7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّب 2018

في الذكرى الرابعة للجمعة السوداء.. رفح بحاجة لمستشفى


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة رفح “الجمعة السوداء” في الأول من آب/ أغسطس 2014 تقفز أمامي أسماء الشهداء، أيمن ابن عبد الرؤوف الذي عثروا على جثته في ثلاجة الخضروات في المستشفى وتم دفنه، والمسعف الذي نقل جثة ابنه من دون ان يعرف انه ابنه، وبعد ان وضعه في ثلاجة الموتى قالوا له انه زياد، فعاد والقى نظرة الوداع عليه ونقله الى المقبرة لدفنه، ويوسف ابن جلال استشهد، ويوسف ابن جابر أيضا إستشهد أثناء عمله في الاسعاف.

مجزرة “الجمعة السوداء” نفذتها قوات الإحتلال الإسرائيلي الفاشية في رفح من خلال ما يسمى إجراء هنيبعل، واستخدمت جميع انواع الأسلحة والطائرات الحربية والمدفعية وسقطت القنابل على المنازل وعندما هرب الناس من منازلهم، طاردتهم القنابل وأطلقت القذائف على كل شيئ متحرك، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير مئات المنازل. أجزاء من جثث النساء والأطفال وكبار السن لم تستطع سيارات الإسعاف أن تتمكن من جمع الاشلاء، كان يوما فظيعا وذكراه المخيفة تلاحق الجميع.

وعند حوالي الساعة الثالثة من فجر الأول من آب/ 2014، إستكملت إسرائيل المهمة حيث ألقى طيار إسرائيلي من سلاح الجو قنبلة على حي الشابورة في مخيم رفح للاجئين حيث ولدت وتربيت وكبرت فيه وفي أزقته وحواريه وتعلمت في مدارس الاونروا ومدرسة بئر السبع الثانوية، وكنا ولا يزال أقاربي وأهلي وجيراني يتلقون العلاج في مستشفى ناصر بخانيونس ومستشفى غزة الاوروبي ومستشفى الشفاء بمدينة غزة. لم تكن مهمة الطيار صعبة هي مهمة سهلة من ضمن مهمات القتل التي ينفذها جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي واستهدفت ثلاث عائلات من قريتي "برير" التي هجر أجدادي ووالدي وعمي في العام 1948، عاشوا معا قبل الهجرة وبعد الهجرة حيث استقروا في رفح وبالتحديد مخيم الشابورة للاجئين وسمي الحي بحي "برير" على اسم قريتهم، واستمروا في السكن ولا يزالوا ليومنا هذا يسكنون معاً وتصاهروا مع بعضهم، فهم لم يكونوا جيران فقط، بل كانوا اقارب تربطهم اواصر المحبة والتضامن والتعاون في كل شيئ.

في تلك الليلة استشهد منهم 14 إنسان، تتراوح أعمارهم بين 4 و60عاماً، بقصف من قبل الجيش الإسرائيلي، القصف لم يدمر فقط ثلاثة منازل من الاسبستوس ليست بحاجة لصاروخ وزنه طن بل دمر ثلاث عائلات، استشهد ثمانية أشخاص، بينهم ستة أطفال. إبراهيم المنيراوي، 55عاما أروى النيرب، 40 عاما وبناتها الثلاثة ضحى 15، ابتسام 12، علا 4. إبراهيم أبو عيطة، 11 عاما، وشقيقه أحمد، 8 اعوام ومحمد 4 اعوام. واصيب الأب فتحي أبو عيطة بجروح خطيرة الذي استشهدت شقيقته غادة قبل ايام جراء اصابتها بصاروخ اسرائيلي في منزلها بمدينة غزة.

رفح خلال العدوان لم تجد مكانا تحفظ فيه جثث شهدائها، وما يسمى مستشفى أبو يوسف النجار تم اخلاؤه بسبب تساقط القنابل في محيطه وتوغل الدبابات على مقربه منه، ولم تستطع سيارات الإسعاف الوصول الى المستشفى غزة الأوروبي لعلاج الجرحى وتم تحويلهم لمستوصفات خاصة غير مجهزة ولم تستطع تقديم الحد الأدنى من الخدمات الطبية لهم.

رفح بحاجة لإهتمام وخدمات ومستشفيات بحجم عدد سكانها البالغ 250 الف نسمة، ليس فقط من أجل الشهداء وحجم نضالاتهم وقوة التحدي والصمود والصبر، إنما من أجل الأحياء، وهم بحاجة لمستشفى وهم ليسوا مجرد أرقام، هم لهم حقوق وأمل في تحقيق أحلامهم ببناء مستشفى، والحق في العلاج داخل المدينة وعدم التنقل بين مستشفى النجار وغزة الأوروبي، وانتظار شهور طويلة لإجراء عمليات جراحية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية