن، صدر بيانان على الأقل عن قيادات الحركة الأسيرة في المعتقلات الإسرائيلية، تتحدث عن بدء إضراب عن الطعام، بدأ ويتسع تدريجياً، منذ نحو يوم 20 تموز (يوليو)، وذلك احتجاجاً على وقف مخصصات شهرية ورواتب، تمنح لعائلات الأسرى، وتحديداً كما تقول مصادر الأسرى عائلات 133 أسيرا، من حركتي "الجهاد الإسلامي"، و"حماس" في غزة، بعد أن كانت تشمل آخرين أيضاً في الضفة والقطاع.

أحد البيانين صادر عن الأسرى المضربين ككل، والثاني عن قائدين من رموز الحركة الأسيرة لحركة "فتح" في المعتقل، ناصر عويص وماجد المصري، اللذين انضما للإضراب بجانب منسقي الهيئات الأسيرة لباقي الفصائل؛ رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، محمد عرمان، ورئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي، زيد بسيسي، وعن الجبهة الشعبية كميل أبو حنيش، وعن الجبهة الديمقراطية محمد الملّح. 

 رغم التباين الشديد في مضمون وتعابير البيانين، فإنهما يشتركان في التأكيد على الطابع الإنساني للإضراب، في محاولة واضحة لتحييد الصراعات والحسابات الفصائلية من المشهد. بل إنّ عويص والمصري، شددا على التزامهما بالقيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودعوا للالتفاف حولها، وإلى "دعم وإسناد القيادة الوطنية الفلسطينية والتي تُمارس عليها كافة الضغوطات لتثنيها عن التصدي للصفقات المشبوهة"، وأشارا إلى تصريح عباس مؤخرا، "لو بقي قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى"، ولكنهما بعد كل ذلك يقولان أن إضرابهما عن الطعام "أتى تعبيراً عن قلقنا تجاه هذه المسألة والتي تشكل جزءاً من مجموع القضايا التي تؤرقنا دوما رغم قسوة الأسر وظروفه، وعلى رأسها وحدة الصف الفلسطيني والتي دونها لن تقوم لنا قائمة".

أما بيان الإضراب ككل فقد كانت فيه حدّة، وأكدّ على "تصاعد خطواتنا وانضمام عدد أكبر من الأسرى في الأيام القادمة إن لم ترد الحقوق لعوائلنا، التي هي قبل كل شيء حق شرعي وقانوني وأخلاقي، والمساس بها هو تعدّ على كل قيم شعبنا وثوابته المجمع عليها".

من أبرز معالم قضية الأسرى الذين انقطعت رواتبهم، أنها قضية يلفها الغموض، فلا يوجد تفسير رسمي من أي جهة رسمية لها، ولماذا هذا العدد من الأسرى تحديداً؟ هذا الغموض هو ذاته الذي يلف مجمل الإجراءات التي اتخذت في غزة. وتفقد أي إجراءات معناها السياسي أو الإداري إذا لم توضع في إطار منطقي واضح. والأهم أنه من المستحيل أن تتوقع أي قيادة تعبئة شعبية، خلف القرار السياسي، الذي تتخذه في أي خطوة الآن أو في المستقبل، من قبل جمهور تلفه الحيرة وعدم فهم ما يجري. وهنا لا بد من التنويه أن كل المعلومات المتداولة لا تأتي من مصادر رسمية مطلعة، ولكن إضراب الأسرى بالتأكيد لم يأت من فراغ.  ربما تكون الضغوط الدولية في موضوع الأسرى سبب ما يجري، وأن ما يجري هو من نوع إرسال رسالة للجهات الدولية الضاغطة، ولكن هذا لا يتسق مع تصريحات القيادة الفلسطينية بالشأن، ولا ينسجم مع الواجب الحتمي إزاء عائلات الأسرى والشهداء. 

القضية الثانية، وهي التي أشار إليها أسرى "فتح"، خطورة الموضوع على وحدة الصف الوطني، والأهم وحدة الحال داخل المعتقلات، مع تذكر أن الحركة الأسيرة لعبت دورا مهما في تحقيق وحدة وطنية، ويمكن أن تلعب أدوارا سياسية مهمة، شريطة بقائها موحدة، والتمييز بين الأسرى بعد سنوات طويلة، من المساواة، له دلالات وتبعات سياسية خطرة. 

لا يوجد شيء سلبي على حركة تحرر، أكثر من عدم اليقين، وعدم الوضوح، وعدم الوحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية